• img

مشاركة (45) بلد في احياء ذكرى رحيل الأمام الخميني (رض) في الجمهورية الاسلامية في ايران

يونيو 02, 2015
مشاركة (45) بلد في احياء ذكرى رحيل الأمام الخميني (رض) في الجمهورية الاسلامية في ايران

 

أعلن السید کمال موسوی زادة مسؤول اللجنة المشرفة فی مراسم الذکری السنویة الـ 26 لرحیل مفجر الثورة الاسلامیة الامام الخمینی طاب ثراه أن “1000 شخصیة علمیة وسیاسیة وثقافیة واسلامیة من 45 بلدا سوف یشارکون في هذه المراسم التي ستقام یوم الخمیس 4 حزیران الجاري”.

وأکد موسوي زادة وصول عدد من هؤلاء الضیوف وهم من مختلف شرائح مجتمعات دولهم بینهم شخصیات ثقافیة وعلمیة واجتماعیة الی ایران الاسلامیة، وقال: “الضيوف جاؤوا من العراق والیمن وسوریا ولبنان وألمانیا وروسیا وهولندا ومالیزیا والهند وبنغلادش وسیریلانکا وأمریکا وغیرها”.

ولفت الى أن “الضیوف سیقیمون في ايران بعد مشارکتهم في المراسم لمدة 3 أیام”.

وشدد موسوي زادة علی أن “مشارکة هؤلاء الضیوف في مراسم رحیل مؤسس الجمهوریة الاسلامیة تحظی بأهمیة بالغة خاصة في ظل المزاعم الکاذبة التي تطلق ضد نظام الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة والاطلاع علی حقائق الامور”.

وسیقوم أکثر من 80 صحفیاً ومراسلاً من 17 بلدا الی طهران بتغطیة مراسم الذکری السنویة لرحیل مؤسس الجمهوریة الاسلامیة.

وكان مساعد وزیر الارشاد الاسلامي للشؤون الصحفیة محمد منصور کوشش أكد أن “الصحفیین هم من الیابان وبریطانیا وأمریکا وترکیا والعراق ولبنان والصین والکویت وافغانستان وقطر وکولومبیا ولوکسمبورغ وایطالیا والامارات والسوید والمانیا وسویسرا”.

من جهته قال السيد علي الخميني، حفيد الامام الخميني(رض): ان الثورة الاسلامية في ايران قامت على اساس النضال السلمي وان الامام الراحل(رض) لم يسمح باستخدام العنف والسلاح لفرض افكاره على الآخرين.

وقال السيد علي الخميني(رض) في كلمة ألقاها خلال الملتقى التاسع لدراسة افكار الامام الخميني(رض) على صعيد السياسة الخارجية حول معارضة العنف والتطرف، ان العالم الاسلامي يعاني الآن من العنف ومسبباته.

واشار في كلمته وفقا لوكالة “فارس”، الى الازمات القائمة بالمنطقة وقال، ان ايران تقع في منطقة تجري فيها احداث مؤلمة بسبب الجرائم والمجازر اليومية.

ولفت الى ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تؤمن ان سبل حل الازمات لاتتمثل بالاسلحة وان المساعدات التي تقدمها للشعبين الفلسطيني واللبناني تصب في سياق الدفاع عن المظلومين.

واشار الى مساعي الحكام الديكتاتوريين في المنطقة لبناء حكومات تعتمد اساليب البطش والسلاح وقال، ان هذه البدعة صنعها الغرب في الشرق الاوسط.

وحول جرائم تنظيم داعش الارهابي في العراق قال، ان الحكومة والجيش في هذا البلد نجحا في طرد الارهابيين من الكثير من اراضي هذا البلد، الا ان دولا اخرى تقدم الدعم للمجموعات التكفيرية والمتطرفة بحيث استطاعت مرة اخرى احتلال بعض المناطق.

واعرب عن اسفه لان البعض في المنطقة يتصور ان الأدوات العسكرية بامكانها وضع الحلول للازمات الراهنة، الا انه ينبغي ان يدركوا ان لاانتصار يتحقق من وراء هذه الحلول.

واعتبر ان اعداء الاسلام يشعرون بالابتهاج من صنع الازمات في المنطقة “وان الكيان الصهيوني اليوم يشاهد من مرتفعات الجولان الصراع الجاري في سوريا وتبادل النيران بين المجموعات المتنازعة في هذا البلد، فيما ينبغي ان يتكاتف المسلمون ويشهروا السلاح بوجه اعدائهم.

وتطرق الى الازمات التي صنعها تنظيم داعش وجبهة النصرة الارهابيتين في المنطقة وقال: مادامت الدول الكبرى في المنطقة لاتعتمد المفاوضات وفق قاعدة ربح – ربح لايجاد حلول لازمات الشرق الاوسط، فان السلام والاستقرار لن يعود الى منطقتنا.

واشار الى الاحتجاجات التي يقودها الشعب البحريني ضد حكومته وقال: ان ايران كانت على الدوام داعما قويا للشعب ومنتقدة لحكومة هذا البلد بسبب فشلها في ارساء اجواء الحرية لشعبها، الا ان طهران لم تدعو يوما الى استخدام السلاح لايجاد حل لازمة البحرين.

واعتبر ان الامام الراحل روح الله الموسوي الخميني(رض) كان ينتقد باستمرار النظام العالمي القائم على اساس الظلم، لكنه كان يؤمن بالتعاطي البنَاء مع شعوب العالم وقد سارت ايران على هذا النهج حيث تعتقد بضرورة تسييد لغة العقل والمنطق.

 

واكد ان ايران تعتمد سياسات تقوم على النهج الديمقراطي وان قائد الثورة اقترح حلا للقضية الفلسطينية يعتمد الديمقراطية، ويتمثل باجراء استفتاء يشارك فيه جميع الفلسطينيين لتقرير مصيرهم، حيث سيؤدي الى ازالة الكيان الاسرائيلي في حال تنفيذه وقد حاز هذا الحل على تأييد معظم العقلاء في العالم.

شارك المقال