• img

منظمة بدر تحتفل بالذكرى الـ 34 لتأسيسها والعامري يحذر: خطر داعش مازال قائما

يوليو 04, 2015
منظمة بدر تحتفل بالذكرى الـ 34 لتأسيسها والعامري يحذر: خطر داعش مازال قائما

حذر الامين العام لمنظمة بدر العامري، السبت، أن خطر “داعش” ما زال قائما وهناك أكثر من 100 دولة تجند عناصره، فيما طالب التحالف الدولي بمنع تدفق الانتحاريين وتغذية الفكر التكفيري وإيقاف تهريب النفط كونه أصبح موردا ماليا للتنظيم.

وقال العامري في كلمته خلال الاحتفالية التي أقامتها منظمة بدر بالذكرى الـ 34 لتأسيسها، وسط بغداد، ، إن “الخطر ما زال قائما وعدوان داعش كبير فله دعم مادي وفكري ووراءه مدرسة تكفيرية وماكنة إعلامية داخلية وخارجية”، مشيرا الى أن “هناك اكثر من 100 دولة تجند عناصر داعش”.

ودعا العامري الدول العربية الى “الوقوف مع العراق وسوريا وتحمل مسؤولياتهم بمحاربة الارهاب”، موضحا أن “ما حصل في الكويت وتونس وفرنسا هي نواقيس الخطر”.

وطالب العامري التحالف الدولي بـ”بذل الجهود لمنع تدفق الانتحاريين وإيقاف تغذية الفكر التكفيري في دول معروفة وايقاف تهريب النفط الذي أصبح موردا ماليا لداعش”.

وحذر الامين العام لمنظمة بدر العامري، السبت، أن هناك من يشوه صورة الحشد الشعبي بالتركيز على “جزيئات صغيرة” هي من خارجه، فيما أكد أن سلاح الحشد للدفاع عن العراق “سيتخلى عنه” عند تحرير المدن.

وقال العامري  إن “المطلوب منا ككيانات وأحزاب وعشائر وحكومة هو دعم الحشد الشعبي بحل مشاكل الشهداء والجرحى وتجهيزه بالسلاح والعتاد الذي تتطلبه المعركة”، عازيا أسباب سقوط الرمادي إلى “انكماش الحشد وعدم تزويده بالسلاح والعتاد”.

وأضاف العامري أن “الإعلام المضاد يشوه انتصارات الحشد وسمعته بالتركيز على جزيئات صغيرة”، لافتا الى أن “هذه الجزيئات هي من خارج الحشد”.

وتابع الأمين العام لمنظمة بدر “نُطمئن كل من يخاف من السلاح الذي بأيدينا بأنه سلاح الدولة ونعمل تحت سيطرة الدولة والقيادة العامة للقوات المسلحة ولم ننفذ أي عملية دون موافقتها”، مؤكدا “سنتخلى عن السلاح بمحض إرادتنا عند تحرير مدننا وهو للدفاع عن العراق”.

من جهته دعا زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، السبت، الى تشكيل جبهة وطنية مضادة لتنظيم “داعش” والوقوف خلف الحشد الشعبي وإسناده، فيما شدد على ضرورة توضيح المواقف من التنظيم وعدم قبول القول بأنه يدافع عن مكون معين.

وقال المالكي  ، إن “مجاهدي ومقاتلي بدر وفصائل الحشد الشعبي أسقطوا جميع خيوط المؤامرة التي حاولت إسقاط العملية السياسية بدعم من قوى ساندة للإرهاب”، موضحا أن “دعاة العنف والإرهاب لم يرق لهم بناء العملية السياسية في العراق”.

وأضاف المالكي أن “تحالف الإرهاب ودعاة العنف والطائفية وأعداء العراق والمشاريع السياسية وأيتام النظام المقبور وداعش والقاعدة اتخذوا من العراق وسوريا منطلقا لإنشاء دولتهم المشئومة”، لافتا الى أن “هناك تشويشا على الصراع بيننا وبين داعش ولابد من توضيح المواقف من داعش وليس مقبولا القول بأنه يدافع عن مكون معين”.

 

ودعا نائب رئيس الجمهورية الى “تشكيل جبهة وطنية واسعة وعريضة مضادة لتنظيم داعش دون أن يكون فيها غالب ومغلوب”، مشددا على “ضرورة الوقوف خلف الحشد الشعبي وإسناده ودعمه بقوة”.

شارك المقال