• img

إيران: الادعاءات بشأن البرنامج النووي والصواريخ وضحايا الاضطرابات الأخيرة كذبة كبرى

فبراير 25, 2026

الموقع الرسمي ل/كتائب سيد الشهداء/
أكدت الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن ما يُزعم بشأن البرنامج النووي الإيراني، والصواريخ الباليستية العابرة للقارات، وعدد ضحايا الاضطرابات الأخيرة التي شهدتها إيران في كانون الثاني/يناير، “ليست سوى تكرار لمجموعة من الأكاذيب الكبرى. و”خلق حقيقة زائفة” تُستخدم لتعزيز الحملة الشيطانية ضدّ الشعب الإيراني”.

جاء ذلك على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي في تغریدة له عبر حسابه على منصة “إكس”، اليوم الأربعاء 25 شباط/فبراير 2026، لفت فيه إلى تكرار الادعاءات الكاذبة من قبل المسؤولين الأميركيين والكيان الصهيوني حول البرنامج النووي الإيراني وسائر القضايا المتعلقة بإيران.

وقال بقائي: “إن الكذابين المحترفين يتمتعون بخبرة خاصة في خلق حقيقة زائفة. حيث يعتمدون على قاعدة – أعد الادّعاء الكاذب مرارًا وتكرارًا حتّى يكتسب مظهر الحقيقة – وهي قاعدة ابتكرها مستشار هتلر وزير استخبارات ألمانيا النازية “جوزيف غوبلز”، وقد استُخدمت على نطاق واسع”.

وأوضح بقائي أن “هذه القاعدة تُستخدم الآن بشكل منهجي من قبل الادارة الأميركية ودعاة الحرب من حولها، وخاصة الكيان “الإسرائيلي” المرتكب للإبادة الجماعية، لتعزيز الحملة الشيطانية لنشر المعلومات الكاذبة والمزورة ضدّ الشعب الإيراني”.

وشدد على “أن ما يدعى بشأن البرنامج النووي الإيراني، والصواريخ الباليستية العابرة للقارات، وعدد ضحايا الاضطرابات التي شهدتها البلاد في شهر كانون الثاني/يناير، ليس سوى تكرار لمجموعة من الأكاذيب الكبرى. ولا ينبغي لأحد أن ينخدع بمثل هذه الأكاذيب”.

وجاءت تصريحات بقائي ردًا على ادعاءات الرئيس الاميركي دونالد ترامب في خطابه أمام الكونغرس الأميركي، حيث زعم أن الجمهورية الإسلامية الايرانية تعمل على تطوير صواريخ باليستية قادرة على الوصول إلى الأراضي الأميركية ويمكنها أن تشكّل تهديدًا لأوروبا والقواعد الأميركية في الخارج. كما زعم أنه “حذر الإيرانيين بشأن أي محاولة مستقبلية لإعادة بناء برنامجهم للأسلحة، وخاصة الأسلحة النووية”، وقال: “لدينا أقوى جيش في العالم، وقد قمت بإعادة بنائه خلال فترة ولايتي الرئاسية الأولى. لقد دمرنا البرنامج النووي الإيراني، والآن يريدون البدء من جديد ويسعون لتحقيق أهدافهم” على حد زعمه.

شارك المقال