• img

نائب يرفض ما نشرته صحيفة الصباح بشأن المفاوضات مع قيادات داعش الارهابي

يوليو 05, 2015
نائب يرفض ما نشرته صحيفة الصباح بشأن المفاوضات مع قيادات داعش الارهابي

كشفت صحيفة “الصباح” الحكومية، الأحد، عن قيام سياسيين متنفذين في بعض العواصم الغربية باجراء اتصالات ببعض افراد وقادة تنظيم “داعش” لاقناعهم بالانكفاء عن التنظيم، مشيرةً إلى أن تلك الاتصالات بدأت بوجهاء ورجال قبائل وعسكريين سابقين انخرطوا بالتنظيم.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول كبير لم تكشف عن اسمه ومنصبه قوله، إن “سياسيين متنفذين في بعض العواصم الغربية يعكفون على تحريك اقنية الاتصالات ببعض افراد وقادة تنظيم داعش الارهابي لاقناعهم بالانكفاء عن التنظيم بدءاً بوجهاء ورجال قبائل وعسكريين سابقين انخرطوا بالتنظيم في ظروف سابقة ويشعرون انهم تورطوا في جرائم شنيعة بحق ابناء جلدتهم”، مؤكداً أنه اطلع على “سيناريوهات هذه الاتصالات في بعض هذه العواصم”.

وذكرت الصحيفة أن المسؤول الذي زار اوروبا والولايات المتحدة مؤخراً، أكد ان “نوابا وسياسيين في ايطاليا وواشنطن طرحوا علينا سؤالا عن امكانية (التفاوض) هذه، وهم يشعرون بالاحباط حيال المواقف المزدوجة لبعض دول التحالف على الارهاب”.

وأشار الى انهم “يعتقدون ان مثل هذا الخيار يمكن ان تكون له نتائج ايجابية مع الحصار المفروض على داعش والهزائم التي لحقت به، والخلافات والصراعات التي تعصف بصفوفه”، مؤكداً انهم “يتحدثون عن امكانيات تفكيك التنظيم عبر تشجيع غير المتورطين في اعمال الاجرام”.

من جانبه إعتبر النائب عبد الحسين الازيرجاوي، الاحد، ان الكلام عن التفاوض مع تنظيم “داعش” مخالفاً للعقل، مبدياً إستغرابه من دعوة بعض الدول التي تدعي الحرية والديمقراطية الى التفاوض مع التنظيم.

وقال الازيرجاوي في حديث صحفي، إن “الكلام عن التفاوض مع داعش مخالف للعقل”، متسائلاً “كيف نتفاوض مع عصابات قتلت الشعب العراقي ونزح بسببها اكثر من ستة ملايين نازح؟”.

 

واضاف أن “داعش وحدة لا تتجزأ سواء من ارتكب القتل او من لم يرتكب كما يدعي البعض، لأن فكر التنظيم هو القتل والتدمير”، مبديا استغرابه من “دعوة بعض الدول التي تدعي الحرية والديمقراطية الى التفاوض مع داعش، صاحب الفكر الهجمي والدموي”.

شارك المقال