• img

المالكي: ماحصل في خان بني سعد هو مخطط لإثارة الفتنة الطائفية

يوليو 19, 2015
المالكي: ماحصل في خان بني سعد هو مخطط لإثارة الفتنة الطائفية

أجرى نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، إتصالات مع القيادات الأمنية في محافظة ديالى، وفيما اعتبر التفجير الذي استهدف ناحية بني سعد في المحافظة وخلف نحو 200 قتيل وجريح “محاولة” من تنظيم “داعش” لاثارة الفتنة، دعا إلى سرعة الكشف عن الجناة وملاحقتهم.

وجاء في بيان صدر عن مكتب المالكي، ، إن “النائب الأول لرئيس الجمهورية نوري المالكي، أجرى مساء السبت، إتصالات هاتفية مع عدد من القيادات الأمنية في محافظة ديالى”، مبينا أنه “بحث مستجدات الأوضاع الأمنية في المدينة وخلفيات الحادث الإرهابي الذي إستهدف ناحية خان بني سعد وأدى الى سقوط العشرات من الشهداء والجرحى بين صفوف المدنيين الأبرياء“.

وأكد المالكي أن “ماحصل في خان بني سعد هو مخطط جديد ينفذه تنظيم داعش الإرهابي لإثارة الفتنة الطائفية بين أبناء المحافظة ومحاولة العودة بها الى المربع الأول لسنوات العنف الماضية“.

هذا و كشف مصدر امني رفيع في محافظة ديالى، الاحد، عن صدور اوامر تقضي باستبدال مدير شرطة ناحية بني سعد واربعة ضباط على خلفية التفجير الذي استهدف الناحية الجمعة الماضي وخلف نحو 200 قتيل وجريح.

وقال المصدر في تصريح صحفي، إن “شرطة ديالى اصدرت اوامر باستبدال مدير شرطة ناحية بني سعد، ( 20كم جنوب غرب بعقوبة)، واربعة ضباط اخرين برتب مختلفة على خلفية تفجير سوق الناحية مساء الجمعة الماضي”.

واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “القرارات جاءت لتعزيز الواقع الامني وتفادي حصول أي خروقات”.

من جانبه أعلن وزير الداخلية محمد سالم الغبان، الاحد، اعتقال المتورطين بالتفجير الذي استهدف ناحية بني سعد بمحافظة ديالى الجمعة الماضي، فيما اشار الى توقيف عدد من الضباط والمنتسبين على خلفية الحادث.

وقالت خلية الإعلام الحربي في بيان صدر عنها ، إن “وزير الداخلية أعلن ألقاء القبض على منفذي تفجير ناحية بني سعد في محافظة ديالى”، مبينةً أن “المتهمين سيتم التحقيق معهم وإحالتهم للقضاء لإنزال أقسى العقوبات القانونية بحقهم”.

وأضافت أنه “تم توقيف عدد من الضباط والمنتسبين على خلفية التفجير”.

 

وأعلن تنظيم “داعش”، أمس السبت، مسؤوليته عن تفجير السيارة المفخخة في ناحية بني سعد بمحافظة ديالى، فيما أكد أن هدفه كان “الرافضة والثأر لقتل سنة” في قضاء الحويجة جنوب غربي محافظة كركوك.

شارك المقال