إعتبر نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة السابق حسين الشهرستاني، الخميس، النفط المصدر من إقليم كردستان دون موافقة الحكومة المركزية نفطاً “مهرباً”، فيما اشار الى أن الاقليم يبيع النفط لـ”جهات مشبوهة”.
وقال الشهرستاني في حديث صحفي ، إن “هناك من يعطي معلومات غير دقيقة للقيادة بالاقليم، بإنه بامكانهم تصدير مليون برميل”، معربا عن “استغرابه من هذا الامر”.
واضاف أن “النفط المصدر دون موافقة المركز يعتبر مهرباً لأنه نفطاً عراقياً”، مشيرا الى ان “الاقليم يصدر نفطاً مهرباً بالفعل وبعث سفينة الى اميركا، وفي وقتها وزارة النفط كسبت الدعوة لصالح الحكومة الاتحادية، وتم حجز السفينة”.
وتابع أن “الاقليم يبيع النفط لجهات مشبوهة، ومنها إسرائيل حسب ما اعلنته رويترز”، مبيناً أنه “مضطر لبيع النفط باسعار منخفضة، لانه مهرب”.
من جهته أكد رئيس الوزراء التركي داود أوغلو، السبت، أن بلاده ستتخذ كل الإجراءات لحماية أمنها القومي، وفيما أوضح أن العملية العسكرية ضد الإرهاب متواصلة وليست مؤقتة، لفت الى أن رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني أكد أحقية تركيا بتنفيذ عملية ضد حزب العمال الكردستاني.
وقال أوغلو في مؤتمر صحافي ، “سنتخذ كل الإجراءات لحماية الأمن القومي في تركيا”، مشدداً على أن “بلاده سترد بقوة على أي اعتداء يستهدف الحدود التركية”.
وأضاف أوغلو، “نحن دولة نعتمد على الحقوق ولن نسمح باستهداف استقرارنا”، مبينا أن “العملية العسكرية ضد الإرهاب متواصلة وليست مؤقتة”.
وأكد أوغلو، أنه “تحدث مع رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني وأكد له أحقية تركيا بتنفيذ عملية ضد حزب العمال الكردستاني”، لافتا بالقول، “واجهنا التهديدات بكل صرامة ولا يمكن لأحد أن يختبر صبرنا”.
من جانب آخر أكد حزب العمال الكردستاني، الخميس، أن الهدنة مع تركيا “لم يعد لها أي معنى”.وقال الحزب في بيان اوردته وكالة “رويترز” ، إنه “هدنتا مع أنقرة لم يعد لها أي معنى”.واضاف الحزب ان “هذا القرار جاء بعد الضربات الجوية المكثفة للجيش التركي المحتل”.