اعتبر النائب عمار طعمة، الاثنين، حملات “التشويه الممنهجة” لانجازات القوات المسلحة والحشد الشعبي بأنها توفر بيئة تعاطف وتأييد لتنظيم “داعش”، وطالب القوى السياسية بموقف وطني مسؤول لرفض هذه الحملات ومحاسبة الجهات المصدرة لها.
وقال طعمة في بيان صحافي ، إنه “مع كل نصر يتحقق وبعد كل تحرير لأرض عراقية من سيطرة تنظيم داعش الإرهابي تنطلق حملات تشويه ممنهجة تنتقص من تضحيات القوات المسلحة والحشد الشعبي”، مشيرا الى أن “هناك صيحات الاتهام ومحاولات إلصاق تصرفات وممارسات مفبركة بجهود وانجازات القوات المحررة”.
وأضاف طعمة أن “هذه الأفعال المتكررة من بعض الموتورين تهدف لتشويه صورة القوات الامنية والحشد الشعبي وتحاول إضعاف الاندفاع والعزيمة لدى المقاتلين المحررين وتسعى لخلق فجوة عميقة بينهم وبين سكان المناطق التي جاؤوا لتحريرها”.
وطالب طعمة بـ “موقف وطني مسؤول من جميع القوى السياسية لرفض عمليات التشويه والانتقاص لتضحيات الاجهزة الامنية والحشد الشعبي ومحاسبة الجهات المصدرة لتلك الدعايات المغرضة”، لافتا الى أن “استمرار ذلك النشاط المشوه للحقائق يصب في نفع التنظيمات الارهابية ويوفر بيئة تعاطف وتأييد لجماعات التطرف والإرهاب الأعمى”.
وكان وزير الداخلية محمد سالم الغبان اعتبر، امس الأحد، أن الحشد الشعبي هو القوة الاساسية التي تقوم بتحرير المناطق المحتلة، مشيراً الى أنه تجربة فريدة وناجحة وضرورة افرزتها المرحلة، فيما شدد على ضرورة أن تكون هناك خطوة جادة لاختيار قيادات امنية كفوءة وشجاعة.