صوّت مجلس النواب، الاربعاء، على جميع مواد مشروع قانون الموازنة الاتحادية العامة 2021 باستثناء المادة 41 الخاصة بتمليك اراضي وعقارات الدولة، وفيما قرر حذف المادة 20 الخاصة بفرض ضرائب واستقطاعات على رواتب الموظفين والمتقاعدين و38 و42 و43 و47، صوّت ايضا على تثبيت سعر الصرف بـ 1450 دينارا مقابل الدولار، بعد مخاض عسير استمر لعدة جلسات.
وذكرت الدائرة الاعلامية لمجلس النواب في بيان تلقته “الزوراء”: ان رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي افتتح جلسة التصويت على الموازنة الاربعاء بحضور 215 نائبا.واضافت: ان المجلس صوت على المواد 1 و2 و3 و4 و5 و6 و7 و8 و9 و10 و11 و12 و13 و14 و15 و16 و17 و18 و19 و21 و22 و23 و24 و25 و26 و27 و28 و29 و30 و31 و32 و33 و34 و35 و36 و37 و39 و40 و44 و45 و46 و48 و49 و50 و51 و52 و53 و54 و55 و56 و57 و58 من قانون الموازنة العامة الاتحادية لجمهورية العراق للسنة 2021.واشار الى ان مجلس النواب صوت كذلك على حذف المادة 20 الخاصة بفرض ضريبة الدخل واستقطاع برواتب الموظفين والمتقاعدين، وكذلك المواد 38 و42 و43 و47، كما صوت المجلس على المواد الجديدة المضافة والبالغة 12 مادة على قانون الموازنة العامة الإتحادية لجمهورية العراق للسنة 2021.وتابع: ان المجلس صوت على المادة 58 التي تنص على ان ينشر هذا القانون في الجريدة الرسمية وينفذ بدءاً من الاول من كانون الثاني 2021.وكان النائب الأول لرئيس مجلس النواب، حسن الكعبي، قد اعلن، الاربعاء، الإتفاق على تمرير الموازنة.وقال المكتب الاعلامي للكعبي في بيان تلقته “الزوراء”: ان “النائب الاول لرئيس البرلمان حسن الكعبي، استقبل القائم بأٔعمال السفارة الفرنسية ببغداد جان نويل بونيو، والوفد المرافق له بحضور النائب آٓلا طالباني رئيس لجنة العلاقات العراقية – الفرنسية”.واكد الكعبي ان “العراق يقدر حجم الاهتمام البالغ الذي تبديه دولة فرنسا عبر النشاطات الكبيرة والكثيرة التي تقوم بها السفارة الفرنسية ببغداد، وكذلك الزيارة الاخيرة للرئيس الفرنسي”، مبينا ان “هذا دليل على اهمية العراق لفرنسا”.وجرى، خلال اللقاء بحسب البيان، التطرق الى ملفات عديدة منها ملف مشروع قانون الموازنة، حيث اشار الكعبي الى ان “هناك اتفاقا على تمرير القانون وهو امر معمول به على اي مشروع قانون والآلية نفسها التي تمر بها القوانين في اغلب برلمانات العالم”.وتابع “ان لهذا القانون اهمية كبيرة في هذا الوقت تحديدا فهناك الكثير من الملفات بحاجة الى تخصيصات مالية وهناك خدمات يجب ان تقدم ومشاريع يجب ان تنجز. مرحبا بالمبادرة الفرنسية في ما يتعلق بمساعدة العراق في اجراء الانتخابات البرلمانية المقبلة“. لافتا الى “انها ستتم بالتوقيت نفسه المحدد لها وهو 10/10/2021، والعراق يرحب بأي مبادرة ومن اي دولة، وخاصة دول أوربا التي انطلقت منها التجربة الديمقراطية للعالم، وهذا سيضيف للانتخابات شفافية اكبر مع الحفاظ على الضمانات الحقيقية لإرادة الناخب العراقي”.وجرى الاتفاق على العديد من البرامج والانشطة المزمع القيام بها من قبل السفارة الفرنسية منها زيادة عدد الزمالات الدراسية للطلبة العراقيين في فرنسا والتوسع في الانشطة الثقافية والفنية والعلمية المشتركة بين البلدين واعادة فتح معهد اللغة الفرنسية امام الراغبين بتعلم اللغة والتركيز على تعليم اللغة الفرنسية في المدارس العراقية.وشدد الكعبي “على اهمية استثمار العلاقات الجيدة بين البلدين في جانب الاستثمار في بناء الانسان، وهو جانب اكثر فائدة من بقية القطاعات والاتفاق على استئناف تبادل الزيارات البرلمانية بين البلدين خلال الفترة القصيرة المقبلة”.