هدد الأمين العام للحركة المسيحية في العراق (كتائب بابليون) ريان الكلداني، أمس السبت، بتظاهرات واسعة للمسيحيين أمام الكونغرس الأمريكي في حالة استمرار تصريحات المسؤولين الأمريكان ضد الحشد الشعبي، واتهم القائد السابق للقيادة المركزية للجيش الأميركي الجنرال ديفيد بترايوس بـ(العمالة) لعصابات داعش. وقال الأمين العام للحركة المسيحية في العراق (كتائب بابليون) عضو لجنة الرأي في الحشد الشعبي ريان الكلداني: إن “قوات الحشد الشعبي والقوات الأمنية ستتوجه إلى تحرير مدينة الشرقاط من عصابات داعش بعد أن يتم تحرير الـ 20% المتبقية من مصفى بيجي”. وأضاف الكلداني: “لا نحتاج لفصائل محافظ نينوى المقال أثيل النجيفي لتحرير نينوى”، مستدركا بالقول: “نحن لا نعرف أعدادهم ومن هم وإلى أي جهة ينتمون ونحن لا نعترف بهم”. ودعا الكلداني “النجيفي إلى ترك إقليم كردستان والتصريحات الإعلامية والمشاركة في معارك تحرير بيجي والشرقاط”، مشيرا إلى أن “الحشد سيدخل إلى نينوى كمحرر لها رغم أن بعض السياسيين يرفضون ذلك”. وعد الكلداني، أن عملية “تحرير نينوى ستزيل الأقنعة عن الكثير من السياسيين الذين ينتمون لداعش”، مشيراً إلى أنه “بتحرير الشرقاط سنكون على مشارف محافظة نينوى لتنطلق عملية تحريرها”. يشار إلى أن قائد القيادة المركزية للقوات المسلحة الأميركية السابق الجنرال ديفيد بترايوس، قال الأسبوع الماضي: إن الحشد الشعبي هو الأخطر على وحدة العراق من عصابات داعش.