وعود الله صريحة ومؤكدة بسقوط طغيان اليهود الصهاينة لأن هذا فعلا مرتبط بعدل الله وحكمته
الحالة التي وصلت إليها الأمة نتيجة تفريطها بمسؤولياتها العظيمة والمقدسة، وخلل فظيع للغاية في التزاماتها الإيمانية
أنظمة وحكومات تتجه لتبني سياسات ما يسمونه بالتطبيع وهو الولاء للعدو الإسرائيلي والقبول بالإذعان له والخضوع له وبسيطرته على هذه المنطقة وبالتسليم لسياساته وإملاءاته وما يفرضه عليهم
العدو الإسرائيلي واضح في عدوانيته وإجرامه بشكل فظيع جدا
أنظمة وحكومات يقولون أن سيطرة العدو الإسرائيلي أصبحت أمرا واقعا لا مناص منها ولا خلاص منها وإنما بقي كيف يتكيف الناس ويتماشون معها؟ كيف يقبلون بها؟
هناك أنظمة وحكومات ينظرون إلى من يثقون بالله وبوعده الحق بأنهم لا يمتلكون الخبرة السياسية والفهم السياسي وحمقى!!
أولئك هم الحمقى والأغبياء جدا لأنهم يجهلون حقائق كبرى وتاريخية ومتغيرات على مدى الزمن وينظرون إلى الأمور بنظرة سطحية
ليس هناك ما يشجع على القبول بالولاء والتطبيع والخضوع لعدو بلغ أسوأ مستوى من ولائه وارتباطه بالشيطان ومن إجرامه وتوحشه وسوئه
ليس هناك ما يشجع على القبول بالولاء له أو التطبيع مع عدو معتقده دائم على أساس أن يسيطر على هذه الأمة وأن يبيد هذه المجتمعات ويعتبر الآخرين حيوانات
الصهاينة ينظرون إلى المسلمين باعتبارهم “حيوانات” وهذا موجود في تصريحات مسؤوليهم ومدارسهم وثقافتهم وإعلامهم
الصهاينة يستبيحون أمتنا بالقتل والإبادة، حتى الحاخامات اليهود يصرحون بالاستباحة للأطفال والنساء وجواز قتلهم
اليهود الصهاينة لا يمتلكون ذرة من المشاعر الإنسانية تجاه أمتنا، وقد تباهى المجندون والمجندات في جيش العدو بقتل الأطفال في غزة
اليهود الصهاينة يتحركون لإحكام السيطرة وفرض حالة الاستباحة على أبناء أمتنا في دمها وعرضها ومالها ومقدساتها وكل شيء
أمتنا بحاجة إلى أن تعود إلى الله، وأن تؤمن بأن وعده حق، لتتحرك لمواجهة طغيان الصهاينة بأمل وثقة بوعد الله
على أمتنا أن تعي بأن الله سيحقق وعده وسيسقط الطغيان الصهيوني، ولكن على هذه الأمة التزامات عملية وإيمانية
على الأمة أن تصحح وضعها وأن تتحرك وفق هدى الله وتعليماته لتسير في الاتجاه المتوافق تماما مع التدبير الإلهي لتكون مع الله ويكون الله معها
وعود الله صريحة، وعلينا أن نسير في إطار التدبير الإلهي وألا نضيع أنفسنا وراء الأعداء
العرب يلهثون وراء أمريكا، وهي داعمة للعدو الإسرائيلي وشريكة له في جرائمه وأهدافه ومتجهة في الاتجاه الصهيوني