• img

الخالص تبرر باستخدام داعش متفجرات لا تكشفها الاجهزة والمقدادية تصد هجوما عنيفا

يوليو 15, 2015
الخالص تبرر باستخدام داعش متفجرات لا تكشفها الاجهزة والمقدادية تصد هجوما عنيفا

كشف قائممقام قضاء الخالص في محافظة ديالى عدي الخدران، الأربعاء، أن تنظيم “داعش” استخدم متفجرات لا تكشفها أجهزة الكشف عن المتفجرات في تفجير، أمس، وسط القضاء، داعيا وزارة الداخلية الى إعادة النظر بتلك الأجهزة.

وقال الخدران في حديث صحفي، إن “المفخخة التي انفجرت، مساء أمس، وسط قضاء الخالص، (15 كم شمال بعقوبة)، والتي خلفت عددا من القتلى والجرحى، جرى تفخيخها بمواد لا تكشفها أجهزة الكشف الموجودة لدى نقاط السيطرة”، لافتا الى أن “السيارة المفخخة خضعت للتفتيش من خلال أجهزة الكشف، لكنها لم تؤشر وجود أي مواد متفجرة”.

وأضاف الخدران، أن “التفجير يدق ناقوس الخطر من خلال وجود حواضن لتنظيم داعش وفرت المأوى لتفخيخ المركبة ومن ثم إرسالها الى مركز قضاء الخالص، وهذا الأمر يتطلب تفعيل الجهد الاستخباري من اجل اسئصال الفكر المتطرف”.

ودعا الخدران وزارة الداخلية الى “إعادة النظر بأجهزة الكشف الموجودة حاليا في السيطرات ونقاط الأمنية من اجل تفادي أي خروق في ظل وجود عدو يتربص بالجميع لتحقيق أهدافه العدوانية في استهداف كل العراقيين دون استثناء”.

من جانبه أعلن رئيس مجلس قضاء المقدادية في محافظة ديالى عدنان التميمي، الأربعاء، أن الحشد الشعبي صد هجوماً عنيفاً لتنظيم “داعش” على قرى شمالي قضاء المقدادية، فيما حذر من حركة نزوح واسعة للأهالي.

وقال التميمي في حديث صحفي، إن “الحشد الشعبي في قرى اللهيب، (10 كم شمال قضاء المقدادية) صد، في ساعة مبكرة من، فجر اليوم، هجوماً عنيفاً شنه تنظيم داعش انطلاقا من منطقة الزور التي ما تزال تضم العشرات من مسلحي التنظيم في محاولة للسيطرة على القرى”.

وأضاف التميمي، أن “اشتباكات اندلعت بين الطرفين دامت عدة ساعات قبل أن ينجح مقاتلي الحشد الشعبي بإسناد قوة من الجيش في دفع داعش للتراجع الى عمق منطقة الزور التي تمثل بالوقت الحالي معقل هاما للتنظيم في شمال القضاء”.

وحذر التميمي من “حركة نزوح واسعة للأهالي بسبب عدم وجود أي دعم حقيقي أو إسناد للحشد الشعبي”، داعيا الحكومة المركزية الى “منع وقوع كارثة إنسانية جديدة”.وأكد التميمي على ضرورة “حسم ملف منطقة الزور”.

من جهته حذر برلماني عن محافظة ديالى، الأربعاء، من “الاستهانة” بخطر جيوب “داعش” الموجودة في بعض مناطق المحافظة، مؤكدا أن تلك الجيوب بدأت بتصدير المفخخات والانتحاريين الى المناطق الآمنة.

وقال النائب فرات التميمي في حديث صحفي، إن “داعش ما يزال يمتلك جيوباً نشطة في بعض مناطق ديالى خاصة منطقة الزور، (48 كم شمال شرقي بعقوبة)، وبساتين زراعية تقع بين ناحيتي أبي صيدا والعبارة”، مبينا أن “القيادات الحكومية في تلك المناطق تحذر بشكل شبه يومي من خطورة تفاقم أنشطة التنظيم وتكرار قتلها للأبرياء”.

وحذر التميمي من “خطورة الاستهانة بخطر جيوب تنظيم داعش في بعض مناطق ديالى”، مؤكدا أن “تلك الجيوب بدأت بتصدير المفخخات والانتحاريين الى المناطق الآمنة، وماحدث، أمس، في قضاء الخالص، (15 كم شمال بعقوبة)، يثبت خطر بقايا التنظيم”، واصفا التنظيم بأنه “غدة سرطانية لا يمكن آمان شرها باستئصالها”.

ودعا التميمي القيادات الأمنية في ديالى الى “تنفيذ خطة عمل عسكرية عاجلة لدرء مخاطر جيوب داعش والعمل على معالجتها بالقريب العاجل لتفادي تفاقم خطرها بالفترة القادمة”.

 

وتشهد ديالى أعمال عنف بين فترة وأخرى نتيجة وجود أنشطة للجماعات المسلحة في بعض مناطقها، الأمر الذي طالما حذرت منه القيادات الأمنية في المحافظة.

شارك المقال