• img

تركيا تعلن حربها ضد داعش بعد تمردهم على انقرة

يوليو 25, 2015
تركيا تعلن حربها ضد داعش بعد تمردهم على انقرة

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الجمعة “إن الدولة التركية وحكومتنا وقواتنا الأمنية عازمة على اتخاذ كافة الخطوات اللازمة ضد جميع المنظمات الإرهابية سواء كانت عائدة لتنظيم داعش، أو بي كاكا أو حزب الجبهة الشعبية الثورية، أو أي منظمة إرهابية أخرى”.

جاء ذلك من خلال تصريح أدلى به للصحفيين عقب حضوره صلاة الجمعة في جامع “فاتح أورماني”، بولاية إسطنبول، حيث أوضح أردوغان أن بلاده “تخوض الآن مواجهة مختلفة، وستبذل كل ما بوسعها، وعلى مواطنيها أن يثقوا بدولتهم”.

وتطرق أردوغان، إلى اتصال هاتفي أجراه مع نظيره الأمريكي باراك أوباما، مساء الأربعاء، وقال “أكدنا على تعزيز التعاون بين البلدين في مكافحة الإرهاب، وعزم بلادنا على محاربة تنظيم داعش”.

وأردف أردوغان، أن “عدد الموقوفين بلغ نحو 300 شخصا، مشيرا إلى مشاركة الآلاف من عناصر الأمن، في العمليات المتزامنة التي شهدتها 16 ولاية، ضد منظمات (داعش)، و(بي كا كا) و(جبهة حزب التحرير الشعبي الثوري) الإرهابية”.

ويوم الاثنين الماضي، قتل 32 شخصًا، وأصيب أكثر من 100 بجروح، جراء تفجير انتحاري وقع في حديقة مركز ثقافي بمدينة “سوروج” التابعة لولاية شانلي أورفة جنوب شرقي تركيا، بحسب تصريحات مسؤولين أتراك.

وفي اليوم نفسه قُتل جندي تركي وأصيب آخران بجروح، خلال تبادل لإطلاق النار عبر الحدود جرى بين قوات تركية ومسلحي تنظيم “داعش”.

وقصف الجيش التركي عصر أمس الخميس، مواقع لداعش في قرية “عياشة”، بمدينة اعزاز بريف محافظة حلب السورية، إثر تعرض مخفر حدودي تركي لهجوم من قبل عناصر التنظيم، أدى إلى مقتل ضابط صف، وإصابة عسكريين اثنين بجروح في ولاية كيليس (جنوب).

كما استهدفت طائرات تركية من طراز إف 16 فجر اليوم الجمعة، ثلاثة مواقع لتنظيم داعش داخل الأراضي السورية، وفق بيان للمنسقية العامة لرئاسة الوزراء التركية.

وتوجه الى الحكومة التركية، من قبل الغرب وأحزاب المعارضة التركية، اتهامات بعدم التعامل بجدية مع تهديد داعش وحتى بغض النظر عن انشطته داخل تركيا التي تشكل نقطة العبور الرئيسية لمجنديه الى سوريا.

وتنظم تظاهرات يومية في مختلف المدن التركية لادانة سياسة رجب طيب اردوغان ازاء سوريا.

وتعتبر جماعة “داعش” الارهابية صناعة اميركية صهيونية، وهي تتبنى الفكر الوهابي التكفيري الذي تروج له دول اقليمية تسعى لتمرير اجندة اقليمية ودولية تهدف تجزئة المنطقة بعد تدميرها، وتعتبر انقرة أحد الشركاء الرئيسين الضالعين في تنفيذ هذه الاجندة.

هذا و اصيب ما لا يقل عن عشرة من رجال الشرطة في تفجيرين واختطف اخر في ساعة متأخرة من ليلة الجمعة في اقليمين جنوب شرق تركيا.

وفي الحادث الاول، قالت الشرطة انه تم اختطاف ضابط شرطة تركي في اقليم ديار بكر جنوب شرق البلاد، ويعتقد ان عملية الاختطاف قام بها حزب العمال الكردستاني (PKK) المحظور نشاطه الجمعة، بحسب وكالة الاناضول التركية.

واضافت الشرطة انه تم اخطاف الضابط بينما كان في طريقه من ماردين الى موس مع عائلته على الطريق السريع ديار بكر ـ بنجول. وتابعت انه يعتقد ان اعضاء حزب PKK اوقفوا سيارة الضابط واختطفوه بعدما علموا بانه ضابط ولكنهم سمحوا لعائلته بمواصلة رحلتها.

وفي حادث منفصل، اصيب مالايقل عن سبعة من عناصر الشرطة في هجوم بقنبلة يدوية في منطقة بيسميل في ديار بكر، ووقع الهجوم في قسم الشرطة في المنطقة.

وفي اقليم هكاري شرق تركيا ، اصيب ثلاثة من عناصر الشرطة في هجوم بقنبلة.

ولم تعلن اية جهة المسؤولية عن عملية الاختطاف او الهجمات بالقنابل.

هذا و اعلنت تركيا اعتقال ابو حنظلة وهو مسؤول خلية لداعش الارهابية في اسطنبول,ضمن حملة اطلقتها وشملت 13محافظة.

