قتل خمسة مستوطنين، وأصيب آخرون بجروح، مساء اليوم الثلاثاء، في عملية إطلاق نار في 3 مناطق متفرقة من تل أبيب وسط فلسطين المحتلة منذ عام 1948 وتشير الأنباء العبرية إلى أن المنفذين ثلاثة استشهد أحدهم وهو من جنين.
وبهذا ترتفع حصيلة القتلة الصهاينة، إلى 11 في 3 عمليات فدائية نوعية خلال 8 أيام، جميعها نفذت داخل الأراضي المحتلة منذ عام 1948.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي، أن مسلحًا على دراجة نارية أطلق النار في 3 أماكن متفرقة داخل بني براك شرق تل أبيب.
وأفادت مصادر محلية أن الشهيد هو ضياء حمارشة من جنين (27 عامًا)، وهو أسير محرر.
وأشارت إلى أن طائرة مروحية وقوات كبيرة تلاحق المنفذ، مشيرةً إلى أن قوات الشرطة الإسرائيلية أغلقت العديد من الطرق والمناطق في غوش دان.
وقال ناطق باسم الشرطة الإسرائيلية لقناة ريشت كان العبرية، إن إطلاق النار وقع في 3 مناطق مختلفة داخل الحي، ويجري ملاحقة المنفذ.
ووفق تقارير عبرية؛ فإن مسلحًا على دراجة نارية أطلق النار تجاه مركبة في مدينة بني براك فأصاب عدداً بجراح وواصل طريقه إلى شارع آخر وأطلق النار وأصاب آخرين.
وأكدت القناة 12 العبرية، مقتل 4 مستوطنين في عمليتي إطلاق نار على الأقل ببني باراك ورامات جان في تل أبيب.
وقبل ذلك، ذكرت “حدشوت بيتخون سديه”، أن عددًا من الإصابات والقتلى سجلت في صفوف المستوطنين، في حادث إطلاق نار في حي بني براك بتل أبيب.
وأفاد مراسل صحيفة هآرتس العبرية، أن ثلاثة إسرائيليين قتلوا في حادثة إطلاق النار في حي بني براك بتل أبيب، وفق حصيلة أولية.
وهرعت قوات كبيرة من جيش الاحتلال إلى المنطقة وشرعت بأعمال بحث وتفتيش.
وحسب التقارير الأولية؛ فإن إطلاق النار وقع في منطقتين أو 3 مناطق، دون معرفة إن كان منفذ العملية انتقل من موقع لآخر، أم أن الأمر يتعلق بمنفذين في وقت متزامن.
ومساء الأحد قتل “إسرائيليان” وأصيب 10 آخرون، في عملية فدائية، استشهد منفذاها أيمن وإبراهيم إغبارية في الخضيرة داخل فلسطين المحتلة منذ عام 1948.
وقبل أسبوع (الثلاثاء الماضي)، قتل 4 إسرائيليين وأصيب آخرون في عملية فدائية في السبع نفذها طعنًا ودعسًا الأسيرُ المحرر محمد أبو القيعان من قرية حورة في النقب جنوب فلسطين المحتلة عام 1948، قبل استشهاده.