أعلن نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي المجاهد أبو مهدي المهندس، أن عمليات تحرير الفلوجة والرمادي من داعش تهدف الى تأمين المنطقة الغربية للعاصمة بغداد. ونقل بيان لفريق الإعلام الحربي التابع للحشد الشعبي: “أن الحشد الشعبي عازم على مسح داعش عن خارطة الأنبار، وأن الأيام القليلة المقبلة ستشهد انتصارات حقيقية، لافتا الى أن “دماء شهداء الحشد الشعبي هي التي ستحرر الأنبار والموصل من داعش”، موضحا “أن الحشد الشعبي لن يتراجع في أي عملية يدخلها وأن النصر هو الهدف الرئيس”. ونفت خلية الإعلام الحربي ما تناقلته بعض وسائل الإعلام بشأن سيطرة عصابات داعش على ناحية بروانة غربي الرمادي، فيما أكدت أن القوات الأمنية أحبطت هجوما للعصابات على الناحية. وقالت خلية الإعلام الحربي: إن “الأنباء التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام بشأن سقوط ناحية بروانة بقضاء حديثة عارية عن الصحة”. وأضاف البيان: أن “القوات الأمنية والحشد الشعبي وأبناء العشائر صدوا هجوما لداعش وكبدوهم خسائر كبيرة”. وأعلن شيخ عشيرة البو نمر في محافظة الأنبار نعيم الكعود، عن وصول تعزيزات عسكرية الى ناحية بروانة لمساندة مقاتلي العشائر في صد هجمات عصابات داعش على الناحية. وقال الكعود: إن “تعزيزات عسكرية من الجيش وجهاز مكافحة الإرهاب وصلت الى ناحية بروانة في قضاء حديثة غربي الرمادي، لمساندة مقاتلي عشيرة البو نمر بصد هجوم عصابات داعش على الناحية”. وأضاف الكعود: أن “القوات الأمنية ومقاتلي العشائر أحبطوا هجوم داعش على بروانة بعدما كبدوا التنظيم خسائر مادية وبشرية كبيرة”، لافتا الى أن “مقاتلي عشيرة البو نمر استولوا على أسلحة وآليات لعصابات داعش سوف يستخدمونها بمواجهة داعش في حال هجومهم مرة أخرى على بروانة”. من جهة ثانية، أعلن آمر الفوج الثالث التابع للواء الثلاثين بالحشد الشعبي في مدينة الكرمة العقيد محمود مرضي، أمس الثلاثاء، عن قيام 35 عنصرا من داعش بتسليم أنفسهم للفوج في المدينة. وقال مرضي: إن “35 عنصرا في عصابات داعش الإرهابي قاموا بتسليهم أنفسهم للفوج الثالث التابع للواء الثلاثين في الحشد الشعبي بمدينة الكرمة غربي الرمادي”. وأضاف: أن “جميع هؤلاء العناصر الذين سلموا أنفسهم هم من أبناء الكرمة الذين انضموا للعصابات الإرهابية مطلع 2014″، لافتا الى أن “عملية التسليم جاءت بعد محاصرة القوات الأمنية والحشد عناصر داعش في المدينة من جميع الجهات”.