أفاد عضو المكتب السياسي لحركة النجباء فراس الياسر، اليوم الاثنين، بأن التيار الصدري مازال عضو في الاطار التنسيقي الا انه علق حضور الاجتماعات بعد إعلانه الانسحاب من الانتخابات، محذرا من أن أميركا تسعى الى “خلع” منصب رئيس الوزراء من المكون الشيعي.
وقال الياسر في تصريح، تابعها الموقع الرسمي لـ/كتائب سيد الشهداء/ : إن “الاطار التنسيقي تأسس قبل الانتخابات النيابية الأخيرة وليس بعد اعلان النتائج الأولية المزورة”.
وأوضح، ان “الاطار التنسيقي تشكل بعد ان استهدف منصب رئيس الوزراء عادل عبد المهدي من قبل المشروع الأمريكي الذي يحاول خلع المنصب من المكون الشيعي”ّ، مشيراً الى ان “استهداف عادل عبد المهدي لم يكن لشخصه وانما للمنصب”.
وأضاف الياسر، ان “القوى السياسية الشيعية جميعها ضمن الاطار التنسيقي بما فيهم التيار الصدري ومازال مقعده لغاية الان، الا ان التيار علق حضور الاجتماع فقط منذ اعلان زعيم التيار الانسحاب من الانتخابات”.