قدم النائب والمعاون الجهادي للأمين العام لكتائب سيد الشهداء الحاج المجاهد فالح حسن الخزعلي تعازيه الى مقام الأمام المهدي (عج) والى المرجعية الدينية والشعب العراقي بذكرى استشهاد ابي الاحرار الحسين ع، ووجه المجاهد الخزعلي رسالته الى الحكومة العراقية لتحمل مسؤولياتها في هذه الايام التي يسطر فيها ابطال الحشد الشعبي اروع البطولات لطرد عصابات داعش واحفاد هند من ارض الوطن، مطالبا بتحمل الحكومة مسؤولياتها في ضمان حقوق المجاهدين وان تلبي طلباتهم، وبين الحاج الخزعلي للشعب العراقي بانه متواصل بقلبي وروحي معكم شاهدت صمودا كربلائيا وعشقا حسينيا على يد ابطال المقاومة الاسلامية كتائب سيد الشهداء.
وفي ادناه نص الرسالة:
بسم الله رب الشهداء والصديقين
السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى انصار الحسين وعلى ملائكه الله الحافين بقبر الحسين بن علي (ع) . السلام على الشهداء والصديقين والجرحى والمجاهدين الذين ساروا بخط الحسين (ع) . السلام على عوائل الشهداء أولياء النعمه واهل الفضل . السلام على كل من ساند وعاضد وناصر ودعم المجاهدين في سوح الوغى الذين امتثلوا لأمر المرجعية الدينية في الجهاد الكفائي . السلام على الشعب العراقي الغيور ..
مع عظم المصاب لسيد الشهداء ابا الاحرار (ع) انطلقت عملياتنا لتحرير شمال صلاح الدين والحمد لله الذي مّن علينا بنصره وايدنا بتوفيقه بمشاركة الحشد المقاوم بكافة فصائله والقوات الأمنية كافه لتحرير وتطهير شمال صلاح الدين من بيجي والمصفى والصينية والـ(600) دار والمناطق الشاسعة والكبيرة وصولا الى الحدود المتاخمة للموصل والانبار وكركوك ولم يبقى ألا الشرقاط وهي بالمرمى بأذن الله ..
احبتي الكرام امضيت 24 يوما في ساحات المواجهة والكرامة والجهاد في محور عمليات بيجي شمال صلاح الدين وقد انقطعت عنكم ولكني متواصل بقلبي وروحي معكم شاهدت صمودا كربلائيا وعشقا حسينيا من ابنائكم المجاهدين الذين عانقوا الشهادة ليصنعوا النصر ..وبدمائهم وانفاسهم الطاهرة اداموا الحياة لنا. انها ايام محل افتخار للمستضعفين والمؤمنين وعشاق الحسين (ع) حيث لزموا الارض وأزيز الرصاص أنسهم وسلوتهم .شاهدت الكثير من المواقف التي توجب علينا جميعا دعم الحشد المقاوم فأنهم هم الخط الامامي للمواجهة وعلى الرغم من قله الامكانات صنعوا نصرا ومجدا من حقنا ان نفتخر به جميعا وعلى الحكومة تحمل مسؤولياتها اتجاه هؤلاء المجاهدين بدعمهم واسنادهم وعلى السلطة التشريعة انصافهم لاسيما في الموازنة المقبلة..
الى المرجعية الدينية والى شعبي الابي اعاهدكم ان استمر بحضوري في الميدان وان ابقى جنديا للمرجعية الدينية التي هي صاحبه هذا المشروع الرسالي ومضحيا للدفاع عن مقدساتي وابناء شعبي وفي خط الشهداء وقائدهم ابا الاحرار سيد الشهداء الحسين (ع).
حيث اكدت المرجعية الدينية على ان الأولوية الكبرى في هذا الوقت هي مواجهه الارهاب ..
وفي الوقت نفسه مكتبي مفتوح ليقدم ما يمكن تقديمه وفق القانون والصلاحيات..
واجدد تعازيي لكم في هذه الايام الكربلائية ومن نصر الى نصر حتى الظهور المقدس لبقية الله الحجه بن الحسن (عجل الله فرجه).
والرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى … والله ولي التوفيق
اخوكم فالح حسن الحريشاوي الخزعلي
21/١٠/2٠١5

