أكد نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي ورئيس البرلمان سليم الجبوري، الجمعة، ضرورة تكثيف الجهود والعمل على تقريب وجهات النظر بين جميع القوى السياسية لتجاوز التحديات الراهنة التي تواجهها البلاد.
وقال مكتب المالكي في بيان صدر عنه ، إن “النائب الأول لرئيس الجمهورية استقبل بمكتبه الرسمي رئيس مجلس النواب سليم الجبوري والوفد المرافق له”، مبينا أنه “جرى خلال اللقاء الذي حضره عدد من نواب ائتلاف دولة القانون مستجدات الأوضاع السياسية والأحداث الأمنية في العراق والمنطقة”.
وأضاف أن “الجانبين أكدا ضرورة تكثيف الجهود في كافة الاتجاهات والعمل على تقريب وجهات النظر بين جميع القوى السياسية لتجاوز التحديات الراهنة التي تواجهها البلاد”.
من جانبها أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء، الجمعة، أن الحكومة العراقية أنجزت أكثر من 20 التزاماً من أصل 30 بنداً وردت ضمن الاتفاق السياسي.
وقالت الأمانة في بيان صدر عنها ، إن “الأمين العام لمجلس الوزراء ترأس مجلس الوكلاء الشهري بحضور نائبه للشؤون الإدارية والمالية ومدير مكتب رئيس الوزراء ومعاونه ووكلاء الوزارات”، مبينة أنه “استعرض إنجازات الاتفاق السياسي ومتابعة البرنامج الحكومي”.
وأضافت أن “الأمين العام بين أن الحكومة أنجزت أكثر من 20 التزاما من أصل 30 بندا وردت ضمن الاتفاق السياسي، كما شرح ما يتعلق بالمشاريع المقرر إنجازها من قبل الوزارات، والآيات المتبعة من اجل إدراجها في الموازنة المالية”.
من جهة اخرى أكد نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، على ضرورة أن يكون لرجال الدين دور كبير في محاربة الفكر المنحرف لـ”داعش”، مباركاً لرئيس ديوان الوقف السني عبد اللطيف الهميم تسنم مهامه، فيما أثنى الأخير على دور المالكي في إشاعة الوحدة الوطنية، وأشار الى أهمية تفعيل مبادرات تعزيز السلام.
وقال مكتب المالكي في بيان صدر عنه ، “نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي استقبل، أمس، الرئيس الجديد لديوان الوقف السني عبد اللطيف الهميم”، مبينا أن “المالكي بارك تسنم الهميم مهام رئاسة ديوان الوقف السني، متمنياً له الموفقية والنجاح في مهامه”.
وأكد المالكي، بحسب البيان، على “ضرورة أن يكون لرجال الدين الدور الكبير في محاربة التطرّف والفكر المنحرف الذي تتبناه عصابات داعش الإرهابية”، مشيرا الى “أهمية العمل على اتباع نهج الوسطية والاعتدال لدحر مثيري الفتن الطائفية بين المسلمين”.
من جانبه أثنى الهميم على “دور نائب رئيس الجمهورية في إشاعة الوحدة الوطنية ودعم مشروع المصالحة الوطنية”، مؤكدا أن “البلاد بحاجة الى تفعيل كافة المبادرات التي من شأنها تعزيز حالة الوئام والسلام والأمن في العراق”.
وكان رئيس ديوان الوقف السني عبد اللطيف الهميم حذر، الخميس (25 حزيران 2015)، من الغلو في الدين والبعد عن الوسطية، مؤكداً أن الأمة هي صاحبة الاختصاص باختيار “نظامها وأميرها”.