اكد الامين العام لعصائب اهل الحق قيس الخزعلي بأن التظاهرات التي تجري في العراق جاءت لانهاء المعاناة التي نعيشها، لافتا بأنها حق كفله الدستور واباحته الشرائع السماوية، فيما بين بأنه لانوافق على الاتهامات المسبقة بدون دليل على ان التظاهرات خلفها جهات مشبوهة وانها تهدف للاضرار بالدولة والانقلاب على العملية السياسة.
وقال الخزعلي في بيان صحفي يشهد بلدنا هذه الأيام تطور مُهم للغاية وهو أن يتصدى بنفسه للقيام بمظاهرات تنتفض على الوضع القائم وتطالب بإصلاحات لتغييره ، وهذا تطور مُهم للغاية وهو أن ينتقل العراقيون من مرحلة الإتكال والإعتماد على الآخرين إلى مرحلة أن يعتمدوا على أنفُسهم ، أن ينتقلوا من مرحلة الإعتماد على المستورد إلى مرحلة أن يعتمدوا على الناتج الوطني وهو أن يعتمد على شبابهم وأبنائهم.
وتابع “أن سبب مُعاناة وآلام العراقيون أنهم أبتلوا بالتجارب المستوردة مُنذ مئات السنين إلى الآن بالنظام الأموي والعباسي والعثماني والملكي والبعثي وما تخلله من إحتلالات ، الإحتلال المغولي والبريطاني والأميركي هي تجارب مُستوردة وليست عراقية ، وحتى التجربة الديموقراطية الأخيرة هي ليست تجربة ديموقراطية على الذائقة العراقية بل على الذائقة الغربية”.
واوضح الخزعلي في سياق اخر بأن “في المجال العسكري التجربة العراقية الوطنية الحقيقية هي تجربة “الحشد الشعبي المقاوم” وهو أن يتصدى العراقيون بأنفُسهم وبإمكانياتهم وبفتوى مرجعيتهم إلى الدفاع عن أرضهم وعرضهم ومُقدساتهم ودولتهم، وإصلاح الوضع العسكري حصل ببركة وجهد “الحشد الشعبي المقاوم” وإصلاح الوضع السياسي والخدماتي والتصدي للفساد سيحصل ببركة “الحشد الشعبي المدني”.وحذر الخزعلي من تشويه التظاهرات لافتا “أن هذا واقعاً بشارة خير كبيرة إذا إستمرت وتوجهت التوجه الصحيح وتم الحفاظ عليها من مُحاولات تشويهها أو الإنحراف بها والدفاع عنها من مُحاولات إجهاضها أو إفشالها .
ودعا أبناء “الحشد الشعبي المدني” أن يكونوا بمستوى شجاعة وصبر أبناء الحشد الشعبي العسكري لأن المهمة في الإصلاح السياسي والإقتصادي والإجتماعي ومُحاربة الفساد إذا لم تكُن أصعب من مُحاربة “داعش” وأهم فهي بمستوى صعوبة وأهمية الحشد الشعبي العسكري لأن هؤلاء أي السياسيون الفاسدون هُم الذين تسببوا بمجيء “داعش”.وزاد في القول “علينا من البداية أن نؤمن أن هذا هو مجرد الخطوة الاولى لطريق طويل صعب وشاق لاصلاح الوضع الحالي وليس اننا بمجرد ان خرجنا بمظاهرات فاننا انجزنا ما علينا وان الامور قد انتهت واصلحت”.