حذر عضو هيئة رئاسة مجلس النواب همام حمودي، الثلاثاء، المجتمع الدولي من خطورة الانسياق لفكر التكفير والتطرف، داعيا الى متابعة قضايا العرب المسلمين المقيمين بالخارج وخلق بيئة مناسبة لهم لمعالجة قضية الارتباط والانزلاق لهذا الفكر التكفيري.
وقال حمودي في بيان صدر عقب لقائه سفيرة استراليا لدى العراق ليندل ساكس بمناسبة انتهاء مهام عملها في العراق ، إن “الإسلام ليس مسؤولا عن فكر داعش”، مؤكدا “ضرورة تصحيح المجتمع الدولي مفاهيمه حول الإسلام وقيمه النبيلة التي تدعو الى الوحدة والتسامح والتعايش السلمي، وعدم الانسياق لفكر التكفير والتطرف”.
وأكد حمودي “حرص العراق على تعزيز التعاون بين الجانبين في جميع المجالات”، مشيداً بـ”دور السفارة في تطوير العلاقات وتفعيل الجوانب الدبلوماسية وغيرها”.
ودعا حمودي المجتمع الدولي الى “متابعة قضايا العرب المسلمين المقيمين بالخارج وخلق بيئة مناسبة لهم لمعالجة قضية الارتباط والانزلاق لهذا الفكر التكفيري”.
من جانبها أعربت السفيرة عن “حرص حكومتها على تمتين العلاقات مع العراق خاصة في المجال العسكري وتفعيل الجوانب السياسية والثقافية والاجتماعية التي تساهم في القضاء على داعش”.