اكد المستشار الاعلى لممثل الولي الفقيه في حرس الثورة الاسلامية في ايران العميد يدالله جواني ان اميركا لا تملك الجرأة على تنفيذ التهديدات التي توجهها الى ايران، مشيرا الى انها ادركت ان الخيار العسكري لن يجدي نفعا.
واشار جواني الى ادعاءات الرئيس الاميركي باراك اوباما انه بعد 15 عاما من فرض القيود والحصار على طهران اميركا لديها فرصة افضل للقيام بعمل عسكري ضد ايران، معتبرا ان استخدام خطاب التهديد من قبل واشنطن يرجع الى ماهيتها الاستكبارية.
وقال: “اليوم نشاهد ان الاميركيين يواصلون تهديداتهم ضد ايران بعد ابرام الاتفاق النووي وهذا يدل على ان اميركا لن تتخلى عن سياساتها السابقة في استخدام اي وسيلة لتحقيق اهدافها.
واعتبر جواني ان الطمع والغطرسة من خصائص الولايات المتحدة، وهو ما يجعلها تقوم بتهديد اي دولة او شعب لا تخضع لهيمنتها.
واكد ان المسؤولين والمحللين الاميركيين ادركوا انه ليس لديهم خيار سوى التوافق مع ايران معترفين بعدم قدرتهم على مواجهتها.
واوضح جواني ان اميركا خلال السنوات العشر الماضية تشهد ضعفا لقوتها في الشرق الاوسط، فيما تصاعد نفوذ ايران الاقليمي، ما خيب امال الاميركيين في المنطقة، وفي هذا الوضع فان اميركا لا تتجرأ على الدخول في معركة مع ايران.
واضاف: “ان تهديدات واشنطن حول احتمال عمل عسكري ضد ايران تندرج في سياق الحرب النفسية لأنه لا تتجرأ أي دولة في العالم على مهاجمة ايران”.
وشدد على ان التغييرات في المنطقة ستؤدي الى خسارة اميركا، وبالنظر الى تطور القوة الايرانية ان اميركا لن تجد طريقا سوى الهروب من المنطقة.
من جهة اخرى اعتبر مساعد وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي انتصار الفريق النووي بانه حصيلة لـ 10 اعوام من مقاومة الشعب الايراني امام الحظر الظالم.
وقال عراقجي في تصريح لوكالة انباء “الاذاعة والتلفزيون” الايرانية: “ان المنجزات النووية وانتصار الفريق المفاوض يعودان للشعب الايراني كله”.
واضاف: “ان انتصار الفريق النووي هو حصيلة لـ 10 اعوام من مقاومة الشعب امام الحظر الظالم المفروض من قبل القوى العالمية الكبرى، والذي افضى الى توفير الحقوق المشروعة وصون المنافع والمصالح الوطنية”.
وتابع عراقجي: “ان ما حدث خلال المفاوضات النووية متطابق مع المطالب العينية والمشروعة للشعب الايراني الواعي.”
واكد بان شجاعة ودعم الشعب الايراني للفريق المفاوض اديا في ظل توجيهات قائد الثورة الاسلامية الحكيمة، الى ان تدرك اطراف التفاوض الاخرى بان لا احد يمكنه ان يصرخ بوجه اي ايراني.
من جانبه أكد قائد القوات البرية للجيش الايراني العميد احمد رضا بوردستان ان الجيش الايراني يراقب بدقة تحركات الاعداء قرب الحدود الايرانية، مشددا على انه اذا قام العدو بارتكاب أي خطأ فإنه سيتلقى ردا مدمرا.
وافادت وكالة “مهر” ان بوردستان قال في تصريحات له اليوم الاحد: “ان أبناء ايران الشجعان في الجيش وباقي القوات المسلحة يراقبون بدقة وبيقظة كاملة كل تحركات ضامري السوء وفي حال رؤية اي تحرك يهدد أمن ايران، فأننا سنتدخل بكل اقتدار”.
واضاف: “ان الاعداء يعرفون جيدا اقتدار القوات المسلحة والشعب الايراني وان حرب الثمانية سنوات خير دليل على ذلك”.
وتابع بوردستان: “ان الاعداء لا يدخلون الحرب بشكل مباشر اليوم مع ايران بل انهم يتبعون سياسة دعم الجماعات التكفيرية والارهابيين في المنطقة من اجل مواجهة نفوذ ايران الاسلامية في المنطقة”.
واشار الى تسجيل الجيش الايراني نجاحا كبيرا في مجال انتاج المعدات الحربية والتكنولوجيا العسكرية.