الموقع الرسمي ل/كتائب سيد الشهداء/
الحمدُ للهِ القهّار، ناصرِ مَن نصرَه، ومُذلِّ مَن بغى واعتدى، القائلِ في مُحكَم تنزيله: (وسيعلمُ الذين ظلموا أيّ منقلبٍ ينقلبون).
لقد استَفرغتِ باكستان وُسعَها في العدوان، وتوغّلتْ في الغيّ حتى غدت كمن يقرعُ الطوفانَ بعُودٍ من خَزَف، ظنًّا أنّ الحليمَ لا يغضب، وأنّ الأسدَ إن رقد، فقد هَرِم.
فليُعلَمْ – ونحنُ أهلُ الوَغى، ومعدنُ المضاء، ومَثابةُ الفُحولةِ في ساحات النزال – أنّنا قد سئِمنا التروّي، ونَفِدَت من كفوفنا رُطوبةُ الانتظار. فاليوم، نُؤذنها بيومٍ عبوسٍ قَمطرير، لا تُبقي فيه قاذفاتُنا أثرًا، ولا تدعُ مسيّراتُنا في السَّمْتِ ظلًّا.
يا قياداتِ باكستان، قد جاوزتم الطَّورَ، وخُضتم مهوى السُّفهاء، فاستعدّوا لردٍّ نُكيلُه كيلَ من غضب، لا يعرفُ رِفقًا، ولا يُؤمنُ بالرَّأفة.
سنعصفُ بكم عصفًا، ونُدكُّ حصونكم دكًّا، حتى يُقال: “مرّت ها هنا طالبان، فما أبقت ولا ذَرَت، فانتظروا زلزلةً تُذهِلُ المرضِعاتِ وتُرجِفُ الأرض.