• img

وزير الدفاع يستقبل السفير الامريكي والبارزاني يقول: لا يمكن تحقيق النصر بالسبل العسكرية

يونيو 03, 2015
وزير الدفاع يستقبل السفير الامريكي والبارزاني يقول: لا يمكن تحقيق النصر بالسبل العسكرية

بحث وزير الدفاع خالد العبيدي، مع السفير الامريكي لدى بغداد، تقديم الاسناد للحكومة العراقية في حربها ضد تنظيمات “داعش”.

وقالت الوزارة في بيان صدر عنه، إن “وزير الدفاع خالد العبيدي استقبل في مكتبه مساء أمس الثلاثاء، السفير الامريكي ستيوارت جونز، مبينة أنه “جرى خلال اللقاء بحث سبل التعاون بين البلدين خاصة بالجانب الامني”.

وأوضحت الوزارة أن الجانبين بحثا أيضا “تقديم الاسناد للحكومة العراقية في حربها ضد تنظيمات داعش الارهابية”.

من جانب آخر أكد رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان البارزاني، أن الحرب ضد الإرهاب “ليست سهلة”، لافتا إلى أن النصر النهائي لا يمكن تحقيقه بالسبل العسكرية فقط، مشددا على ضرورة محاربة “الإرهاب” من الناحية التربوية والثقافية أيضاً.

وقالت رئاسة حكومة إقليم كردستان في بيان صدر عنها، إن “رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان البارزاني إستقبل، مساء امس الثلاثاء، (2 حزيران 2015)، مطران أبرشية الهند مارأبرام موكان والوكيل البطريكي العام لكنسية المشرق الآشورية في العالم والوفد المرافق له”، مبينة أن “الجانبين بحثا الأوضاع في المنطقة بشكل عام والحرب ضد تنظيم داعش الإرهابي في سوريا والعراق بشكل خاص”.

من جهته أكد رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني على أن “حكومة وشعب إقليم كردستان ينظران بعين الإعتبار والتقدير إلى جميع المكونات العرقية والدينية، رغم الأعباء الثقيلة على عاتق حكومة الإقليم”، مشيرا إلى أن “الإقليم يسعى بكافة إمكانياته لمساعدة اللاجئين والنازحين”.

وأشار البارزاني إلى أن “قوات بيشمركة كردستان تتصدى لإرهابيي داعش”، مؤكدا على أن “البيشمركة في كردستان تدافع اليوم عن كل الإنسانية والحرية والأرض والشعب وأهالي المنطقة”.

وتابع البارزاني أن “الحرب ضد الإرهاب ليست سهلة وأنها تعتبر تحدياً كبيراً”، لافتا إلى أنه “لا يمكن تحقيق النصر النهائي بالسبل العسكرية فقط، بل ينبغي محاربة الإرهاب من الناحية التربوية والثقافية أيضاً وإعداد جيل يتقبل الآخر وإحترام أفكاره”.

 

يذكر انه في العاشر من حزيران العام الماضي، سيطر تنظيم “داعش” على كامل مدينة الموصل وعدد من المناطق التابعة لها وقام التنظيم بتفجير وتدمير العديد من المواقع الأثرية والدينية في المحافظة فضلا عن تهجير جيمع أتباع الديانات الغير الإسلامية.

شارك المقال