أعلنت قوات الحشد الشعبي في محافظة الأنبار، أمس السبت، عن تطهير 75% من المناطق في قضاء الكرمة، شرقي الفلوجة، فيما توقعت التقدم إلى مداخل الفلوجة استعداداً لاقتحامها نهاية شهر رمضان. وقال آمر الفوج الثالث (أحرار الكرمة) التابع للواء 30 في قوات الحشد الشعبي العقيد محمد مرضي: إن “نسبة المناطق التي تم تطهيرها في قضاء الكرمة تتجاوز 75%”، مبينا أن “معارك التحرير مستمرة ولم يتبق إلا مناطق قليلة محصورة في مركز كرمة الفلوجة”. وأضاف: أن “خسائر عصابات داعش في معارك تطهير كرمة الفلوجة بالمئات ومنهم قادة الخلايا الإرهابية مع تدمير العشرات من العجلات التي يستقلونها والتي تكون مكشوفة لصواريخ القوات الجوية العراقية والقطعات البرية”. وتوقع أن “تكون هناك نتائج إيجابية نهاية شهر رمضان في معارك التطهير في كرمة الفلوجة والتقدم الى محيط ومداخل الفلوجة استعدادا لاقتحامها”. وكانت قيادة عمليات بغداد أعلنت في منتصف نيسان الفائت، بدء عملية (فجر الكرمة)، في قضاء الكرمة شرقي الفلوجة من أربعة محاور. وفيما بينت أن المرحلة الأولى من العملية نجحت بتحقيق أهدافها المرسومة بمقتل عدد من عناصر داعش والسيطرة على عدد من المناطق المحاذية للقضاء، أكدت أن الهدف من العملية هو تحرير القضاء بالكامل. يذكر أن تنظيم داعش يسيطر على أهم وأبرز مدن الأنبار منذ عام تقريباً على الأحداث والمعارك والمواجهات بين القوات الأمنية والعشائرية، ومن أبرز المناطق التي هي تحت سيطرة التنظيم هي الفلوجة والقائم الحدودية بين العراق وسوريا وهيت وراوة ونواح أخرى منها كرمة الفلوجة القريبة من حدود العاصمة بغداد.