• img

القنصلية الامريكية تحذر رعاياها في اربيل ونائبة تصف الاقليم بـ" المتمرد على الدستور"

أغسطس 01, 2015
القنصلية الامريكية تحذر رعاياها في اربيل ونائبة تصف الاقليم بـ" المتمرد على الدستور"

أعلنت حكومة اقليم كردستان، السبت، أن قوات الامن على استعداد تام من أجل خدمة الاستقرار والهدوء في اربيل وكافة انحاء الاقليم، فيما طمأنت مواطني الاقليم بعدم وجود مخاوف على حياتهم.

وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة سفين دزي في بيان صدر عنه  نسخة منه، “نطمئن مواطني كردستان بعدم وجود أي نوع من المخاوف على حياتهم”، مبيناً أن “مؤسسات الشرطة وقوات الأمن في إستعداد تام وحذر من أجل خدمة الإستقرار والهدوء في أربيل وكافة أنحاء إقليم كردستان”.

وأضاف أنه “إتصل بالقنصلية العامة الأميركية في أربيل وطالبهم بتقديم توضيحات أكثر حول دعوتها للمواطنين الإمريكيين في كردستان بأخذ الحيطة والحذر”، مشيراً الى أن “القنصلية أعلنت أن مثل هذه التحذيرات تصدر بين الحين والاخر من قبل السفارة والقنصلية للرعايا بهدف أخذ الحيطة والحذر وأنه فقط إجراء روتيني”.

وتابع أن “هذا التحذير الذي أصدرته القنصلية يشمل رعاياها لمدة يومين فقط، وهذا كنوع من إلتزامهم بوزارة الخارجية في جميع أنحاء العالم حيث يقومون باصدار مثل هذه التحذيرات”.

وكانت القنصلية العامة الأمريكية في أربيل دعت، أمس الجمعة (31 تموز 2015)، رعاياها المقيمين في إقليم كردستان إلى أخذ الحيطة والحذر خلال يومي الجمعة والسبت أثناء خروجهم إلى الأماكن العامة في أربيل وذلك بسبب وجود مخاوف، كما دعت المواطنين إلى الحذر خلال الرحلات والتنقل في الأماكن العامة.

و طالبت رئاسة إقليم كردستان، السبت، الحكومة التركية بعدم تكرار القصف الجوي ضد المدنيين، فيما دعت حزب العمال الكردستاني الى إبعاد الحرب عن الإقليم.

وقالت رئاسة الإقليم في بيان صحافي ، ان “الليلة الماضية شهدت استشهد واصابة عدد من المدنيين بجروح في قرية زاركلي جراء هجوم جوي تركي”، مشيرة الى أن “الهجوم ليس له أية مبررات”.

ودانت رئاسة الإقليم “الهجوم الجوي التركي”، مطالبة بـ “عدم تكرار القصف ضد المدنيين”.

ودعت الرئاسة حزب العمال الكردستاني إلى “إبعاد الحرب عن كردستان وعدم جعل مواطني الإقليم ضحايا للحرب والصراع”، لافتة الى أن “المدنيين سيكونون هم الضحية في حال استمرار الحرب”.

و طالبت رئاسة إقليم كردستان، السبت، حزب العمال الكردستاني بالرحيل عن أراضيه.

وقالت عدد من وسائل الإعلام في خبر عاجل ، إن “رئاسة الإقليم طالبت حزب العمال الكردستاني بالخروج من أراضي كردستان”.

وأضافت أن “الإقليم طالب الحزب بإخراج قواعده من كردستان، لانه يعطي المبررات للحكومة التركية للقيام بهذا القصف”.

ودان ائتلاف القوى الكردستانية، السبت، القصف التركي لمناطق في شمال العراق لمنافاته مع القوانين الدولية وحسن الجوار، فيما دعا الحكومة التركية وحزب العمال التركي للعودة الى طاولة المفاوضات بدل الصراع العسكري.

وقال النائب عن الائتلاف زانا سعيد في مؤتمر صحافي مشترك مع عدد من نواب الائتلاف عقد بمجلس النواب، ، إن “الطيران التركي مستمر بعملياته العدوانية على مناطق في شمال العراق وآخرها ليلة أمس حيث استهدف قرى زاكلي في قضاء راوندوز في اربيل”، موضحاً أن “القصف أدى الى مقتل تسعة أكراد عراقيين وجرح 11 آخرين”.

وأضاف سعيد “إننا من منطلق حماية الكرد وحقن الدماء فاننا ندين ونستنكر فيه هذه العمليات العدوانية التي تنافي كل القوانين الدولية وحسن الجوار”، داعياً حكومتي المركز والاقليم والمجتمع الدولي الى “الضغط على الحكومة التركية وحزب العمال الكردستاني للعودة الى طاولة المفاوضات بدل الصراع العسكري الذي دفع ثمنه المدنيون الكرد في شمال العراق”.

وطالبت رئاسة إقليم كردستان، اليوم السبت، الحكومة التركية بعدم تكرار القصف الجوي ضد المدنيين، فيما دعت حزب العمال الكردستاني الى إبعاد الحرب عن الإقليم.

من جانبه اكد مستشار في مكتب رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني، السبت، ان الاقليم طالب بابعاد الحرب بين تركيا وحزب العمال الكردستاني عن كردستان، فيما اوضح انه لم يطالب برحيل الـpkk عن اراضي الاقليم.

وقال كفاح محمود في حديث صحفي، ان “اقليم كردستان طالب حزب العمال الكردستاني بابعاد الحرب عن اراضي اقليم كردستان، تفاديا لوقوع خسائر في الارواح والممتلكات بين المدنيين في المناطق المتاخمة للحدود مع تركيا”.

