• img

"نيويورك تايمز": "اسرائيل" وراء حادث نطنز الايرانية

أبريل 12, 2021
"نيويورك تايمز": "اسرائيل" وراء حادث نطنز الايرانية

 أكدت صحيفة “نيويورك تايمز” نقلًا عن مسؤولين استخباراتيين أميركيين وصهاينة أن كيان العدو لعب دورًا في حادث انقطاع التيار الكهربائي بمنشأة نطنز الإيرانية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين استخباراتيين اثنين أن انفجارًا ضخمًا أدى إلى تدمير نظام الطاقة الداخلي بمنشأة نطنز بالكامل، مشيرة إلى أن نظام الطاقة هذا هو الذي يزود أجهزة الطرد المركزي الموجودة تحت الأرض والتي تقوم بدورها بتخصيب اليورانيو، وفق ادعائها.

وقالت الصحيفة “لم يتبيّن ما إذا كانت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن قد أبلغت بوقت مسبق عن عملية نطنز”، لافتة إلى أنها تزامنت وزيارة وزير الحرب الأميركي لويد اوستين للأراضي المحتلة للقاء المسؤولين الإسرائيليين.

وذكّرت “نيويورك تايمز” بأن “التعاون السري” بين الولايات المتحدة و”إسرائيل” من أجل “تعطيل برنامج إيران النووي” يعود إلى حقبة جورج بوش الابن، وأن العملية الأبرز في هذا السياق جاءت خلال حقبة باراك أوباما عندما جرى تعطيل قرابة 1000 جهاز للطرد المركزي بمنشأة نطنز، حسب قولها.

من جانبه أكَّد وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف أنَّ الصهاينة يريدون الانتقام من الشعب الإيراني للنجاحات التي حققها في مسار رفع الحظر الظالم، مشددًا على أنَّ بلاده لن تسمح بذلك وستنتقم من الصهاينة على ممارساتهم.

جاء ذلك خلال اجتماع ظريف اليوم الاثنين مع لجنة الأمن الوطني في مجلس الشورى الاسلامي، حيث قدَّم تقريرا مفصلًا عن محادثات فيينا التي جرت الأسبوع الماضي وكيفية متابعة المواقف الحاسمة للجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وأشار ظريف إلى أنَّ مسؤولي الكيان الصهيوني كانوا قد أعلنوا بصراحةٍ أنَّهم لن يسمحوا بأي تقدُّمٍ على صعيد رفع الحظر عن إيران، وهم يتصورون اليوم أنَّهم حققوا أهدافهم، موضحًا أنَّهم سيتلقون الردَّ بمزيدٍ من التطوير على الصعيد النووي في إيران.

وزير الخارجية الإيرانية لفت إلى أنَّ منشأة نطنز النووية هي اليوم أقوى من السابق، مبيِّنًا أنَّه “إذا تصوَّر العدو أنَّنا ضعفنا في المفاوضات النووية، فإنَّ الذي سيحصل هو أنَّ هذا العمل الجبان سيقوي موقفنا في المفاوضات”.

وأردف انَّ على أطراف الحوار أن تعلم أنَّها إذا كانت تواجه مؤسسات التخصيب في إيران وهي تعمل بأجهزة الجيل الاول، فإنَّ بالامكان امتلاء منشأة نطنز بأجهزة الطرد المركزي المتطورة ذات القدرة المضاعفة على التخصيب.

بدوره، أكَّد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده أنَّ حادث يوم أمس في منشأة نطنز هو عملٌ إرهابيٌّ قام به الكيان الصهيوني، مشيرًا إلى أنَّه لا خسائر في الأرواح جرَّاء الحادث.

وقال خطيب زاده إنَّ حادث نطنز أسفر عن خروج عددٍ من أجهزة IR1 عن العمل والتي ستُبدَّل بأجهزةٍ أكثر تطورًا، مشدِّدًا أنَّ إيران سترد على العمل الإرهابي الذي حصل في نطنز في الزمان والمكان المناسبين.

كما أوضح أنَّ محادثات فينا تهدف الى إلغاء الحظر المفروض على ايران والعودة الى الاتفاق النووي، بينما حادث نطنز يهدف الى التشويش على مسار هذه المحادثات.

وكانت قد تعرَّضت شبكة توزيع الكهرباء في مجمع الشهيد أحمدي روشن في منشأة نطنز لحادثٍ فجر أمس الأحد، وذلك عقب إعلان الرئيس الإيراني حسن روحاني أمس البدء بضخ غاز اليورانيوم “uf6” في أجهزة الطرد المركزي في موقع نطنز.

 

 

شارك المقال