وصل رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، الاثنين، الى المانيا للمشاركة في اجتماع قمة الدول السبع الكبار، وفقاً لما أعلنه المكتب الاعلامي لرئاسة الوزراء.
وكان العبادي قد أكد قبيل مغادرته بغداد، متوجهاً الى المانيا، “التطلع لمزيد من الدعم وخصوصاً من الدول الصناعية السبع الكبرى”، واشار إلى أن العراق يقدم خدمة جليلة للعالم في محاربة الإرهاب.
وأعلن البيت الأبيض، في (4 حزيران الحالي)، أن الرئيس الأميركي باراك أوباما سيعقد اجتماعاً ثنائياً مع رئيس الوزراء حيدر العبادي في ألمانيا خلال قمة مجموعة السبع.
هذا و وصل رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، الاثنين، مع الوفد المرافق له الى العاصمة الامريكية واشنطن، ضمن دعوة تلقاها من البيت الابيض.
وجاء في بيان صدر عن المكتب الاعلامي للجبوري، إنه “من المقرر ان يلتقي الجبوري بالرئيس الامريكي باراك اوباما ونائبة جو بايدن، وعدد من اعضاء مجلسي الشيوخ والنواب”.
وأوضح البيان أنه “من أبرزالملفات التي سيبحثها، الملف الأمني وزيادة الدعم المقدم من قبل التحالف الدولي لرفع إمكانيات الجيش العراقي وتكثيف الدعم الجوي في حربه ضد الجماعات الإرهابية، اضافة الى ملف النازحين والمهجرين”.
وأعلن الجبوري على هامش الزيارة، جمع مبلغ 500 مليون دولار أمريكي، “لإنقاذ الأرواح ودعم النازحين والمهجرين” يذكر ان معظم النازحين هم من السنة المهددين من عصابات داعش والذين كانوا حواضن لهم.
من جانب آخر أعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، أن بلده سيرسل 125 عسكرياً إضافياً إلى العراق للمساعدة في المعركة ضد “داعش”، موضحا أن معظم العسكريين الإضافيين سيساهمون في تدريب الجنود العراقيين على كيفية التعامل مع العبوات الناسفة.
وجاء إعلان كاميرون في بافاريا خلال قمة الدول الصناعية السبع وقبيل اجتماع مقرر مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي يوم 8 حزيران.
وقال كاميرون للصحفيين، إن نشاطات تنظيم “داعش” كانت “التهديد الأكبر” الذي كان على قادة القمة معالجته.
وأضاف أن، معظم العسكريين الإضافيين سيساهمون في تدريب الجنود العراقيين على كيفية التعامل مع العبوات الناسفة.
وسيرفع هذا التعهد إجمالي العسكريين البريطانيين الذين يقومون بتدريب قوات الأمن في العراق إلى أكثر من 275 شخصا.وقال متحدث باسم رئاسة الوزراء البريطانية، إن المساعدة الإضافية قدمت تلبية لطلب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي.جاء اعلان كاميرون هذا في بافاريا خلال قمة الدول الصناعية الغربية السبع (جي 7)
وقال وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون “هذا التدريب على مواجهة العبوات الناسفة سيعطي القوات العراقية قدرة أساسية في القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية، وهو نموذج آخر لالتزامنا بالحملة ضد التنظيم”.
وأضاف “إلى جانب ضرباتنا الجوية، تقدم بريطانيا مساهمة كبرى في تدريب القوات العراقية لمساعدتها في الدفاع عن بلادها”.
من جهتها طالب النائبة عن كتلة الأحرار نوال جمعة، الاثنين، لجنة الأمن والدفاع البرلمانية بضرورة الاجتماع والخروج بتوصيات لوقف التعامل مع قوات التحالف الدولي، عازية السبب الى أنها تدعم “داعش” وتربك تقدم القوات المسلحة، فيما دعت الشعب العراقي الى الخروج للشارع لرفض تدخل التحالف الذي “يسرق” أرواح وأموال الشعب.
وقالت جمعة في بيان صدر عنها ، “بعد قصف قوات الاحتلال لمعمل تصليح الفرقة الأولى قرب معسكر طارق خسرنا أكثر من 15 شهيد وعدد كبير من الجرحى”، موضحة أن من بين الشهداء النائب ضابط علي جمعة جاسم وإخوته الذين كانوا هناك يعملون بجد من اجل إعادة تصليح الآليات المعطلة لدخولها الى أرض المعركة، سبقتها حادثة الكرمة التي راح ضحيتها عدد أخر من أبناء الجيش والحشد وكذلك حادثة النخيب والتي جاءت بعد قيام طائرات سعودية مشاركة بهذا التحالف الشيطاني بتصوير المنطقة”.
وأضافت جمعة، “طالبنا سابقا الحكومة التنفيذية أكثر من مرة بضرورة وقف التعامل مع قوات الاحتلال الأمريكية أو ما يسمى بقوات التحالف، كونها هي من تدعم داعش وهي من تربك تقدم قواتنا المسلحة، ولكن وفي مرات عديدة نفت الحكومة وجود دليل يثبت كلامنا هذا”، مبينة أن “الفترة الأخيرة كان هناك أكثر من دليل وبالصور ومقاطع الفيديو والشهود من رجال دين أو ضباط أو عسكريين، ولكن لا حياة لمن تنادي”.
وشددت جمعة على ضرورة “قيام لجنة الأمن والدفاع بعد كل هذه التطورات، بالاجتماع والخروج بتوصيات حاسمة وحازمة يتم بعهدها عقد اجتماع طارئ لمجلس النواب من اجل إلزام الحكومة بتنفيذ هذه التوصيات”.
وطالبت جمعة الشعب العراقي بـ”الخروج للشارع لرفض تدخل هذا التحالف الذي يسرق أرواح وأموال الشعب ويدعم بها داعش وخططه الخبيثة”.
واتهمت مصادر سياسية وأمنية في أوقات سابقة التحالف الدولي، بإلقاء أسلحة وعتاد لتنظيم “داعش”، وقصف مقرات للجيش العراقي والحشد الشعبي في المناطق التي يسيطر عليها التنظيم، فيما نفت واشنطن تلك الاتهامات، مؤكدة أنها تدعم القوات الأمنية في تحرير المناطق.