• img

فرار في صفوف جبهة النصرة في جرود عرسال والجيش السوري يتقدم في ادلب

يونيو 07, 2015
فرار في صفوف جبهة النصرة في جرود عرسال والجيش السوري يتقدم في ادلب

 

 

سيطرت قوات النخبة في المقاومة على مرتفعات قرنة التنور شرق جنوب جرود عرسال، وتتابع تقدمها في الجرود وسط سقوط قتلى وجرحى في صفوف مسلحي جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة، بحسب ما أفادت مصادر المنار.

وأوضحت المصادر ان قرنة التنور تشرف على وادي عويس ووادي اطنين ووادي الخيل ووادي القصيرة في جرود عرسال.

ولفتت المصادر إلى حالات فرار في صفوف مسلحي جبهة النصرة من مرتفعات الحصن ووادي الخيل شرق جرود عرسال باتجاه مخيمات النازحين ومدينة الملاهي في عرسال، بعد تقدم قوات النخبة في المقاومة باتجاه مثلث حرف الدبول شرق جنوب الجرود حيث تدور اشتباكات عنيفة.

وتكمن أهمية السيطرة على حرف الدبول كونه يشرف بالكامل على مثلث وادي الحقبان ووادي الحريق ووادي الخيل شرق شمال جرد عرسال.

حيث ان  تحول كبير في الحرب المتواصلة على الإرهاب التكفيري صنعه الجيش السوري والمقاومة اللبنانية بانتصاراتهم الساحقة المتتالية في معركة القلمون ودحر إرهابيي “جبهة النصرة” والتنظيمات التكفيرية من جرود بلدة فليطة

أسابيع قليلة كانت كافية لتكبيد المسلحين وأعداء السوريين خسائر فادحة في معركة جرود القلمون التي اصطلح على تسميتها معركة التلال نظرا لطبيعتها الجغرافية المعقدة والتي انطلقت من جرود عسال الورد الى جرود الجبة فجرود رأس المعرة وتلتها الاستراتيجية في قمة موسى التي انهارت فيها الأوكار والتحصينات وفر الإرهابيون تاركين أسلحتهم وعتادهم الذي يفضح انتماءهم وتبعيتهم.

تقع جرود فليطة التي عادت آمنة اليوم على الجانب الشمالي من سلسلة جبال القلمون الشمالية الممتدة على طول 110 كم وعرض نحو 63 كم ليكون بذلك الجيش السوري والمقاومة قد سيطروا على 70 بالمئة من جرود القلمون وفق ما يقول قائد ميداني من أرض المعركة مشيرا إلى أن السرعة في تحقيق ذلك تعود إلى صلابة المقاتلين واتباع تكتيك “مرونة الخرق والضرب في العمق” ما عجل بانهيار الإرهابيين.

ويقول أحد القادة الميدانيين بعد السيطرة على تلة موسى استقر الإرهابيون على السلسلة الممتدة من تلة الثلاجة في جرود فليطة وحتى التلة الشمالية واعتبروها خط دفاع أول لجهة جرود عرسال اللبنانية معقل تنظيم “جبهة النصرة” متوهمين أن ذلك سيمكنهم من الدفاع عن أوكارهم في جرود عرسال مضيفا.. عناصر الجيش والمقاومة دمروا تحصيناتهم وآلياتهم بعمليات نوعية وتمت السيطرة على خطوط امدادهم الممتدة من جرود عرسال جنوبا إلى جرود فليطة شمالا.

وتمكن الجيش والمقاومة خلال الساعات الـ24 الماضية من السيطرة على تلة الثلاجة وتلة صدر البستان الشمالية ومنطقة البلوكوسات وشميسة الحصان وتلة الشروق في جرود فليطة وبعض المعابر ومنها معبر شحادة والوصول إلى وادي الدم وبالتالي تشكيل خط دفاع أول يمتد غربا من جهة الأراضي اللبنانية وشرقا إلى جرود فليطة.

ويشير القائد الميداني إلى تقلص سيطرة الإرهابيين من 600 كم2 إلى 200 كم2 بعد الانتصارات الساحقة للجيش والمقاومة مبينا أن عنصر المفاجأة الذي استعمله الجيش مع مجموعات الدفاع الشعبية وأبطال المقاومة سرع في كسر الخطوط الدفاعية للإرهابيين.

الخطة حسب المصدر الميداني أعطيت الوقت الكافي لإتمامها واعتمدت على جمع معلومات كاملة ومفصلة باستخدام كل التقنيات اللازمة والاستطلاع الميداني والجوي عن أماكن وجود الإرهابيين وتحركاتهم حيث تم رصد أغلب الاهداف الثابتة والمتحركة واستهداف خطوط الامداد والمقرات اللوجستية ومراكز القيادة كما تم العمل على مبدأين أساسيين هما فهم الأرض والجغرافيا والاعتماد على مجموعات صغيرة من المقاتلين الذين تمكنوا من الوصول إلى أوكارهم وآلياتهم وتفجيرها وهو ما ساعد باندحارهم بسرعة من النقاط الاستراتيجية التي كانوا يعتقدون أنها محصنة.

