نفى مجلس محافظة الأنبار، السبت، مطالبته الحكومة المركزية بتأجيل العمليات العسكرية في قضاء الفلوجة، داعياً إلى الإسراع بتحرير المحافظة من سيطرة “داعش”، فيما عزا الأنباء التي أشارت إلى طلب تأجيل العمليات لـ”اندحار” التنظيم في المحافظة.
وقال المتحدث باسم المجلس عيد الكربولي في بيان صدر عنه ، إن “مجلس الأنبار ينفي ما تناقلته بعض الفضائيات حول طلب المجلس من الحكومة المركزية تأجيل العمليات العسكرية على مدينة الفلوجة”، لافتاً إلى أن “المجلس يطالب الحكومة المركزية بضرورة الإسراع بتحرير محافظة الانبار من اجل عودة النازحين بأسرع ما يمكن والتخفيف من معاناتهم”.
وأضاف الكربولي، “أننا طالبنا مراراً وتكراراً بتكثيف الضربات والإسراع في عمليات التحرير”، مشدداً في ذات الوقت على “ضرورة توخي الدقة في عمليات القصف على المدن وتجنب ضرب المدنيين”.
من جانبه، أكد عضو مجلس الأنبار أركان الطرموز في بيان تلقت السومرية نيوز، نسخة منه، أنه “لا صحة لما تناولته بعض وسائل الإعلام المغرضة مطالبة المجلس بإيقاف العمليات العسكرية في المحافظة”، موضحاً أن “مجلس الأنبار يؤكد دعمه الكامل للعمليات العسكرية الجارية فيها ومتعاون مع هيئة الحشد الشعبي والعشائر المنتفضة ضد داعش”.
وتابع الطرموز، أن “هذه الدعايات تأتي نتيجة لاندحار داعش في محافظة الأنبار”.
يشار إلى أن عدداً من وسائل الإعلام المحلية والعربية تناقلت مؤخرا أنباء زعمت فيها أن مجلس محافظة الأنبار طلب من الحكومة المركزية بإيقاف العمليات العسكرية ضد تنظيم “داعش” في الفلوجة.