• img

تجنيد 182 طفلا موصليا وسبي زوجات المرتدين من عصابات داعش

يوليو 25, 2015
تجنيد 182 طفلا موصليا وسبي زوجات المرتدين من عصابات داعش

كشف مسؤول إعلام الحزب الديمقراطي الكردستاني في العراق سعيد مموزيني ان جماعة “داعش” اختطفت 182 طفلا من مناطق متفرقة في مدينة الموصل بهدف تجنيدهم في صفوفها.

وافاد مصدر اعلامي الجمعة ان مموزيني قال: “ان مسلحي تنظيم داعش أقدموا خلال الأيام الماضية، على اختطاف 182 طفلا من مدينة الموصل”، مشيرا الى أن “أعمار الأطفال المختطفين تتراوح مابين 10 ــ 15 سنة”.

وأضاف: “تم نقل هؤلاء الأطفال إلى مراكز للتدريب الأيديولوجي واستخدام الأسلحة والعلميات الانتحارية”.

واشار مموزيني في الوقت نفسه إلى أن “عمليات خطف الأطفال من قبل تنظيم داعش أثارت غضب سكان الموصل”.

يذكر أن مدينة الموصل التي تخضع لسيطرة “داعش” تعاني أزمة أمنية وإنسانية كبيرة نتيجة سعي الجماعة فرض رؤيتها “المتطرفة” على جميع نواحي الحياة في المدينة، فيما تتواصل الضربات الجوية على مواقع الجماعة الارهابية في المحافظة وغالبا ما تسفر مقتل وإصابة عدد من عناصرها.

من جانب آخر كشف مصدر مسلح أن “داعش” تعتزم تبني سياسة جديدة تقضي باستحلال واستباحة زوجات المسلحين في جميع الفصائل التي تقاتل في أرض الشام، مشيراً إلى أن “ما نشرته مجلة “داعش” الرسمية “دابق” في عددها الأخير من تحريض لزوجات مسلحي الفصائل المعادية لداعش على ترك أزواجهن لأن العلاقة بينهم حرام يمهد لهذا الأمر واعتبار هؤلاء النسوة سبايا”.

ووفقاً لصحيفة الراي الكويتية اليوم السبت، فقد أوضح المصدر أن علاقة داعش مع زعيم جبهة النصرة أبو محمد الجولاني بدأت بخلافات بسيطة ثم تصاعدت للطعن في الجولاني، ومن ثم تكفيره والتحريض على قتله.

تجدر الإشارة إلى أنه جاء في المقال المنشور في مجلة “داعش” الرسمية والذي كتبته “أم سمية المهاجرة”، نداء لزوجات المسلحين في الفصائل التي تعادي داعش بأن ينفصلن عن أزواجهن.

وكتبت “اعلمي يا أمة الله أنّه وإن كان كل عبد مكلفٍ سيحاسب يوم القيامةِ على عمله في الدّنيا لوحده، إلا أنه لا يجوز لك بحال البقاء مع من نزع ربقة الإسلام من عنقه تحت سقف واحد” على حد تعبيرها.

وتابعت مخاطبة زوجات المسلحين في تلك الفصائل “إن عقد الزواج الذي بينك وبينه قد انفسخ ساعة ارتد عن دين الله، فيحرمُ عليك حينها ولا يعود يحل لك، ولا يستبيح منك ما يستبيح الرّجل من زوجته، لأنك أصبحت أجنبية عنه” بحسب زعمها.

وأعلن مساعد وزير الخزانة الأميركي لشؤون مكافحة الارهاب دانيال غليزر، امس الجمعة، أن جماعة “داعش” الارهابية تحصل على 40 مليون دولار شهريا من بيع النفط المستخرج من المناطق التي تسيطر عليها.

وأوضح غليزر خلال مشاركته في  منتدى للأمن في ولاية كولورادو الأميركية، بحسب وكالة (نوفوستي)  أن “كنزا حقيقيا من المعلومات الخاصة بتمويل تنظيم (داعش) تم الحصول عليه بعد القضاء على أبو سياف قائد المجموعة المسؤولة عن تجارة النفط والغاز شرق سوريا في أيار الماضي”، مشيرا إلى أن “مسلحي التنظيم  يتقاضون 1000 دولار شهرياً”.

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما أعلن في وقت سابق من الشهر الجاري أن التحالف الدولي قام حتى الآن بقصف “داعش” بأكثر من 5000 ضربة جوية, مؤكدا أن محاربة “داعش” تتضمن تجفيف مصادر التمويل، واستهداف منشآت النفط ووقف تدفق المقاتلين الأجانب عبر الحدود.

 

وكان مجلس الامن الدولي أدان، مؤخراً, شراء النفط من الجماعات الإرهابية بالعراق وسوريا، محذرا الجهات التي تشتري النفط من تنظيمي “داعش” و “جبهة النصرة” أنها قد تواجه عقوبات, حيث بسط تنظيم “داعش” سيطرته على عدة مناطق في سوريا والعراق, كما سيطروا على عدد من حقول النفط في تلك المناطق, وبيعة بأسعار زهيدة, في حين أن النفط والمتاجرة بالآثار المسروقة, و المطالبة بمبالغ ضخمة كفدية على المخطوفين لدى “داعش”, يعتبر من أهم الواردات المالية التي تغذي التنظيم الارهابي.

شارك المقال