الأمر المؤكد أن الإرهابيين التكفيريين الذين هزموا في جبال القلمون واندحروا تحت ضربات الجيش والمقاومة سيلاقون المصير ذاته على كل التلال والسهول والوديان وأينما وجدوا على الأرض التي نذر أبناوءها أرواحهم ودماءهم فداء لها وليكون الوعد الصادق من رجال ينتصرون للحق ويؤمنون بالوطن.

من جانب آخر سيطر الجيش السوري على قرى الزيادية والصراريف وتلة الأعور وتلة الغزال الاستراتيجية بعد معارك عنيفة أسفرت عن مقتل عدد كبير من المسلحين. وبذلك يكون الجيش قد أمن طريق جورين-الفريكة شرقي جسر الشغور وجزءا من اوتوستراد اريحا-اللاذقية.

فبعد عمليات اعادة الانتشار التي نفذتها قوات الجيش السوري في محيط محافظة ادلب وريفها، قامت القوات المتمركزة في جنوب شرق جسر الشغور بتنفيذ عدة عمليات سريعة ومفاجئة ضد المجموعات المسلحة انتهت بالسيطرة على عدد من القرى والتلال الاستراتيجية، كتلة الاعور وتلة الغزال وقرى الزيادية والصراريف.

وقال قائد ميداني في الجيش السوري مشارك في العمليات بريف ادلب، لمراسلنا: “كانت العملية مباغتة وقصيرة جدا وتم قتل عدد كبير من المسلحين، وكانت هناك ضراوة في القتال، واستمرت المعركة من الساعة 12 ليلا وحتى الرابعة والنصف صباحا، وفي هذا الوقت تمكن المسلحون من سحب جثثهم وجرحاهم”.

العملية السريعة بدأت بالسيطرة على تل اعور المرتفعة نسبيا في المنطقة والتي مكنت الجيش السوري من السيطرة ناريا على القرى المحيطة بالتلة، ليعاود امتداده ويسيطر بريا على منطقة سد زيزون وقرية الصراريف والزيادية.

وترك المسلحون خلفهم ألبسة وعبارات تدل على تواجد ما يسمى بـ “جيش تحرير سوريا” في المنطقة والذي فر عناصره تحت ضربات الجيش السوري.

وأضاف القائد الميداني لمراسلنا: “بالنسبة للأهمية الاستراتيجية لتل اعور، اولا يطل على سد زيزون ومحطة توليد الطاقة باتجاه الغرب، وقسطون وتل الصحن، ويقطع خطوط الامداد للمسلحين من الجنوب الى الشمال باتجاه قسطون”.

ومن الناحية الاستراتيجية فإن السيطرة على تل اعور تعني تأمين طريق جورين-الفريكة والذي يصل الى معمل السكر شرقي جسر الشغور، ويحكم السيطرة ناريا على جزء من الاوتوستراد الدولي اريحا-اللاذقية، ويعد نقطة انطلاق لعمليات الجيش باتجاه جسر الشغور وجبل الزاوية، المعقل الرئيسي للمجموعات المسلحة في ريف ادلب.

جهود الجيش السوري بسيطرته على التلال الحاكمة تتكلل الآن بسيطرته على تل أعور، حيث أسقط عددا من القرى ناريا، وباتت مئات الأمتار فقط تفصله عن جبل الزاوية في ريف ادلب.

وقضت وحدات الجيش السوري في ريف الحسكة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية على أعداد كبيرة من إرهابيي تنظيم “داعش” في ريف الحسكة الجنوبي.

وأشار مصدر في المحافظة في تصريح لمراسل سانا إلى أن “وحدات الجيش ومجموعات الدفاع الشعبية استعادت السيطرة الكاملة على قريتي الوطواطية والعالية بعد عمليات مكثفة أسفرت عن إيقاع أعداد كبيرة من إرهابيي “داعش” قتلى وتدمير ما بحوزتهم من أسلحة وذخائر وآليات مزودة برشاشات متنوعة”.

وكان إرهابيو تنظيم “داعش” تسللوا في 3 الشهر الجاري إلى مبنى معهد الأحداث الجانحين وهو بناء قيد الإنشاء جنوب مدينة الحسكة بنحو 10 كم بعدما فجروا خمس سيارات مفخخة في محيطه.

