• img

عصابات داعش محاصرة بالكامل في الفلوجة بعد هروب معظم قيادته الاجنبية

يوليو 14, 2015
عصابات داعش محاصرة بالكامل في الفلوجة بعد هروب معظم قيادته الاجنبية

أعلن آمر الفوج الثاني التابع للواء الثلاثين بالحشد الشعبي من عشائر الصقلاوية العقيد يحيى المحمدي، الثلاثاء، عن قطع خطوط إمداد “داعش” من الخالدية الى مدينة الفلوجة ومحاصرة المدينة بالكامل، فيما أشار الى أن عددا كبيرا من مسلحي التنظيم هربوا مع عوائلهم للفلوجة.

وقال المحمدي في بيان صحافي صدر عنه ، إن “الحشد الشعبي من عشائر الانبار تمكنوا من السيطرة على جسر العبرة فوق نهر الفرات الذي يربط ناحية الصقلاوية شمالي الفلوجة بجزيرة الخالدية شرقي الرمادي”، موضحا أن “الحشد الشعبي قطع خطوط إمداد داعش عن الفلوجة من جهة جزيرة الخالدية بالكامل”.

وأضاف المحمدي أن “القوات الأمنية والحشد الشعبي يحاصرون الآن مدينة الفلوجة من جميع الاتجاهات بعد قطع جميع خطوط الإمداد عنهم”، مشيرا الى أن “أعدادا كبيرة من عناصر التنظيم هربوا مع عوائلهم من ناحية الصقلاوية إلى مدينة الفلوجة”.

من جانبه اعلن الحشد الشعبي، الثلاثاء، عن تحرير قرية الطاحونة الواقعة على مشارف مدينة الفلوجة، فيما اشار الى ان عدد قتلى التنظيم خلال اليومين الماضيين بلغ العشرات.

وقال المتحدث باسم الهيئة احمد الاسدي خلال مؤتمر صحافي عقده اليوم، في بغداد ، ان “القوات الامنية وبمساندة من الحشد الشعبي تمكنت من تحرير مناطق الشهابي والبوجاسم والحلابسة، ومناطق اخرى في شمال الصقلاوية وفي الصقلاوية نفسها والقرى المحيطة بها”، مبينا انه “تم تحرير قرية الطاحونة الواقعة على مشارف مدينة الفلوجة اليوم الثلاثاء”.

واضاف ان “التحالف الدولي ينسق مع غرفة العمليات المشتركة وليس معنا”، مشيرا الى ان “عدد قتلى داعش خلال اليومين الماضيين بلغ العشرات وخلال الاسبوع الكامل المئات”.

هذا و كشف نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار فالح العيساوي، الثلاثاء، عن هروب قيادات “داعش” الأجنبية من الفلوجة، فيما بين أن القيادات المحلية للتنظيم بدأت بالاتصالات تطالب بالعفو، مشيراً إلى أن الفلوجة أصبحت بمعزل عن الأنبار والمعنويات التنظيم مكسورة.

وقال العيساوي خلال مؤتمر صحفي عقده في الأنبار ، إن “الفلوجة محاصرة بشكل كامل وأصبحت بمعزل عن الأنبار وقطعت كافة خطوط الإمداد إليها بشكل تام”.

وأضاف العيساوي إن “قيادات داعش الأجنبية هربت جميعها من الفلوجة ولم يتبق منهم أي احد”، مبيناً أن “القيادات المحلية للتنظيم بدأت اتصالاتها تطالب بالعفو على أنها غرر بها”.

وأوضح العيساوي أن “العمليات التي انطلقت هي لتحرير المحافظة بالكامل”، مشيراً إلى أن “محور تحرير شرق الرمادي سينطلق خلال الساعات المقبلة بعد انطلاق محاور تحرير الفلوجة”.

 

وتابع أن “كل عملية عسكرية تحصل فيها أخطاء والحكومة المحلية موجودة مع القوات الأمنية لتفادي المشاكل والأخطاء”.

شارك المقال