• img

السعدية تنجز الخندق وأمنية ديالى تنفي وجود خلافات بين البيشمركة والحشد الشعبي في جلولاء

يونيو 13, 2015
السعدية تنجز الخندق وأمنية ديالى تنفي وجود خلافات بين البيشمركة والحشد الشعبي في جلولاء

أعلنت مديرية ناحية السعدية في محافظة ديالى، السبت، عن انجاز مشروع “الخندق الامني الكبير” في محيط الناحية، مشيرةً الى أن المشروع سيمنع دخول المفخخات والمتسللين.

وقال مدير الناحية احمد الزركوشي في حديث صحفي، إن “الجهد الهندسي للقوات الامنية بالتعاون مع ملاكات الدوائر الخدمية انجز مشروع الخندق الامني الكبير البالغ طوله 10كم والذي جرى حفره في محيط الناحية من الجهة الشمالية والشرقية”، مبينا ان “الهدف من ذلك هو قطع جميع الطرق النيسمية”.

وأضاف الزركوشي أن “المشروع انجز بجهود ذاتية وبفترة زمنية لا تتجاوز الثلاثة اسابيع”، مشيرا الى أنه “يمثل ضمانة امنية وقائية تمنع دخول المفخخات والمتسللين وتطمئن النازحين العائدين لمناطقهم”.

من جهة اخرى  أعلن رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة ديالى صادق الحسيني، السبت، أن “خزينة داعش” فقدت خمسة ملايين دولار يوميا بعد سيطرة عمليات دجلة بشكل كامل على حقول علاس والعجيل النفطيين شرق صلاح الدين.

وقال الحسيني في حديث صحفي، إن “حقول علاس والعجيل النفطيين في صلاح الدين أصبحا بالكامل تحت سيطرة قوات عمليات دجلة المدعومة بالحشد الشعبي بعد إنهاء جيوب متناثرة في محيط الحقليين خلال الساعات الـ24 الماضية”، مبينا أن “هذا الانجاز الأمني افقد خزينة داعش خمسة ملايين دولار كان التنظيم الإرهابي يحصل عليها يوميا من بيع النفط المسروق والذي يتحول فيما بعد الى رصاص يطلق على صدور العراقيين من كافة الأطياف والقوميات”.

وأضاف الحسيني، أن “عمليات دجلة بدأت بخطط استثنائية لحماية الحقول النفطية ومنع اقتراب تنظيم داعش منها باعتبارها منشاءات حيوية”.

وتعد حقول علاس والعجيل من أهم الحقول النفطية في صلاح الدين استغلها تنظيم “داعش” في سرقة النفط وبيعه بأسعار بخسة لتمويل عملياته المسلحة طيلة أشهر طويلة.

وبشأن الصراع بين الحشد الشعبي وقوات البيشمركة نفت اللجنة الامنية في مجلس محافظة ديالى، السبت، إندلاع إشتباكات بين قوات البيشمركة والحشد الشعبي في ناحية جلولاء شمال شرق بعقوبة، مؤكدةً عدم وجود تقاطعات أو مشاكل بين الطرفين.

وقال رئيس اللجنة صادق الحسيني ، إن “الانباء التي تناولتها بعض وسائل الاعلام عن وجود اشتباكات بين البيشمركة والحشد الشعبي في جلولاء (70 كم شمال شرق بعقوبة) عارية عن الصحة وننفيها جملة وتفصيلا”.

وأضاف الحسيني أن “حقيقة ما حدث هو تعرض آليات مدنية تقوم بحفر خندق امني يمتد من تقاطع اكباشي الى منطقة مرجانة ضمن الحدود الفاصلة بين ناحيتي جلولاء والسعدية الى عدة اطلاقات نارية من قبل مجهولين دون أي خسائر”، مشيرا الى ان “قوات البيشمركة سارعت للانتشار في المنطقة لحماية سائقي الاليات”.

واكد الحسيني أن “من اطلق النار ليس الحشد الشعبي لان هناك تنسيق مباشر مع قياداتها”، لافتا الى ان “الغريب بالامر هو نقل الخبر وكأن هناك اشتباكات واسعة بين البيشمركة والحشد بعد دقائق معدودة من اطلاق النار على الاليات”.

وتابع ان “ما روج هي مغالطات يراد منها خلط الاوراق واثارة الاوضاع في اتجاهات سلبية”، موضحا ان “التعاون بين البيشمركة والحشد متين وليس هناك أي تقاطعات او مشاكل”.

 

يذكر ان وسائل اعلام محلية قد تناقلت، أمس الجمعة (12 حزيران 2015)، انباء تتحدث عن اندلاع اشتباكات بين قوات البيشمركة والحشد الشعبي في جلولاء.

شارك المقال