وأشار المصدر إلى أن “وحدات من الجيش اشتبكت مع إرهابيين من “داعش” في جسر أبيض والمدرسة الأهلية والدولية لقيادة السيارات ما أسفر عن مقتل وإصابة العديد منهم”.

وفي سلسلة غارات نفذها سلاح الجو السوري على تجمعات وأوكار لتنظيم “داعش” المدرج على لائحة الارهاب الدولية في ريف الحسكة تم القضاء على عشرات الإرهابيين وتدمير عربات مزودة برشاشات.

وذكر مصدر عسكري أن “الطيران الحربي كثف غاراته الجوية على تحركات واوكار لإرهابيي “داعش” في قرى مخروم وتل بارود والمصون وأم مدفع ومشرافة وتل فواز وجبل قليعة في ريف الحسكة”.

واكد المصدر “سقوط العشرات من ارهابيي تنظيم “داعش” قتلى خلال الغارات وتدمير عربات بعضها مزود برشاشات متنوعة”.

وفي ريف القنيطرة أكد المصدر العسكري “مقتل العديد من إرهابيي جبهة النصرة وتدمير آلياتهم خلال عملية لوحدة من الجيش ضد تجمعاتهم في قرية الحميدية” بريف القنيطرة الغربي.

وتعد قرية الحميدية خط إمداد من العدو الإسرائيلي للإرهابيين التكفيريين وممرا لنقل مصابيهم إلى مشافي كيان الاحتلال للعلاج وإعادتهم لقتال الدولة السورية.

وفي ريف دمشق أكد مصدر عسكري ا أن سلاح الجو دمر مستودع ذخيرة وعددا من الأوكار للتنظيمات الإرهابية في عين ترما ومرج السلطان وجوبر في ريف دمشق.

وحدات من الجيش تقضي على ارهابيين سعوديين وشيشانيين في خان الشيح بريف دمشق

وفي ريف دمشق الجنوبي الغربي قضت وحدات من الجيش والقوات المسلحة على إرهابيين سعوديين وشيشانيين خلال عمليات نوعية على أوكار “جبهة النصرة” والتنظيمات التكفيرية.

وذكر مصدر عسكري في تصريح لـ سانا أن وحدة من الجيش “وجهت ضربات دقيقة ضد أوكار وتحركات إرهابيي “جبهة النصرة” في بلدة خان الشيح والمزارع المحيطة بها ما اسفر عن تدمير عربتين مصفحتين ومقتل 9 إرهابيين سعوديين من بينهم “أبو الطيب السعودي” و”ناصر العيسى” و”معن المهاجر” و6 إرهابيين يحملون الجنسية الشيشانية”.

أما في حلب فقد قضت وحدات من الجيش والقوات المسلحة  على أعداد من أفراد التنظيمات الإرهابية المرتبطة بنظام أردوغان السفاح في اطار عملياتها العسكرية المتواصلة للقضاء على الارهاب التكفيري.

وذكر مصدر عسكري لـ سانا أن عمليات الجيش تركزت على أوكار وخطوط امداد ارهابيي “جبهة النصرة” والتنظيمات التكفيرية على محور كفرة ومارع وحربل بالريف الشمالي وأسفرت عن “تدمير عدد من الآليات المزودة برشاشات ثقيلة بمن فيها من ارهابيين”.

وفي الريفين الشرقي والشمالي لحمص  واصل الجيش عملياته ضد أوكار وتجمعات ومحاور تحرك التنظيمات الإرهابية التكفيرية وكبدهم خسائر فادحة بالعتاد والأفراد.

وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن وحدة من الجيش “أحبطت محاولة تسلل إرهابيين من تنظيم “داعش” الى صمامات الغاز في منطقة البيارات بريف حمص الشرقي وأوقعت عشرات القتلى والمصابين بين صفوفهم”.

وبين المصدر أن وحدات من الجيش وجهت ضربات مكثفة على أوكار تنظيم /داعش/ ومحاور تنقلاتهم “أسفرت عن تدمير عدد من آلياتهم بما فيها من رشاشات وذخائر في مران والخليلية على اتجاه الفرقلس /تدمر وقريتي سلام غربي والسلطانية شرقي مدينة حمص بنحو /70/ كم”.

وكانت وحدات الجيش دمرت أمس اليات محملة بالأسلحة والذخيرة لإرهابيي تنظيم “داعش” في قريتي سلام غربى والسلطانية.

 

إلى ذلك قضت وحدة من الجيش على عدد من إرهابيي تنظيم “جبهة النصرة” “خلال رمايات دقيقة على أوكارهم وتجمعاتهم في تلة الرستن وقرب بناء الشركسي بالرستن وقرية الزعفرانة بريف حمص الشمالي” وذلك بعد يوم من تدمير وحدة من الجيش أوكارا للإرهابين والقضاء على أعداد منهم في تلة الرستن.

شارك المقال