وشنت السلطات الامنية في تركيا عملية أمنية واسعة منذ الساعات الاولى من صباح اليوم الجمعة شملت 16 مدينة حسب ما تحدث عنها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان.

وألقت فرق الأمن التركية خلال هذه العملية القبض على “خالص بايانجوك” الملقب بـ”أبو حنظلة”، المشتبه بترأس خلية تابعة لتنظيم داعش في اسطنبول، وبحسب وسائل الاعلام التركية ان عدد الموقوفين في اسطنبول ارتفع إلى 103 أشخاص، في اطار العملية الامنية ضد التنظيمات “الإرهابية” بينها “داعش” وحزب العمال الكردستاني و”جبهة حزب التحري الشعبي الثوري”.

واعتقلت القوات الامنية زوجة بايانجوك، وكان ابو حنظلة سبق وأن اعتقلته السلطات في عملية مداهمة ضد تنظيم القاعدة عام 2014 ثم أطلقت سبيله، ويأتي اعتقال بايانجوك بعد توجيه عدة اتهامات ضده ابرزها العمل على تجنيد عناصر لصالح داعش، فضلا عن كتابته مقالات في بعض وسائل الاعلام التابعة للتنظيم.

وبالموازاة اعلنت انقرة بدء غاراتها ضد جماعة داعش, بينما تحدثت مصادر صحفية في تركيا عن اتفاق اميركي تركي لاقامة منطقة عازلة على الحدود مع سوريا.

من جهتها شككت اطراف في المعارضة التركية بنوايا حكومة أنقرة تجاه محاربة الجماعات الإرهابية، متهمة إياها بالتورط في دعم هذه الجماعات وإيوائها على الأراضي التركية.

من جانب آخر اكد مساعد وزیر الخارجیة للشؤون العربیة والافریقیة حسین امیر عبداللهیان، ضرورة بلورة تعاون اقلیمي لمواجهة الارهاب والتطرف في سوریا والعراق.

ووصف امیر عبداللهیان خلال لقائه مساعد وزیر الخارجیة السویسري في طهران، التعاون بین البلدین فیما یتعلق بالقضایا الاقلیمیة والدولیة بالضروري.

وشدد علی حق الشعبین السوري والیمني في تقریر مصیرهما، وقال ان الضغوط التي تمارسها بعض الدول للاطاحة بالحکومة الشرعیة في سوریا فضلا عن تقدیم الدعم المادي والعسکري للجماعات الارهابیة، یعد بدعة خطیرة، افضت الی دعم التنظیمات الارهابیة وتحولت الی تهدید لدول المنطقة والمجتمع الدولي.

وأکد مساعد وزیر الخارجیة للشؤون العربیة والافریقیة ضرورة الاسراع في الاهتمام بالاوضاع الانسانیة الوخیمة في الیمن منوها الی ضرورة الاسراع بارسال المساعدات الانسانیة ووقف الاعتداءات السعودیة ودعم المسیرة السیاسیة والحوار الوطني في الیمن.

واشار الی ضرورة تسویة الازمتین السوریة والیمنیة عن طریق الحوار بین جمیع الاطراف الداخلیة معربا عن امله ببلورة تعاون اقلیمي لمواجهة الارهاب والتطرف في سوریا والعراق .

من جانبه وصف مساعد وزیر الخارجیة السویسري، بالایجابي مسیرة التعاون بین البلدین مع الامم المتحدة في تحسین الاوضاع الانسانیة في سوریا ودعا الی استمرار هذا التعاون.

کما وصف الاتفاق النووي بین جمهوریة ايران الاسلامیة مع 5+1 بانه سیمهد لدور اکبر لایران فیما یتعلق بدول المنطقة.

يشار الى انه واثر اصدار البیان المشترك بین ایران ومجموعة 5+1، وصدور قرار مجلس الامن رقم 2231 حول حصيلة المفاوضات بین والسداسیة الدولیة، فان العدید من الوفود السیاسیة والاقتصادیة من مختلف الدول بدأت بالتقاطر علی ایران.

وشهد الاسبوع الماضي وصول وفد برئاسة مساعد المستشارة الالمانیة الی طهران، وخلال الایام التالیة سیصل وزیر الخارجیة الفرنسي لوران فابیوس ومسؤولة السیاسة الخارجیة للاتحاد الاوروبي فدریکا موغریني الی ایران.

هذا و أصدرت محكمة إسبانية حكما بالسجن على متهم لدوره في تجنيده نساء لإرسالهن إلى مناطق تسيطر عليها جماعة “داعش” في سوريا.

وأصدر القاضي “سانتياغو بيدراز” أمرا بحبس الإسباني البالغ من العمر (29 عاما) امس الجمعة، بخصوص اتهامات مؤقتة بالتعاون مع جماعة إرهابية.

وألقي القبض على الإسباني الذي لم يتم نشر اسمه الأربعاء الماضي في “مليلية” إحدى مدينتين تابعتين لإسبانيا شمال المغرب، وقالت صحيفة “إلبايس” الرائدة إنه جندي إسباني سابق طرد من الجيش في 2007 لقضايا تتعلق بالمخدرات واتهامات أخرى.

وقالت وزارة الداخلية إن اعتقاله جزء من عملية جارية ضد من يقومون بتجنيد فتيات ما قبل سن المراهقة ومراهقين في إسبانيا.

 

 

شارك المقال