
بيان صادر عن كتائب سيد الشهداء
بسم الله الرحمن الرحيم
تتقدم المقاومة الإسلامية كتائب سيد الشهداء بعظيم التعازي إلى الأمة الإسلامة جمعاء وإلى الأحرار المجاهدين في كل مكان ولاسيما في مواجهة قوى التكفير والظلام بمناسبة حلول ذكرى استشهاد بطل الإسلام ووصيِّ رسول الله أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، هذه الذكرى التي نتزود منها للاندفاع باتجاه مقاتلة خوارج العصر والبعثيين، حيث أنه عليه السلام مثل أنموذج الإنسان الكامل لاسيما وهو يقاتل ويفكر ويفتي ويستنبط ويبني الدولة.
إن كتائب سيد الشهداء تعد الالتزام بذكرى استشهاد أمير المؤمنين والتواصل في إحياء يوم القدس العالمي هو منهج واحد متواصل لا يعتوره أي اختلاف فالمنهاج الأول منهاج الرفض لقوى الظلم والضلالة والثاني هو الثبات على نهج التحرر وتحرير الأرض المغتصبة، لاسيما وأن الإمام روح الله الخميني (قدس) كان قد أطلق قضية القدس من عقالها الفلسطيني إلى رحاب الإنسانية حين قال إن يوم القدس هو يوم لكل المستضعفين ضد المستكبرين.
ونحن في كتائب سيد الشهداء إذْ نستلهم هذه العبر والدروس من ذكرى استشهاد أمير المؤمنين وانطلاق يوم القدس فإننا ندافع في معارك شرسة ضد عدو جاهل همجي يقدم الأجساد في أرض المعركة بطريقة متخلفة يبتغي من ذلك كسب المعركة بطريقة بدائية ، وكنّا نواجه ذلك بقوة فملأنا من جثثهم أرض الميدان وجعلناهم نهبا للضواري والسباع ، حيث كان من بين قتلى العدو المدعو (ابو خطاب الجزائري وابو ايمان المصري وعبد الرحمن الشيشاني) وهؤلاء هم القادة الكبار في هذا التنظيم حيث لم يصمدوا بوجه مجاهدينا الأبطال، غير أن هذا كان يستصحبه تقديم الضحايا والشهداء، فكان شهداؤنا عناوين الفخر والانتصار والسؤدد، نحن نقدم الشهداء لأننا على يقين أنهم السبيل للوصول إلى غايتنا السامية في تحرير الارض والعرض بالدفاع عن الدين والمقدسات.
إن الانتصارات الكبيرة والباهرة التي حققها مجاهدو كتائب سيد الشهداء تعكس بشكل واضح ارتباط هؤلاء المجاهدين بعقيدتهم الإسلامية الأمر الذي يدفعهم للقتال بطريقة عالية وقوية دون التطلع للحصول على مكاسب دنيوية زائلة ، ونحن نقدم هذه الانتصارات هدية للشعب العراقي المسلم ونعاهدة على المزيد منها.
والحمد لله ناصر المؤمنين .
الأمانة العامة لكتائب سيد الشهداء
22 رمضان 1436
9 تموز 2015