حملت النائبة حنان الفتلاوي، الخميس، وزارة الخارجية مسؤولية طلب معلومات والتحقق من سيرة السفير السعودي الجديد لدى بغداد وأي سفير جديد يتم تعينه في العراق، مشيرة الى ان هذا الامر معمول به في كل دول العالم.
وأضافت الفتلاوي، في حديث صحفي، إن “على وزارة الخارجية ان تتعامل بالمثل حالها حال بقية العالم وان يتم التحقق من السفير قبل ان يتم العمل في العراق”، مبينة ان “علاقة العراق مع السعودية علاقة خاصة ونوع خاص وظروف استثنائية وبالتالي يجب التحري بشكل جدي عن هوية السفير وسيرته الذاتية”.
وأشارت الفتلاوي الى ان “الحكومة العراقية التي لا تقتنع بالسيرة الذاتية للسفير الجديد فعليها عدم قبوله ورفض كل شخص لا تنطبق عليه المعايير الدبلوماسية”، لافتة الى ان “السفير العراقي في ايران انتظر عام كامل قبل ان تحصل الموافقة عليه كسفير للعراق في طهران”.
من جانبها طالب عضو ائتلاف المواطن صلاح العرباوي، الخميس، وزارة الخارجية بعدم الموافقة على السفير السعودي لدى العراق، مبينا انه لايمتلك المواصفات التي تؤهله للعمل كممثل للدبلوماسية السعودية في العراق.
وقال العرباوي في بيان صدر عنها، إن “على الخارجية العراقية ان تطالب الجانب السعودي باستبدال سفيرها بآخر مهني”، داعية الى “عدم الموافقة على السفير الحالي”.
وأضاف العرباوي ان “السفير السعودي لدى العراق لايمتلك مواصفات ومؤهلات تمكنه من العمل كممثل للدبلوماسية السعودية في العراق”.
وعينت المملكة العربية السعودية، في (2 حزيران 2015)، “ثامر السبهان” سفيراً لها في العراق، فيما ذكرت تقارير صحافية أن السبهان لم يعمل اطلاقا في السلك الدبلوماسي وكان ضابط امن حماية لعدد من وزراء دفاع اجانب، وقائدا عسكريا في سوريا وتبنى جبهة النصرة.
يذكر أن ثامر السبهان هو ضابط برتبة عميد ركن وسبق أن عمل ملحقاً عسكرياً في السفارة السعودية لدى لبنان، وتأتي خطوة تعيينه سفيراً في بغداد بعد انفراج واضح في العلاقات بين الرياض وبغداد.