بسم الله الرحمن الرحيم
ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم
صدق الله العلي العظيم
في الوقت الذي تذود كتائب سيد الشهداء ومعها فصائل المقاومة وأبناء الحشد الشعبي والأجهزة الأمنية كافة أشرس المعارك لتحرير الأرض التي اغتصبها الخوارج الجدد.
وفي الوقت الذي تنزف جراحنا في العراق وسوريا دفاعا عن المقدسات، نتعرض من أخوة لنا بالذي لا ينسجم مع توحيد القوة ضد العدو الغادر وخطورة المرحلة والذي من شأنه ان يتيح فرصا لمن يريد ان يصطاد في الماء العكر، ولسنا بالذي يغير عن سنة رسول الله صل الله عليه وآله، وامير المؤمنين والائمة المعصومين من بعده عليهم السلام في الصبر والآناة ولاسيما على من يقاتل عدوا لنا مشترك، فحسبنا في سماحة سيد المقاومة نصر الله مثالا وأنموذجا حين قال: ( إنا حينما يضربنا الإسرائيلي فأننا نضرب الإسرائيلي، وحينما يضربنا اللبناني فأننا نضرب الإسرائيلي).
هذا هو ديدننا ومنهجنا فلا تقطع اليد نفسها وسنصبر وأن جاروا علينا ولكن هل في الغدر حكمة وهل في الصبر خوف أو وجل، ولا ندري هل صار الطريق الى الرمادي يمر على مكاتبنا ومقراتنا، أم ان مقراتنا تحولت الى السفارة الامريكية فهي تستهدف، ولكن الله ينصر من نصره وأن خير الزاد التقوى وخير السيوف نحن، وهذه ساحتنا تشهد على افعالنا، وأما مجاهدونا الذين مازالت جراح المحتل بضرباتهم ندية، وهكذا كانت على الدواعش سيوفهم، ولسنا بالذي تقصر يده، وأنها لطويلة جداً ولكنها الحكمة والصبر.
والحمد لله ناصر المؤمنين الصابرين
كتائب سيد الشهداء
15 شعبان 1436هـ
