• img

دول العالم تندد بتفجيرات يوم الجمعة في الكويت وتونس وفرنسا

يونيو 27, 2015
دول العالم تندد بتفجيرات يوم الجمعة في الكويت وتونس وفرنسا

 

نددت طهران بالهجوم الارهابي على فندق في مدنية سوسة التونسية، معتبرا ان الهدف منه هو تشويه صورة الاسلام وضرب الاستقرار في المنطقة والبلدان الاسلامية.

ودعت المتحدثة باسم الخارجية الايرانية مرضية افخم الدول الاسلامية للقيام بحركة مؤثرة من اجل التصدي للاعمال التي تستهدف تشويه صورة الاسلام والمسلمين، وتستهدف الوحدة الاسلامية .

هذا كان المتحدث باسم وزارة الداخلية التونسية اعلن في وقت سابق اليوم الجمعة إن 30 على الاقل قتلوا من بينهم سياح غربيون في هجوم مسلح استهدف فندقا بمنتجع سوسة السياحي المطل على البحر المتوسط.

من جانبها نددت اوروبا الجمعة بـ “الاعمال الوحشية” التي ضربت كلا من فرنسا وتونس والكويت اليوم الجمعة، كما فعل البيت الابيض المثل حيث وصف هذه الاعمال بالهجمات “المشينة” وأعرب عن تضامن الولايات المتحدة مع هذه الدول.

في اعقاب موجة من الاعتداءات التي اسفرت خلال ساعات عن مقتل عشرات المدنيين، في فرنسا حيث قضى رجل بقطع الرأس، وفي تونس والكويت.

وذكرت الرئاسة الفرنسية ان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ونظيره التونسي الباجي قائد السبسي “عبرا عن تضامنهما في مواجهة الارهاب وعزمهما على متابعة وتكثيف تعاونهما في التصدي لهذه الآفة”.

وكتب رئيس الحكومة الاسبانية ماريانو راخوي في حسابه على تويتر، ان “الديموقراطيين  سيواجهون دائما الاعمال الوحشية”.

وكان اول من ابدى رد فعل الجمعة لدى العثور على رجل مقطوع الرأس في موقع صناعي حساس قرب ليون (شرق فرنسا)، ثم لدى الاعلان عن هجمات استهدفت منتجع سوسة السياحي في تونس واسفرت عن 37 قتيلا على الاقل و36 جريحا. وفي الوقت نفسه، استشهد 25 شخصا في اعتداء ارهابي استهدف مسجدا في الكويت وتبنته جماعة “داعش”.

ودعت الحكومة الاسبانية زعيم المعارضة الى المشاركة في لجنة متابعة ابتداء من الجمعة، وقالت “يجب ان نتصدى لهذا الانحراف العقائدي بكل الوسائل”.

وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون “اننا نفكر في جميع ضحايا هذه الاعتداءات الارهابية المرعبة”. واعلن اجتماع ازمة لحكومته حول هذا الموضوع.

واعلنت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل ايضا ان هذه الهجمات “تسلط الضوء على التحديات التي يتعين علينا مواجهتها”، وفي تلميح الى فرنسا، قالت “اننا نفكر في ذوي الضحايا ونأمل في ان يتماثل الجرحى للشفاء العاجل”.

وعبر رئيس الوزراء الايطالي ماتيو رينزي عن “المه العميق” بعد الاحداث في تونس قبالة ايطاليا على البحر المتوسط.

واعتبر رينزي ان الهجوم في ليون يؤكد بالتالي وجود “خلايا صغيرة جيدة التنظيم”.

من جانبه، قال رئيس المفوضية الاوروبية جان-كلود يونكر لدى اختتام القمة الاوروبية “اريد اولا ان اشاطر فرنسا والبلدين الاخرين الصديقين احزانها”.

ولدى حديثه عن تونس قال انه حزين جدا لسقوط قتلى في هذا البلد الذي كان مع ذلك “افضل من تحكم في تداعيات” الربيع العربي اعتبارا من 2011.

من جانبها، اكدت وزيرة الخارجية الاوروبية فيديريكا موغيريني “نحن الاوروبيين متحدون مع اصدقائنا واشقائنا العرب”. واضافت “ما زال من المهم جدا في الايام المقبلة الحفاظ على هذه الوحدة”.

وكان وزير الخارجية الالماني فرانك-فالتر شتاينماير قال ان المانيا وفرنسا “متحدتان ضد الحقد الاعمى للارهاب”.

وقال نظيره الروماني بوغدان اوريسكو ان “هذه الهجمات تؤكد ان من الملح تعزيز تدابير الحماية والقضاء على الارهاب”.

من جهته، ندد البيت الابيض بالهجمات “المشينة” التي وقعت الجمعة في فرنسا وتونس والكويت، معربا عن تضامن الولايات المتحدة مع هذه الدول ومؤكدا عزمها على “مكافحة آفة الارهاب”.

وقال البيت الابيض في بيان “نقف الى جانب هذه الدول في وقت تواجه هجمات على اراضيها اليوم، ونحن على اتصال مع هذه البلدان الثلاثة لتقديم كل مساعدة ممكنة”.

