• img

السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي المطبعون من حكام الدول العربية “حمقى”

فبراير 25, 2026

الموقع الرسمي ل/كتائب سيد الشهداء/

– 08 رمضان 1447هـ | 25 فبراير 2026م:

  • وعود الله صريحة ومؤكدة بسقوط طغيان اليهود الصهاينة لأن هذا فعلا مرتبط بعدل الله وحكمته
  • الحالة التي وصلت إليها الأمة نتيجة تفريطها بمسؤولياتها العظيمة والمقدسة، وخلل فظيع للغاية في التزاماتها الإيمانية
  • أنظمة وحكومات تتجه لتبني سياسات ما يسمونه بالتطبيع وهو الولاء للعدو الإسرائيلي والقبول بالإذعان له والخضوع له وبسيطرته على هذه المنطقة وبالتسليم لسياساته وإملاءاته وما يفرضه عليهم
  • العدو الإسرائيلي واضح في عدوانيته وإجرامه بشكل فظيع جدا
  • أنظمة وحكومات يقولون أن سيطرة العدو الإسرائيلي أصبحت أمرا واقعا لا مناص منها ولا خلاص منها وإنما بقي كيف يتكيف الناس ويتماشون معها؟ كيف يقبلون بها؟
  • هناك أنظمة وحكومات ينظرون إلى من يثقون بالله وبوعده الحق بأنهم لا يمتلكون الخبرة السياسية والفهم السياسي وحمقى!!
  • أولئك هم الحمقى والأغبياء جدا لأنهم يجهلون حقائق كبرى وتاريخية ومتغيرات على مدى الزمن وينظرون إلى الأمور بنظرة سطحية
  • ليس هناك ما يشجع على القبول بالولاء والتطبيع والخضوع لعدو بلغ أسوأ مستوى من ولائه وارتباطه بالشيطان ومن إجرامه وتوحشه وسوئه
  • ليس هناك ما يشجع على القبول بالولاء له أو التطبيع مع عدو معتقده دائم على أساس أن يسيطر على هذه الأمة وأن يبيد هذه المجتمعات ويعتبر الآخرين حيوانات
  • الصهاينة ينظرون إلى المسلمين باعتبارهم “حيوانات” وهذا موجود في تصريحات مسؤوليهم ومدارسهم وثقافتهم وإعلامهم
  • الصهاينة يستبيحون أمتنا بالقتل والإبادة، حتى الحاخامات اليهود يصرحون بالاستباحة للأطفال والنساء وجواز قتلهم
  • اليهود الصهاينة لا يمتلكون ذرة من المشاعر الإنسانية تجاه أمتنا، وقد تباهى المجندون والمجندات في جيش العدو بقتل الأطفال في غزة
  • اليهود الصهاينة يتحركون لإحكام السيطرة وفرض حالة الاستباحة على أبناء أمتنا في دمها وعرضها ومالها ومقدساتها وكل شيء
  • أمتنا بحاجة إلى أن تعود إلى الله، وأن تؤمن بأن وعده حق، لتتحرك لمواجهة طغيان الصهاينة بأمل وثقة بوعد الله
  • على أمتنا أن تعي بأن الله سيحقق وعده وسيسقط الطغيان الصهيوني، ولكن على هذه الأمة التزامات عملية وإيمانية
  • على الأمة أن تصحح وضعها وأن تتحرك وفق هدى الله وتعليماته لتسير في الاتجاه المتوافق تماما مع التدبير الإلهي لتكون مع الله ويكون الله معها
  • وعود الله صريحة، وعلينا أن نسير في إطار التدبير الإلهي وألا نضيع أنفسنا وراء الأعداء
  • العرب يلهثون وراء أمريكا، وهي داعمة للعدو الإسرائيلي وشريكة له في جرائمه وأهدافه ومتجهة في الاتجاه الصهيوني
شارك المقال