• img

القوات الأمنية تسيطر على الخالدية ومقتل ثلاث دواعش اجانب بالصقلاوية

يوليو 12, 2015
القوات الأمنية تسيطر على الخالدية ومقتل ثلاث دواعش اجانب بالصقلاوية

أكدت اللجنة الأمنية في مجلس قضاء الخالدية بمحافظة الانبار، الاحد، أن القوات الأمنية والعشائر يسيطرون على الوضع الأمني في المدينة بشكل كامل، فيما اشارت الى استحداث كمائن جديدة وتعزيز خطوط الصد والدفاع بقوات عسكرية ومقاتلي عشائر في القضاء.

وقال رئيس اللجنة ابراهيم الفهداوي في حديث صحفي، إن “القوات الأمنية وبمساندة العشائر قامت بفتح كمائن جديدة في مناطق أبو فليس والمضيق بمدينة الخالدية، (23كم شرق الرمادي)”.

وأضاف الفهداوي، أن “خطوط الصد والدفاع مع العدو تم تعزيزها بقوات عسكرية ومقاتلي عشائر لحماية القاطع الشرقي لمدينة الرمادي من هجمات داعش”، مشيراً إلى أن “القوات الأمنية وابناء العشائر يسيطرون على الوضع الأمني في مدينة الخالدية ومناطق أبو فليس والمضيق بشكل كامل”.

من جانب آخر  أعلن القيادي في الحشد الشعبي بمحافظة ديالى جبار المعموري، الأحد، عن مقتل ثلاثة عناصر أجنبية من “داعش” في معارك تحرير الصقلاوية شمالي الفلوجة، موضحا أن احدهم انتحاري يرتدي حزاماً ناسفاً.

وقال المعموري في حديث صحفي، إن “قوة أمنية مشتركة مدعومة بالحشد الشعبي اشتبكت مع عناصر تابعين لداعش في الأحياء الغربية لناحية الصقلاوية شمالي الفلوجة، ما أسفر عن مقتل ثلاثة عناصر أجنبية في صفوف التنظيم، أحدهم طاجيكي الجنسية يرتدي حزاماً ناسفاً”.

وأضاف المعموري، أن “داعش انهار في معركة الصقلاوية وتراجع عن مواقعه بعد تلقيه خسائر فادحة بالأيام الماضية”، مرحجا “حسم المعركة في غضون أيام بعد إنهاء ملف العبوات والألغام وبقايا عناصر التنظيم المختبئون في بعض المنازل السكنية”.

يذكر أن المئات من مقاتلي الحشد الشعبي من أهالي ديالى يشاركون في دعم عمليات تحرير مدن وقرى الانبار من سيطرة “داعش”.

وفي خبر غير ذي صلة افاد مصدر في شرطة صلاح الدين، الأحد، بأن قوات أمنية مدعومة بالحشد الشعبي سيطرت على حي الـ600 الملاصق لمصفى بيجي بعد طرد “داعش” منه.

وقال المصدر في حديث صحفي، إن “قوات أمنية مدعومة بمقاتلين من الحشد الشعبي تمكنت، اليوم، من بسط سيطرتها على حي الـ600 الملاصق للجهة الشمالية من مصفى بيجي، (40 كم شمال تكريت)”.

 

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “هذا الانجاز الأمني تحقق بعد اشتباكات عنيفة انتهت بطرد عناصر التنظيم المنتشرين في المنطقة”، مبينا أن “هذا الحي كان مخصصا للعاملين في المصفى”.

شارك المقال