• img

العامري يؤكد ان فتوى المرجعية واستجابة الشعب والدعم الايراني هزمت الارهاب

يونيو 11, 2015
العامري يؤكد ان فتوى المرجعية واستجابة الشعب والدعم الايراني هزمت الارهاب

عزا الأمين العام لمنظمة بدر النائب هادي العامري، الخميس، سقوط مدينة الرمادي وانهيار مصفى بيجي الى “ضجة بعثية” استجابت لها الحكومة، وفيما أشار إلى أنه لولا تضحيات العراقيين لكان العراق والخليج كله تحت سيطرة تنظيم “داعش”، أكد أن العمليات المقبلة ستكون في الفلوجة لإنهاء “الغدة السرطانية”.

وقال العامري خلال كلمة القاها في حفل اقيم لتكريم عوائل الشهداء بجامعة بغداد ، إن “كل ما لدينا، اليوم، هو ببركة دماء الشهداء وتضحياتهم التي استطعنا من خلالها أن نقف ونهزم الإرهاب ورد الهجمة التي اريد من خلالها السيطرة على العراق والمنطقة”، مشيراً إلى أنه “لولا تضحيات ودماء هؤلاء الابطال لكان العراق والخليج كله تحت سيطرة داعش”.

وأضاف العامري، أن “ثلاثة عوامل انقذت العراق، اولها فتوى المرجعية الدينية التي لولاها لكان العراق في خبر كان، والثاني استجابة الشعب العراقي والشباب من كل المستويات والطاقات لها، والثالث الدعم الإيراني للعراق”، معرباً عن شكره وتقديره لـ”إيران لأنه من لا يشكر المخلوق لا يشكر الخالق”.

 وعزا العامري “سقوط مدينة الرمادي والانهيار في مصفى بيجي وتقديم شهداء هناك الى مؤامرة بعثية مفتعلة ضد ابناء الحشد الشعبي، ومع الاسف استجابت لها الحكومة مما اضطر ابناء الحشد الى الخروج من تكريت”، لافتاً إلى أن “سقوط الرمادي كانت تقف وراءه اجندة الاقليم او التقسيم، حتى ان وزير قال لتسقط الرمادي ولا يأتي لها الحشد”.

 وأكد “الحشد الشعبي استطاع ايقاف تقدم العدو واستيعاب هجومه وانتقل بعد ذلك من الاستيعاب الى الهجوم، ورغم قلة التدريب والامكانات استطعنا ان نحقق انتصارات كبيرة”، مشيراً إلى أن “المبادرة اصبحت بأيدينا، وعملياتنا القادمة ستكون في الفلوجة لإنهاء هذه الغدة السرطانية”.

هذا و وقال العامري ، ان “عمليات تحرير مدينة الفلوجة لم تنطلق لغاية الان”، عازيا السبب الى “افساح المجال لاهالي المدينة الى الخروج، بعد مطالبة رئيس الوزراء حيدر العبادي بذلك”.

واضاف العامري ان “المعلومات التي تتوفر لدينا تكشف عن وجود سكان مدنيين داخل الفلوجة”، مشيرا الى ان “المطالبة بخروجهم من المدينة سيمنع من تعرضهم الى اي اذى”.

وتابع العامري ان “الحكومة ستوفر المخيمات لاهالي الفلوجة، لاستيعابهم لحين انتهاء عملية تحرير المدينة”.

واكد العامري “لم اصرح بان عمليات تحرير الرمادي توقفت وانما عمليات تحرير الفلوجة”، لافتا الى ان “عملية لبيك يا حسين ليس لها علاقة بالرمادي”.

واوضح ان “عملية تحرير الرمادي هي معركة اخرى وسيتم الاعلان عنها في وقتها”، نافيا “الانباء التي تحدثت عن توقف عمليات تحرير الرمادي”.

 

وكشف مجلس اسناد الفلوجة، 31 ايار 2015، ان عناصر تنظيم “داعش” بدأوا بالهروب من المدينة مع تقدم القوات الامنية والحشد الشعبي، فيما اشار الى ان المجلس لديه 350 مقاتلا داخل المدينة ينتظرون ساعة الصفر للمشاركة بعملية تحريرها.

شارك المقال