أكدت وزارة حقوق الإنسان، الثلاثاء، أن “داعش” أرغم الأهالي في قضاء الحويجة جنوب غربي كركوك على تقديم الأطفال ممن تجاوزوا سن الثانية عشر للانضمام للتنظيم وزجهم في عمليات إرهابية.
وقالت الوزارة في بيان صدر عنها، إن “عناصر تنظيم داعش أرغموا الأهالي في قضاء الحويجة، (55 كم جنوب غربي كركوك)، على تقديم أطفالهم ممن تجاوزوا سن الثانية عشر للانضمام إلى التنظيم”، مبينة أن “التنظيم أدخلهم في دورات تدريبية على السلاح وكرس في أدمغتهم فكرة العمليات الانتحارية للوصول إلى الجنة تمهيدا لزجهم في عمليات إرهابية”.
وأضافت، أن “أخر إحصائية تشير إلى وصول عدد الأطفال الذين كسبهم التنظيم إلى 123 طفلاً”، موضحة أن “داعش اصدر جملة تعليمات وفتاوى شاذة، بينها تحريم وضع أي مادة من الضبغ لرأس الرجل وتحريم الحلاقة وفق القصات الأجنبية”.
وتابعت، أن “التنظيم حرم أيضاً خروج النساء في شهر رمضان خلال وقت النهار ويكون خروجها ليلاً على أن يرافقها احد الرجال من عائلتها فضلا عن تحريم استخدامها للهاتف النقال”.
وكان بتنظيم “داعش” اصدر، الجمعة (13 حزيران 2014)، ما سماها “وثيقة المدينة” في مدينة الموصل، دعا فيها إلى هدم المزارات الدينية، مطالباً النساء بالحشمة والستر والجلباب وفقاً للشريعة الإسلامية، فيما حرم التدخين والخمر والمخدرات.