• img

المالكي: إفشال تجربة العراق الديمقراطية خابت

يونيو 03, 2015
المالكي: إفشال تجربة العراق الديمقراطية خابت

 

اعتبر نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، الثلاثاء، أن حسابات الذين راهنوا على هزيمة الشعب العراقي وإفشال تجربته الديمقراطية خابت، مشيراً الى أن صمود مصطفى العذاري الذي اعدمه تنظيم “داعش” في الفلوجة شاهد واضح ودليل قاطع على توفر إرادة وعزيمة للقتال ومقارعة “الإرهاب”.

وقال مكتب المالكي في بيان صدر عنه  إن “نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي أقام مساء اليوم، مجلس عزاء على روح الشهيد مصطفى العذاري في حسينية الزوية في بغداد”.

وأضاف المالكي بحسب البيان أن “حسابات الذين راهنوا على هزيمة الشعب العراقي وإفشال تجربته الديمقراطية خابت، وبدأت تتبخر مع أول علامات الانتصار للقوات المسلحة والحشد الشعبي”.

وتابع أن “بطولة وصمود الشهيد المغدور مصطفى العذاري شاهد واضح ودليل قاطع على توفر أرادة وعزيمة شديدة على القتال ومقارعة الإرهاب الأعمى”، مشيراً إلى أن “بشاعة الجريمة التي اقترفها تنظيم داعش ضد العذاري تكشف عن هوس شديد واحتراف أولئك المجرمين بالإجرام والتمادي في إيذاء الإنسان”.

يذكر أن تنظيم “داعش” تبنى إعدام الجندي العراقي مصطفى العذاري بعد أسره في قضاء الفلوجة بمحافظة الأنبار، الأمر الذي أثار ردود فعل شعبية ورسمية غاضبة حيال هذه الجريمة.

من جانب آخر انتقدت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عواطف نعمة، الأربعاء، دعوة مسؤولي التحالف الدولي للحكومة العراقية لتعزيز مشاركة السنة في الحرب على “داعش”، واعتبرته تمسك بـ”الخطاب التقسيمي” وإيحاء بأن هناك من ينفرد بهذه الحرب ولا يشرك فيها غيره، فيما أكدت أن الدفاع عن الأرض والعرض ليس بحاجة الى دعوة.

وقالت نعمة في بيان صدر عنها، إن “دعوة التحالف الدولي للحكومة العراقية على هامش مؤتمر باريس لتعزيز مشاركة السنة في الحرب ضد تنظيم داعش الإرهابي توحي بأن التحالف ينظر الى هذه الحرب وكأنها نزهة نتبادل الدعوات اليها، متناسياً أننا قدمنا خيرة شبابنا دفاعاً عن وحدة العراق أرضاً وشعباً”، مبينة أن “هذا بطبيعة الحال ليس جديداً على التحالف الدولي الذي مازالت مشاركته الخجولة في هذه الحرب إعلامية أكثر من كونها ميدانية “.

وأضافت نعمة، أن “الإخوة السنة ليسوا بحاجة الى دعوة لتعزيز دورهم في الحرب ضد داعش لأنهم مشتركون أساساً في محاربة هذه العصابات الإجرامية التي استباحت محافظاتهم وسفكت دماء أبنائهم وشوهت تعاليم الإسلام”، مؤكدة أن “العديد من أبناء العشائر يحاربون داعش وانضموا الى الحشد الشعبي الى جانب إخوانهم وحرروا العديد من مناطقهم”.

 

وتابعت، “يبدو أن التحالف الدولي متمسك بخطابه التقسيمي بشكل مباشر أو غير مباشر، ونرى أن دعوته المثيرة للاستغراب كلمة حق يراد بها باطل، في محاولة منه للإيحاء بأن هناك من ينفرد بهذه الحرب ولا يشرك فيها غيره”، مبينة أنها “حرب وليست عملية سياسية يشارك فيها البعض وينأى عنها البعض الآخر ليشكو من التهميش، وأبواب المشاركة في الحرب مفتوحة أمام الشيعة والسنة والمسيحيين والكرد والتركمان، والدفاع عن أرض العراق واجب الجميع ولايقتصر على مكون دون آخر”.

شارك المقال