واضافت الرئاسة الاميركية: “ان الارهاب لا مكان له في اي مجتمع، والولايات المتحدة ستواصل العمل في شكل وثيق مع شركائها الدوليين للتصدي لمرتكبيه واحتواء التطرف العنيف في كل انحاء العالم”.

 

واستغل الكيان الصهيونية هذه المجازر حيث دعا وزير اسرائيلي الجمعة يهود فرنسا الى الهجرة الى الكيان الاسرائيلي بعد الهجوم الذي حصل قرب ليون في وسط شرق فرنسا وادى الى مقتل شخص قطع رأسه.

وقال وزير الهجرة الاسرائيلي زئيف الكين من حزب ليكود اليميني بزعامة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتانياهو: “ادعو يهود فرنسا الى المجيء لموطنهم، لان معاداة السامية تزداد والارهاب يتصاعد”، حسب زعمه، وقال في بيان “انها مهمة وطنية لها اولوية عالية جدا”.

ويدعو نتنياهو بشكل منتظم يهود اوروبا الى الهجرة الى الكيان الاسرائيلي. وتعيش في فرنسا اكبر مجموعة يهودية في اوروبا تصل الى نحو 550 الف شخص.

وكانت السلطات الفرنسية اعلنت القبض على شخص معروف بـ”ارتباطه بالاوساط السلفية” بعد ان قام بقطع رأس مدير شركة قرب ليون في وسط شرق فرنسا.

واكد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ان “الهجوم له طابع ارهابي”.

وتبين ان الرجل الذي قطع رأسه خلال الهجوم الذي استهدف مصنعا للغاز الصناعي قرب ليون شرق فرنسا الجمعة، هو مدير الشركة التي كان ياسين صالحي، المشتبه بتنفيذه الهجوم والذي تم اعتقاله، يعمل فيها، وفقا لمصدر قريب من الملف.

وعثر على رأس الضحية، وهو صاحب احدى الشركات في المنطقة، معلقا على سياج قرب الموقع في منطقة سان كانتان فالافييه تحوط به رايتان لداعش.

واشار المصدر نفسه الى ان جثته وجدت داخل المصنع.

وهي المرة الاولى التي يقطع فيها رأس شخص في فرنسا في هجوم ارهابي، الامر الذي سبق ان قام به تنظيم “داعش” في سوريا والعراق مرارا.

وكان الضحية الاربعيني يدير شركة نقل تنظم الدخول الى موقع “اير بروداكتس”، وقد تمكن صالحي من دخول حرم الموقع عبر احدى السيارات التابعة للشركة.

واعتقل صالحي (35 عاما) في مكان الحادث من قبل رجل اطفاء بعد التفجير.

وكان الكيان الاسرائيلي قد استغل الهجوم الإرهابي على صحيفة شارلي ايبدو لحث اليهود على العودة الى الكيان الاسرائيلي لضمان الامن لهم على حد تعبيره.

 

 

هذا و اعلن وزير الصحة الكويتي علي العبيدي ارتفاع عدد شهداء تفجير مسجد الامام الصادق الى 27 شهيدا وعدد المصابين الى 227 فيما اعلنت البلاد الحداد العام اليوم السبت.

وأضاف العبيدي، في تصريحات مساء الجمعة، أن الوزارة استنفرت وأعلنت حالة الطوارئ لاستقبال جميع المصابين ، داعيا الله عز وجل لهم بالشفاء العاجل.

من جانبه ، قال وكيل وزارة الصحة الكويتي خالد السهلاوي إنه تم إعلان حالة الطوارئ في جميع مستشفيات الكويت وتم استدعاء جميع الأطباء والممرضين.

وتناقلت وسائل الاتصال الاجتماعي شريط فيديو قالت انه للانتحاري الذي فجر نفسه اثناء صلاة الجمعة في مسجد الامام الصادق عليه السلام.

ويظهر الفيديو الارهابي لدى دخوله المسجد بطريقة مريبة حيث يضع يديه على الحزام الناسف بحالة الاستعداد للتفجير. وبعد ثواني قليلة يحدث الانفجار.

واثر الحادث الدموي، قرر مجلس الوزراء الكويتي إعلان يوم غد السبت يوم حداد “على أرواح حادث الانفجار الإرهابي” وذلك خلال اجتماع طارئ عقده الجمعة.

وأعلنت مستشفيات عدة حالة الطوارئ لمعالجة الجرحى، ودعت بنوك الدم المواطنين إلى التبرع.

من جهته أكد وزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية الكويتي يعقوب الصانع أن الحكومة ستتخذ الإجراءات اللازمة لحماية دور العبادة والمساجد. ووصف التفجير بأنه “عمل إرهابي وإجرامي يهدد أمننا ويعمل على تمزيق الوحدة الوطنية”.

يشار الى ان تنظيم داعش الارهابي تبنى هذا الهجوم الدامي على المسجد الكويتي.

 

 

 

 

شارك المقال