افاد مصدر مخول في قيادة قوات الحشد الشعبي في محافظة الانبار اليوم، بأن “قوات الحشد الشعبي دمرت نحو 15 سيارة مفخخة حاول داعش الإرهابية تفجيرها في منطقة ناظم الثرثار خلال شهر حزيران الجاري”.
واضاف المصدر، أن “قوات الحشد الشعبي مسيطرة بشكل كامل على ناظم الثرثار” مبينا أن “القوات الأمنية المشتركة تصد أي هجوم من قبل العصابات الإرهابية”.
وتابع أن “الدواعش فجروا جسرا يربط منشآت المثنى بناظم التقسيم حتى لا تتمكن قوات الحشد الشعبي والقوات الأمنية الوصول إلى أوكارهم وضربهم عسكريا” مؤكدا أن “جميع المقاتلين عازمون على انهاء داعش باسرع وقت”
و افاد مصدر مخول في قيادة قوات الحشد الشعبي في محافظة صلاح الدين لكتائب الإعلام الحربي اليوم، بأن “الفوج السادس التابع لجناح بدر العسكري تمكن من فرض سيطرته على طريق نيسمي ترابي يربط بين الأنبار وصلاح الدين”.
وأضاف المصدر، أن “الطريق كان يستخدمه عناصر داعش لنقل السلاح والعتاد وتنقل الانتحاريين بين الفلوجة ومناطق صلاح الدين”، مشيرا إلى “العثور على مخابئ للتنظيم وقتل خمسة من عناصره أثناء اشتباكات”.
وبين المصدر أن “فرق الجهد الهندسي تمكنت من تفكيك أكثر من 70 عبوة ناسفة كانت مزروعة على جانبي الطريق ومعالجة عجلتين مفخختين”.
هذا و افاد مصدر عسكري في قيادة عمليات محافظة الانبار اليوم، بأن ” طائرات القوة الجوية بالتنسيق مع القوات الأمنية المشتركة نفذت عملية أمنية استباقية بقصفها وكرين لعصابات داعش الارهابية في منطقة الجولان والحي الصناعي، مما أسفر عن مقتل 31 داعشيا، فضلا عن تدمير أسلحة خفيفة ومتوسطة وعدة عجلات وآليات مختلفة تعود لهم”.
من جانب اخر افاد مصدر امني في محافظة ديالى اليوم، بأن “الأجهزة الأمنية اعتقلت عشرة من الارهابيين تسللوا ضمن الأسر النازحة التي جاءت إلى محافظة الأنبارخلال المدة الماضية الي محافظة ديالى ”، مشيرا إلى أن “التحقيقات معهم مازالت جارية بهذا الصدد” . وفي خبر تداوله وسائل التواصل الاجتماعي قال مصدر في الحشد الشعبي عن مقتـل المستشار العسكري لرغد صدام اللواء ركن (خالد محمود العاني) وأكثر من 35 إرهابياً من حمايته ومرافقيه في أجرأ عملية اختراق واقتحام بطولية لشمال الفلوجة، منطقة “السجر” نفذتها احدى فصائل المقاومة الاسلامية وخاضت خلالها اشتباكات ضاريـة.
وتؤكد مصادرنا أن العملية جاءت بعد رصد استخباري لتحركات “العاني” بين الفلوجة والأردن ومعلومات تؤكد أنه كان العقل المخطط لمليشيات داعش والعشائر الارهابية في الفلوجة.