أدان حزب الله “بشدة الجريمة الجديدة التي ارتكبتها عصابات الإجرام والتكفير في مسجد الإمام الصادق “عليه السلام” في الكويت”، معتبراً انها تشكل “إساءة إلى جميع المسلمين سنّة وشيعة في الكويت”، و”طعنة لكل مسلمي العالم على مختلف مذاهبهم”.
وقال حزب الله في بيان بحسب قناة المنار: “إن من يقومون بهذه الجرائم من أصحاب الفكر التكفيري الإرهابي الآثم يمارسون وحشيتهم ضد الجميع، فيرتكبون مجازر توازي أفظع ما شهدته البشرية على امتداد تاريخها، منفذين بذلك أهداف القوى المعادية لأمتنا عن سابق إصرار وتعمّد”.
كما دعا حزب الله “الشعب الكويتي إلى الصبر والتماسك ومنع الإرهابيين من تحقيق أهدافهم الدنيئة بنشر الفتنة والفوضى”، وشدد أهمية الجهود التي تُبذل لتحصين الوحدة الوطنية.
ودعا الحزب “جميع الهيئات الحكومية والشعبية إلى التعاون والتكاتف في مواجهة هذه الجماعات الإرهابية، وإلى اتخاذ جميع الخطوات الإجرائية لمنع تكرار هذا العمل الآثم ومحاسبة المنفذين والمحرضين والداعمين لهم”.
هذا و دان حزب الله في بيان الجريمة الإرهابية التي استهدفت مدينة سوسة التونسية وأدت إلى سقوط عدد كبير من الضحايا في صفوف المواطنين التونسيين والأجانب.
وأعرب البيان عن مواساته وتعازيه مع الحكومة التونسية والشعب التونسي وذوي الضحايا،واصفا الجريمة بانها استكمالاً للحرب الهمجية التي تشنها العصابات الإرهابية التكفيرية على البلدان العربية والإسلامية، والتي تهدّد أمنها واستقرارها وناسها واقتصادها.
واوضح البيان إن “هذه الجرائم المتسلسلة والمتواصلة التي يرتكبها الإرهابيون لا تميّز بين بلد وآخر، ولا بين طائفة وأخرى، إنما هي تستهدف الجميع، معمّمة الإرهاب على كل البلاد، خدمةً للعدو الصهيوني ولمن يقف وراءه من دول وقوى وأجهزة مخابرات”
وأكد البيان: انه يجب أن يرفع الجميع الصوت في محاربة هذه الظاهرة الإرهابية التكفيرية، وبذل كل الجهود الممكنة لمنع انتشارها والقضاء عليها.
ومما يلي نص البيان..
يدين حزب الله الجريمة الإرهابية التي استهدفت مدينة سوسة التونسية وأدت إلى سقوط عدد كبير من الضحايا في صفوف المواطنين التونسيين والأجانب، ويتقدم من الحكومة التونسية والشعب التونسي الشقيق وذوي الضحايا بأحر مشاعر العزاء وأصدق المواساة.
ويرى حزب الله في هذه الجريمة استكمالاً للحرب الهمجية التي تشنها العصابات الإرهابية التكفيرية على بلداننا العربية والإسلامية، مهدّدة أمنها واستقرارها وناسها واقتصادها.
إن هذه الجرائم المتسلسلة والمتواصلة التي يرتكبها الإرهابيون لا تميّز بين بلد وآخر، ولا بين طائفة وأخرى، إنما هي تستهدف الجميع، معمّمة الإرهاب على كل البلاد، خدمةً للعدو الصهيوني ولمن يقف وراءهم من دول وقوى وأجهزة مخابرات، ما يستدعي أن يرفع الجميع الصوت في محاربة هذه الظاهرة الإرهابية التكفيرية، وبذل كل الجهود الممكنة لمنع انتشارها والقضاء عليها.
يشار الى ان حصيلة الهجوم الذي شنه الجمعة طالب تونسي مسلح برشاش كلاشنيكوف على فندق بولاية سوسة السياحية في الساحل الشرقي التونسي، ارتفعت الى 37 قتيلا و36 جريحاً بعضهم في حالة حرجة.
من جهته دان الأزهر الشريف ، التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجد الإمام الصادق بمنطقة “الصوابر” بالكويت، واعتبره عملا ارهابيا اثما.
وطالب شيخ الازهر أحمد الطيب بضرورة التكاتف والتعاون من أجل دحر تنظيم داعش الإرهابي المتطرف، محذراً من الانسياق وراء المخططات التي تسعى إلى تأجيج الفتن الطائفية والصراعات المذهبية.
كما أكد الطيب أن مثل هذه الأعمال الإجرامية التي لا تُراعي حق البشر في الحياة الآمنة، والتي تنتهك حرمات بيوت الله- عزَّ وجلَّ- وتخالف تعاليم الإسلام ومبادئه السمحة، بل وكافة الشرائع السماوية والأعراف الإنسانية.
كما دانت سلطنة عمان بشدة التفجير الارهابي الاثم في مسجد الامام الصادق اثناء اداء صلاة الجمعة.
واكدت وزارة الخارجية في سلطنة عمان رفضها التام وادانتها لكل اشكال العنف والارهاب مجددة تضامنها وموقفها الثابت مع دولة الكويت حكومة وشعبا في مواجهة هذه الجرائم البشعة والمروعة بحق الامنين الابرياء والبشرية جمعاء.
بدورها أعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية السفير بدر عبد العاطي عن إدانة مصر الكاملة والقوية وبأشد العبارات لهذا الحادث الإرهابي.
وأكد السفير بدر عبد العاطي في بيان صحفي أن هذا العمل الإرهابي لا يمت للإسلام بأي صلة في هذا الشهر الفضيل، ومعربا عن خالص التعازي لأسر الضحايا، وداعيا المولى عز وجل بسرعة الشفاء للمصابين.
وجدد المتحدث إدانة مصر لكافة أشكال الطائفية والمذهبية، مؤكدا تضامن مصر حكومة وشعبا مع حكومة وشعب الكويت في مواجهة الإرهاب الغاشم، الذي يستهدف الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
وكانت وزارة الصحة الكويتية أعلنت استشهاد 27 شخصا واصابة227 اخرين في هذا التفجير الارهابي الذي تبنته جماعة داعش الارهابية .