• img

الخلايات النائمة تعلن مسؤوليتها عن تفجير السعدية

يوليو 18, 2015
الخلايات النائمة تعلن مسؤوليتها عن تفجير السعدية

أعلنت عصابات “داعش” الخلايا النائمة، السبت، مسؤوليته عن تفجير السيارة المفخخة في ناحية بني سعد بمحافظة ديالى، فيما أكد أن هدفه كان “الرافضة والثأر لقتل سنة” في قضاء الحويجة جنوب غربي محافظة كركوك.

وقال التنظيم الارهابي في بيان نشر على “تويتر”، إن “الهجوم على بلدة خان بني سعد كان الهدف منه الرافضة ثأرا لقتل سنة في بلدة الحويجة”.

وأضاف التنظيم الارهابي أن “السيارة الملغومة كانت تحمل نحو ثلاثة أطنان من المتفجرات”.

من جهته أعلن قائد عمليات دجلة الفريق الركن عبد الأمير الزيدي، السبت، عن تشكيل لجنة تحقيق عليا في تفجير سوق ناحية بني سعد الذي وقع أمس، وفيما لفت الى عدم التهاون مع أي تقصير في حماية المدنيين، أشار الى تشديد إجراءات حماية الأسواق الشعبية.

وقال الزيدي في حديث صحفي، إن “عمليات دجلة شكلت لجنة تحقيق عليا في ملابسات التفجير الارهابي الذي استهدف سوقا شعبيا في مركز ناحية بني سعد (20 كم جنوب غرب بعقوبة) والذي ادى الى مقتل واصابة العشرات والحاق اضرار مادية جسيمة بالممتلكات“.

وأضاف الزيدي أن “العمليات لن تتهاون مع أي تقصير في حماية المدنيين وستتخذ عقوبات صارمة وفق القانون في هذا المضمار“.

وأشار قائد عمليات دجلة الى “تشديد الاجراءات الامنية لحماية الاسواق الشعبية باعتبارها احدى الاهداف التي تحاول الجماعات المتطرفة الوصول اليها“.

من جهته أكد رئيس الوزراء حيدر العبادي، السبت، أن لا مكان لـ”العصابات الإرهابية” في العراق، متوعدا بالنيل منها وعدم إفلاتها من العقاب، وذلك تعقيبا على التفجير الذي طال ناحية بني سعد في محافظة ديالى أمس.

وقال العبادي في بيان صدر عنه، إن “عصابات داعش الارهابية ارتكبت الجمعة جريمة نكراء بالتفجير الارهابي الذي طال المدنيين في ناحية خان بني سعد في ديالى بعد الانتصارات التي حققتها قواتنا البطلة في جميع القطعات ومنها عملية تحرير الانبار”.

وأكد العبادي أن “العصابات الارهابية لن يكون لها مكان في بلدنا وسننال منهم ومن جريمتهم النكراء ولن يفلتوا من العقاب وسيزيد اجرامهم من عزمنا على ملاحقتهم في ساحات القتال وفي كل شبر من ارض العراق حتى القضاء على آخر ارهابي”.

هذا و أدان رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، السبت، التفجير الذي وقع في ناحية بني سعد بمحافظة ديالى وأوقع أكثر من 80 شخصا بين قتيل وجريح، فيما دعا أهالي المحافظة الى “تفويت الفرصة” على تنظيم “داعش”.

وقال الجبوري في بيان صدر عنه ، “في الوقت الذي ندين وبأشد عبارات الشجب واﻻستنكار التفجير اﻻجرامي البشع الذي استهدف اهلنا وأحبائنا في ناحية بني سعد، فأننا نؤكد ان محاولات تنظيم داعش الارهابي في زعزعة امن ديالى عبر الضرب على وتر الطائفية المقيت لن يزيدها الا اصرارا على رفض هذا النهج ومقارعته واستئصاله من ارض العراق الطاهرة، والتمسك بعرى الوطن ووحدة شعبه”.

ودعا الجبوري أهالي ديالى الى “رص الصف وتفويت الفرصة على هذا التنظيم الاجرامي في تحقيق اهدافه ومحاوﻻته البائسة الهادفة الى اعادة الفوضى الى هذه المحافظة العزيزة”.

هذا و أكدت عضو كتلة “ديالى هويتنا” البرلمانية النائبة غيداء كمبش، السبت، أن ضحايا تفجير سوق بني سعد من السنة والشيعة، مشيرة الى أن الفتنة لن تعود للمحافظة، فيما دعت الى ضرورة تعويض ذوي الضحايا وملاحقة الجناة.

وقالت كمبش في حديث صحفي، إن “ضحايا تفجير سوق شعبي في ناحية بني سعد (20 كم جنوب غرب بعقوبة) هم من السنة والشيعة، لان الناحية تمثل عراقا مصغرا تعيش فيها المكونات في تآخ وسلام”.

وأضافت كمبش أن “الفتنة الطائفية لن تعود لديالى بفضل وعي وحكمة العراقيين من جميع المكونات الذين ادركوا مؤامرات الاعداء”، معتبرة أن “ما حدث في بني سعد خرق امني خطير للغاية يستدعي وقفة جادة من قبل المؤسسة الامنية لمعالجته”.

 

ودعت كمبش الى “ضرورة تعويض عاجل لذوي ضحايا التفجير واعمار ما دمر والعمل على ملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة”.

وأكد نائب رئيس مجلس محافظة ديالى محمد الحمداني، السبت، أن الحصيلة النهائية لتفجير ناحية بني سعد تجاوزت الـ200 قتيل وجريح، فيما أشار الى وجود أكثر من 20 مفقودا.

وأعلن محافظ ديالى مثنى التميمي،  الحداد ثلاثة أيام على أرواح ضحايا التفجير وإلغاء مراسم الاحتفال بعيد الفطر، فيما أكد أن التفجير يهدف الى ضرب المنجزات الأمنية.

وكان مصدر في شرطة محافظة ديالى أفاد، مساء الجمعة، بانفجار سيارة مفخخة كانت مركونة داخل سوق شعبي وسط ناحية بني سعد.

 

 

 

شارك المقال