• img

الخزعلي: حرارة قلوب المجاهدين اشد لمواجهة داعش في ساحات الشرف من حرارة الشمس

يوليو 25, 2015
الخزعلي: حرارة قلوب المجاهدين اشد لمواجهة داعش في ساحات الشرف من حرارة الشمس

تفقد النائب والمعاون الجهادي للمقاومة الاسلامية/كتائب سيد الشهداء( ع)/،المجاهد فالح حسن الخزعلي ،القوات الامنية في قاعدة /سبايكر/ في صلاح الدين للاطلاع على سير العمليات العسكرية .

وقال الخزعلي في تصريح صحفي انه :” بحث مع ضباط وقيادات الشرطة الاتحادية في القاطع الاستعدادات الامنية والاستحضارات اللوجستية لادامة زخم المعركة والوقوف على اهم احتياجاتهم، مشيرا الى الجهود الكبيرة والتضحيات العظيمة التي يبذلها افراد وضباط وقيادة الشرطة الاتحادية والأجهزة الأمنية الساندة لها، مؤكدا على الروح المعنوية العالية التي تتحلى بها القوات المرابطة هناك ،قائلا: مع ارتفاع درجات الحرارة الا اني وجدت حرارة قلوب المجاهدين اشد لمواجهة داعش في ساحات الشرف من حرارة الشمس .

وكشف الخزعلي انه” لم يتبقى من تحرير كامل قضاء بيجي الا مقدار 10% وفيه قواتنا البطلة تحاصر زمر داعش من كافة الاتجاهات،متابعا قد يسال سائلا عن قصد التأخير في حسم العركة ؟،والجواب هو في كل المعارك يترك منفذ لهروب الإرهابيين وتركهم الأرض وهذه ضمن خطط المعركة، ولكن في هذه المعركة قد غيرنا من استراتيجية ادارتها ،وقررنا ان لا نترك لهم فرصة الهروب وتمت محاصرتهم من كافة المحاور لنقضي عليهم ونجعلها مقبرتهم الأخيرة ،وان هذه السياسة سنتبعها في كافة المحاور لاسيما الانبار، وحتى في الفلوجة قد تم محاصرتهم ولا نسمح بهروب بعضهم كما حصل في السابق لان غايتنا الآن ليس لتحرير الأرض فقط بل للخلاص من زمر التكفير وأبادتهم تماما.

ونفذت كتائب/ سيد الشهداء (ع)/ عملية نوعية ضد تجمعات داعش في منطقة الصينية في قضاء بيجي بصلاح الدين استخدمت فيها صورايخ /اركان 1 واركان 2 وسجيل/ من صنع الكتائب ،بالاضافة الى مدافع الهاون والمدافع الارضية والصواريخ الموجهة ،كبدت خلالها العدو خسائر كبيرة بالأرواح والمعدات .

وقال المجاهد  الخزعلي :” قواتنا تمكنت من قتل العشرات من زمر التكفير والارهاب (داعش)،واعطاب عدد من الياتهم التي تحمل الرشاشات الاحادية في عملية نوعية صاروخية نفذتها /كتائب سيد الشهداء/ التي تخوض معارك شرسة ضد الارهاب في بيجي وقواطع اخرى من قواطع عمليات صلاح الدين وغيرها

وفي خبر آخر علق النائب الخزعلي ،على تصريح نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي حول مطالبته المجتمع الدولي بوضع السعودية تحت الوصايا الدولية كونها من اوائل الدول الراعية للإرهاب ،معتبرا ذلك يعبر عن لسان الآلاف من عوائل ضحايا الارهاب ولم يكن يعبر عن رأي المالكي فحسب.

وقال الخزعلي في تصريح صحفي ان :” طلب المالكي بموقف دولي تجاه السعودية يمثل حقيقة لا يمكن تجاوزها او القفز عليها من اجل مكاسب سياسية على حستب الدم العراقي،وبالفعل ان السعودي تعد من اهم المصانع المنتجة والمصدرة للإرهاب براعية اسرتها الحاكمة،وان هذا التصريح يعبر عن ما في داخل اسر الضحايا وكل الشرفاء الذي يقاتلون من اجل القضاء على الارهاب وتجفيف منابعه ،مشيرا الى اعترافات الإرهابيين بختلف جنسياتهم وبضمنهم السعوديين تبين مدى تورط السعودية في دعم الارهاب.

واضاف الخزعلي ان” المرجعية المباركة وفي اكثر من مناسبة قد حذرت دول الجوار من مغبة الاستمرار بفتح حدودها لتدفق الإرهاب الى العراق ،كما ان وثائق ويكلكس قد فضحت امر السعودية وجهاز مخابراتها في دعم ورعاية الإرهاب،كل ذلك يجعل من تصريح المالكي مطلب حق لان يتحرك المجتمع الدولي لايقاف اياد السعودية من ادارة عجلة الموت في العالم.

 

وكشف الخزعلي ان “عدد من النواب قد تقدموا بطلب رسمي الى الادعاء العام لتحريك شكوى اصولية ضد السعودية لثبوت تورطها بدعم الارهاب وقتل ابناء الشعب العراقي،مطالبا كافة الجهات المحلية والدولية بضرورة الوقوف بوجه الاسرة الحاكمة في السعودية الداعمة للارهاب في العالم لاسيما في العراق.


شارك المقال