واضاف محمود ان “الاقليم لم يطالب برحيل عناصر او قواعد حزب العمال من اراضيه”.

هذا و اتهم النائب عن الاتحاد الوطني الكردستاني آريز عبدالله، السبت، تركيا بدعم تنظيم “داعش”، وفيما أكد امتلاكه أدله دامغة على ذلك، اعتبر القصف التركي لحدود كردستان انتقاما لانتصارات البيشمركة على التنظيم.

وقال عبدالله في حديث صحفي ، أن “تنظيم داعش يتلقى دعماً تركيا منذ عامين”، مبينا ان “هناك أدلة دامغة على الدعم التركي للتنظيم”.

وأضاف ان “القصف التركي لمقرات حزب العمال الكردستاني في داخل الإقليم انتهاك للسيادة العراقية”، مشيراً إلى أن “الغرض من القصف هو رد على انتصارات البيشمركة على داعش كون التنظيم يتلقى الدعم من تركيا”.

وأفاد شهود عيان في قرية حدودية شمال محافظة أربيل، السبت، بأن ثمانية مدنيين قتلوا وإصيب 10 آخرون بقصف تركي على القرية.

وقال احد الشهود ويدعى صباح عبد الله قادر في حديث صحفي ، إن “طائرات تركية قصفت اليوم، قرية زاركلي الحدودية شمال أربيل، ما اسفر عن مقتل ثمانية مدنيين وإصابة 10 آخرين بجروح وتدمير سبعة منازل”.

وأضاف قادر أن “القرية لم يكن فيها اياً من مسلحي حزب العمال الكردستاني”، داعياً حكومة الاقليم ودول العالم الى “التدخل لوقف القصف التركي على مناطقهم”.

واستأنفت القوات التركية قصفها وبشدة معاقل حزب العمال الكردستاني، في هجوم هو الأول من نوعه عقب إعلان الحزب انسحاب مسلحيه من الأراضي التركية.

من جانبها دانت حكومة إقليم كردستان، السبت، تفجير إنبوب ينقل نفط الاقليم داخل الحدود التركية، وفيما إعتبرت الهجوم “عملاً غير مسؤول وليس له معنى”، أكدت أن الانبوب كان المصدر الرئيسي لرواتب وقوت اهالي الاقليم.

وقالت الحكومة في بيان صدر عنها ، إنه “الأنبوب الذي ينقل نفط إقليم كردستان في منطقة شرناخ داخل الحدود التركية تم تفجيره في يوم الـ29 من تموز الماضي”، مبينة ان “قوات حماية الشعب الجناح العسكري لحزب العمال الكردستاني اعلنت مسؤوليتها عن الإنفجار بشكل رسمي”.

وادانت الحكومة “بشدة هجوم حزب العمال الكردستاني”، معتبرة اياه انه “عملاً غير مسؤول تجاه حياة أهالي الإقليم ومقاومة قوات البيشمركة وحياة اللاجئين والنازحين في كردستان”.

وتابعت “ليس لهذا الهجوم أي معنى عدا ضرب إقتصاد إقليم كردستان وحياة مواطني الإقليم”، لافتا الى ان “حكومة وشعب إقليم كردستان يمران بأزمة مالية صعبة، بسبب عدم إرسال الميزانية من قبل حكومة العراق الإتحادية والحرب ضد داعش، حيث كان هذا الخط النفطي المصدر الرئيسي لرواتب وقوت أهالي إقليم كردستان، كما كان عاملاً رئيسياً لمقاومة شعب وحكومة الإقليم بوجه جميع الضغوط”.

واكد ان “الخط النفطي كان المصدر الرئيسي لتمويل مواجهة البيشمركة ضد داعش ومساعدات حكومة إقليم كردستان لأكثر من مليون و800 ألف لاجئ في الإقليم”، موضحا أن “حكومة كردستان تسعى حاليا لإستخدام الأنبوب الذي تستخدمه شركة تسويق النفط العراقية (سومو)، لكي تتمكن من مواصلة تصدير النفط”.

يذكر ان حزب العمال الكردستاني أعلن مسؤوليته عن تفجير الخط الناقل لنفط إقليم كردستان إلى ميناء جيهان التركي، وجاءت عملية التفجير عقب تجدد هجمات الجيش التركي على مواقع حزب العمال الكردستاني الإسبوع الماضي بعد هدنة بين الجانبين إستمرت لأكثر من عامين.

من جانبها إعتبرت النائبة عن إئتلاف دولة القانون عواطف نعمة، السبت، إقليم كردستان “متمرداً” على الدستور والاتفاق النفطي المبرم بين بغداد واربيل، مبينةً أن الاقليم أحد الاسباب الرئيسة لواقع البلاد المرير.

وقالت نعمة في حديث صحفي ، إن “حكومة الاقليم متمردة على الحكومة الاتحادية من خلال قراراتها التي تتخذها، ومنها موقف رئيس الاقليم مسعود البارزاني من القصف التركي”، مبينة ان “الاقليم متمرد على الدستور والاتفاق النفطي الذي ابرمه مع المركز، وغيرها من القضايا”.

 

وتابعت أن “تصريح نائب رئيس حكومة الاقليم قباد طالباني بشأن عدم الانتماء للعراق جاء بسبب الانعكاس للواقع المرير للبلاد”، مشيرة الى أن “الاقليم أحد الاسباب الرئيسة لهذا الواقع”.

شارك المقال