• img

الأعرجي يكشف عن معلومات خطيرة حول مخيم الهول وزيارة مسؤول عربي لبغداد قريباً

فبراير 06, 2022
الأعرجي يكشف عن معلومات خطيرة حول مخيم الهول وزيارة مسؤول عربي لبغداد قريباً

أعلن مستشار الامن القومي، قاسم الأعرجي، ان العراق شارك بالعملية الامريكية في مقتل زعيم عصابات داعش المقبول عبد الله قرداش في محافظة أدلب بسوريا فجر الأربعاء الماضي.

وقال الأعرجي في لقاء متلفز تابعها الموقع الرسمي لـ/كتائب سيد الشهداء/  ، مساء اليوم الأحد :”رئيس الوزراء يشرف بنفسه على عملية تأمين الحدود مع سوريا” مبينا ان “مخيم الهول يبعد عن الحدود العراقية 13 كيلومتراً وهناك 70 ألف يسكنون مخيم الهول بينهم 20 الف عراقي”.

وأضاف “دخول 450 عائلة عراقية من مخيم الهول الى العراق وتم إخضاعها الى عملية تأهيل نفسي وهناك 40 الف دون الـ 18 سنة محملين بالفكر الارهابي في مخيم الهول”.

وأكد الأعرجي ان “سجن الحسكة يضم أخطر الارهابيين من داعش وقوات سوريا الديمقراطية {قسد} ستضعف لأي انسحاب امريكي من شرق سوريا وانهيار منظومتها وحماية سجن الحسكة ومخيم الهول”.

ولفت الى ان “وجود داعش في مخيم الهول وسجن الحسكة مثار قلق للعراق” مؤكدا ان “داعش يعاني من خسارة القادة ويحاول هدم الأسوار لإخراجهم من السجون”.

وكشف الأعرجي عن “تسلم العراق 1839 داعشياً عراقياً من {قسد} على شكل وجبات حتى نهاية العام الماضي”.

واوضح “عراقيون قتلوا من داعش داخل مخيم الهول بتهم مختلفة” كاشفا عن “وجود مكاتب صيرفة لداعش داخل مخيم الهول بسبب غياب النظام فيه وهناك قيادات فاسدة في {قسد} متورطة بتهريب عوائل داعشية من الهول ورواتب {كفالات} تصل الى عوائل قتلى داعش داخل المخيم”.

وتابع الأعرجي “وجود مخيم الهول قرب الحدود مصدر تهديد للعراق، وقوات سوريا الديمقراطية غير مؤهلة للسيطرة على سجونها ولدينا مصادر معلومات كبيرة تصلنا من مخيم الهول”.

وكشف ان “الدنمارك سحبت رعاياها من مخيم الهول وسيقدمون للقضاء هناك” مبينا “نتعامل مع {قسد} والتحالف الدولي حول مخيم الهول”.

وأكد مستشار الامن القومي ان “المعركة مع داعش استخبارية، والعراق قادر على الضغط على الدول بسحب رعاياها من الهول”.

وتابع الأعرجي :”في ديالى لا توجد مشكلة بوجود القوات بل ضعف المعلومة ولبنان أبلغنا بوجود حركة داعشية في طرابلس وصلت للعراق”.

وكشف عن “زيارة قريبة لوزير الداخلية اللبناني الى العاصمة بغداد للتباحث عن حركة داعشية ينتمي اعضائها للبنان”.

وشدد على ان “العراق ما زال بحاجة الى دعم جوي للتحالف في بعض المناطق” مؤكدا ان “القوات القتالية الأجنبية انسحبت من العراق ولكن نبقى بحاجة للمجتمع الدولي”.

وبين ان “ضرب السفارات والبعثات الأجنبية غير مقبول وهي محمية عراقياً وهناك فصائل عراقية تبرأت من قصف معسكرات وبعثات أجنبية”.

وقال الأعرجي ان “الفصائل المسلحة تحترم الهدنة والمواثيق ولدينا خيوط مهمة للوصول الى بعض الجهات التي تعمل بالأجرة وليس إيمانا بعقيدة وبهدف وهناك جهات مأجورة وراء استهداف السفارات والمعسكرات واعترافات حول قصف مطار بغداد الدولي مؤخراً وتوصلنا لخيوط مهمة بهذا الجانب”.

وعن المباحثات الإيرانية – السعودية في بغداد قال الأعرجي :”جولة المباحثات الخامسة بين ايران والسعودية في بغداد ستكون مهمة ونتائج المباحثات ستصل الى مستوى فتح السفارات بين ايران والسعودية”.

وأضاف “ليس من حق أحد ان يعترض العراق مع الدول الأخرى واستقرار العراق يبدأ من انهاء الخلافات مع دول الجوار”.

وأشار الى ان “مسلحي حزب العمال في مخمور استغلوا اوضاع العراق عبر التسليح والتدريب والحكومة العراقية عازمة على انهاء وجود العمال غير الشرعي”.

وأكد الأعرجي، ان “هناك من عمل على إعاقة تنفيذ اتفاق سنجار” مبينا ان “اتفاق سنجار يسمح بتوظيف الشباب الايزيديين في الشرطة العراقية”.

وأضاف “العراق ليس طرفا في أي نزاع إقليمي ولم يثبت لدينا اي عملية اطلاق او إنطلاق من الاراضي العراقية باستهداف دول الجوار وسنقوم باعتقال اي شخص يقوم بهذا العمل”.

 

شارك المقال