الموقع الرسمي ل/كتائب سيد الشهداء/





تَحْتَ شِعَارِ (عَلَى طَرِيقِ القُدْس)، وَوَفَاءً لِلرِّجَالِ الذينَ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْه؛ شَارَكَتْ (كَتَائِبُ سَيِّدِ الشُّهَدَاءِ) فِي مُحَافَظَةِ الدِّيوَانِيَّةِ الْيَوْمَ، فِي مَرَاسِمِ التَّشْيِيعِ الرَّمْزِيِّ الْحَاشِدِ، تَجْسِيداً لِوَحْدَةِ الْمَصِيرِ وَالثَّبَاتِ عَلَى نَهْجِ الْمُقَاوَمَة انْطَلَقَتِ الْجُمُوعُ الْمُؤْمِنَةُ بِيَقِينٍ لا يَنْكَسِر، مُجَدِّدَةً الْعَهْدَ لِدِمَاءِ الْقَادَةِ وَالشُّهَدَاء، حَيْثُ تَقَدَّمَتْ كَوَادِرُ الْمَكْتَبِ وَمُجَاهِدُوهُ هَذَا الْمَحْفَلَ الْجَنَائِزِيَّ الَّذِي ضَجَّتْ فِيهِ أَصْوَاتُ الْحَقِّ، مُؤَكِّدَةً أَنَّ خَطَّ الْجِهَادِ بَاقٍ وَيَتَمَدَّدُ حَتَّى تَحْقِيقِ النَّصْرِ الْمُبِين. إِنَّ زَحْفَ الدِّيوَانِيَّةِ الْيَوْمَ هُوَ رِسَالَةُ صُمُودٍ بَارِكَتْهَا دِمَاءُ الشُّهَدَاء، وَتَأْكِيدٌ عَلَى جُهُوزِيَّةِ رِجَالِ (سَيِّدِ الشُّهَدَاءِ) فِي كُلِّ الْمَيَادِينِ لِحِمَايَةِ الْمُقَدَّسَاتِ وَإِفْشَالِ مَخَطط الاسْتِكْبَار.”**