أدان نائب رئيس مجلس النواب آرام شـيخ محمد، السبت، القصف التركي “العشوائي” على المناطق الحدودية في اقليم كردستان، مشيراً أن أمن تركيا لا يتحقـق من خلال “التجاوز” و”خـرق” السـيادة العراقية.
وقال شيخ محمد في بيان صدر عنه ، “مرة أخرى عمدت الحكومة التركية بخـرق السيادة العراقية بقصف الأراضي العراقية وبحجة حفـظ أمنها، وبدأت بالقصف الجـوي المكثف العـشوائي على المناطق الحدودية في إقليم كردستان، ونتيجة لذلك اسـتشهد عدد من المواطنين الأبرياء”، معتبرا أن “هذا العـمل الشنيع والمستفـز غير مقـبول وندينه بشـدة”.
وأضاف شيخ محمد، أن “ماقامت به تركيا لم ينتج منه غـير سـفك الدمـاء وإرباك عملية السلام في المنطقة وعـدم احترام حـسن الجـوار”، مشدداً على “ضرورة الحفاظ على مسار عملية السلام التاريخية والابتعـاد عن صوت السلاح والتهديد واللجوء الى منطق الحوار والعقلانية واحترام الجار”.
من جهة اخرى وصف رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي الكردستاني في سوريا صالح مسلم، “داعش” بأنه تنظيم “متعدد الرؤوس والأجسام”، معتبراً أن التنظيم الذي يقاتل الأكراد هو “آلة تدمير تركية” هدفها تغيير الواقع الديموغرافي في مناطق الكرد.
وقال مسلم لصحيفة “الحياة” اللندنية، إن “صمود مدينة عين العرب كوباني فاجأ أنقرة التي راهنت على سقوطها”، نافياً “وجود أي تنسيق سياسي مع النظام الذي فقد شرعيته ويلفظ أنفاسه”.
وأضاف مسلم، أن “حزب البعث هو سبب الخراب في سوريا والعراق والمنطقة”، مبينا أن “الجمهورية العربية السورية جلبت إلى السوريين البلاء، فلنجرّب الجمهورية السورية الديمقراطية”.
وأكد مسلك “معارضته تقسيم سوريا”، لافتاً إلى أن “الخروج من المحنة السورية الحالية غير ممكن إلا على قاعدة تبادل الاعتراف بين المكونات في ظل الديمقراطية”.
وكشف أن “حزبه رفض نصائح إيرانية دعته إلى الجلوس فى أحضان النظام الذي لا يعترف بوجودنا أو حقوقنا”، مشددا على أن “الكرد في إيران مضطهدون ومحرومون من حقوقهم، والوضع في مناطقهم متوتّر وقابل للانفجار في أي ساعة”.