• img

نائب عن القانون: ايران تعمل بكل جهد لتحصين المنطقة من خطر داعش

يونيو 28, 2015
نائب عن القانون: ايران تعمل بكل جهد لتحصين المنطقة من خطر داعش

اكد النائب عن ائتلاف دولة القانون عبد السلام المالكي، الاحد، الاجتماع الامني الثلاثي الذي سيعقد ببغداد هو نواة لتشكيل تحالف جديد لمحاربة “داعش”، فيما اعتبر ان ردود افعال بعض السياسيين ورفضهم للاجتماع، رد فعل على ما فضحتهم وثائق ويكليكس.

وقال المالكي في بيان صدر اليوم، ان “الارهاب تجاوز الحدود ولم يعد محددا بدولة او منطقة والعمليات الارهابية التي تحصل هنا وهناك واخرها في الكويت هي دليل واضح على ان هنالك جهات مرتبطة بالمشروع الصهيوني تعمل على زرع الرعب في كل دول العالم من خلال استهداف منظم لكل من يقاوم مشروعهم”.

واضاف ان “سوريا اكتوت بنار الارهاب واًحتُلت اغلب مناطقها من الارهاب وهو حال العراق ايضا كما ان ايران تعمل بكل جهد لتحصين المنطقة من هذا الخطر ورده عن مصالحها اولا وعن الدول المجاورة لها ثانيا”، مشيرا الى ان “وجود عدو وتهديد مشترك جعلنا امام واجب تشكيل تحالف جديد للدفاع عن انفسنا ومصيرنا ضده”.

وتابع المالكي ان “التحالف الجديد لن يتقاطع مع التحالف الدولي المشكل لمحاربة الارهاب”، لافتا الى ان “ابوابه ستبقى مفتوحه لكل طرف ذاق نار الارهاب او يشعر بتهديد الدواعش له”.

ونفى المالكي ان “يكون هذا التحالف لمكون مذهبي او طائفي كما يروج له بعض المندسين من دواعش السياسة”، معتبرا ان “ردود افعال بعض قيادات المكون السني ورفضهم للاجتماع واعتبارهم له بانه تحالف شيعي هو امر غير صحيح ولا يمكن القبول به، وهو رد فعل ممن فضحتهم وثائق ويكليكس لتشتيت الانظار والسعي للافلات بخيانتهم للبلد”.

وأكد القيادي في إتحاد القوى العراقية ظافر العاني، في 25 حيران 2015، عدم وجود مصلحة للعراق بالمشاركة في الاجتماع الثلاثي الامني مع حكومتي طهران ودمشق، داعياً الحكومة الى توسيع قاعدة الدول المشاركة في الاجتماع او جعلها اجتماعات ثنائية لا “تثير الارتياب”.

 

يذكر ان وزارة الداخلیة الایرانية كشفت، في (22 حزيران 2015)، عن قرب عقد اجتماع ثلاثي بین ایران وسوریا والعراق في بغداد، فيما اشارت الى ان الدول الثلاث ستعمل علی تعزیز تعاونها وتمهد الفرص للنشاطات المشترکة.

شارك المقال