صادقت محكمة الإستئناف والمحكمة العليا بالرياض على حكم اعدام عالم الدين السعودية آية الله الشيخ نمر باقر النمر، وصدرت المعاملة لوزارة الداخلية ومنها للديوان الملكي لغرض توقيع الملك سلمان بن عبد العزيز. واصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة في الرياض قبل عام، حكما ابتدائيا على الشيخ النمر بالقتل تعزيرا واسقطت عنه حدّ الحرابة ما يعني اعترافا من المحكمة بأنّ الشيخ النمر لم يكن يحرض على العنف.
من جانبه أعلن مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والإفريقية حسين أميرعبد اللهيان أن الأنباء عن تأييد حكم أعدام الشيخ نمر النمر تبعث على القلق.
وأكد أمير عبداللهيان في تصريح صحفي، أن إعدام الشيخ نمر النمر سيكلف السعودية ثمناً باهظا.
وفيما يتعلق بكارثة منى قال عبداللهيان: إن السعودية لم تعط إجابة مقنعة بعد بشأن سوء إدارتها لموسم الحج هذا العام والتي تسببت في مقتل الآلاف من المسلمين.
وتابع: أن الأحداث المرة التي شهدها موسم الحج هذا العام والعدوان العسكري السعودي الفاشل على الشعب اليمني برهن أن ظروف هذا البلد ليست بالمناسبة وأن التوجهات الاستفزازية والطائفية ضد المواطنين ليست في مصلحة الحكومة السعودية.
وأكد ضرورة أن يكف المسؤولون السعوديون عن المغامرات ضد أبناء شعبهم ودول المنطقة وأن يتحركوا في مسار الإنصاف والمنطق.
هذا و إنتقد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي علاء الدين بروجردي صمت الدول والمحافل الدولية إزاء جرائم السعودية في اليمن.
وبحسب وكالة “فارس”، قال علاء الدين بروجردي لدى استقباله رئيس المجلس الأعلى للثورة في اليمن (نايف القانص) والوفد المرافق له: إن عدد الضحايا اليمنيين في تزايد فيما تكتفي الدول المدافعة عن حقوق الإنسان باتخاذ موقف المتفرج.
وأشار بروجردي خلال اللقاء إلى بطولات الشعب اليمني في مواجهة العدوان السعودي، وقال: إن صمود الشعب اليمني بوجه الهجمات الوحشية لآل سعود أيقظ العالم حيال التطورات الدموية في اليمن.
وانتقد صمت الدول والمحافل الدولية إزاء جرائم آل سعود بحق الشعب اليمني المظلوم، وقال: إن المزيد من النساء والأطفال والرجال الأبرياء من أبناء الشعب اليمني يسقطون يوماً بعد يوم جراء الهجمات الوحشية لآل سعود التي تستهدف المدن والمراكز العلاجية والمستشفيات ومؤسسات البنى التحتية في اليمن، فيما تكتفي الدول التي تدعي الدفاع عن حقوق الإنسان والمحافل الدولية بموقف المتفرج إزاء التطورات في هذا البلد ولا تتخذ أي إجراء لوقفها.
وتابع بروجردي: أن هذه التطورات تأتي في الوقت الذي لايعترف حكام السعودية بأنهم المقصرين الرئيسيين في فاجعة مشعر منى ومقتل آلاف الحجاج، وبذلك برهنوا للعالم من خلال عدم تحملهم المسؤولية عدم كفاءتهم أكثر فأكثر، هذا فضلاً عن أنهم يقدمون على محاصرة اليمن ويمنعون وصول المساعدات الإنسانية لمنظمات الهلال الأحمر وسائر منظمات الإغاثة إلى المتضررين والمجروحين اليمنيين.
وجدد بروجردي في ختام هذا اللقاء على الحل السياسي وفقاً لمشاركة جميع الفصائل اليمنية لتسوية الأزمة في هذا البلد، وقال: إن على الأسرة الدولية لا سيما الدول الإسلامية التعاون لإنهاء الغارات الجوية ووقف الحصار السعودي لليمن وبدء حوار سياسي بين الفصائل اليمنية.
بدوره أشار نايف القانص إلى مساعيه ومساعي باقي أعضاء المجلس الأعلى للثورة في اليمن لإيصال صوت الشعب اليمني المظلوم إلى سائر البلدان، وقال: إننا نسعى خلال زيارتنا لدول المنطقة إلى إيصال رسالة الشعب اليمني المظلوم إلى أسماع العالم.. ونؤكد في نفس الوقت الصمود حتى الموت بوجه اعتداءات الأعداء.
وفي اليمن نشرت القوات المشتركة مشاهد لاستهداف بارجة حربية سعودية قبال سواحل تعز في البحر الاحمر، حيث تظهر الصور المنشورة عملية اطلاق صاروخ ليلا اتجاه البارجة.
الى ذلك، قالت مصادر يمنية، ان البارجة دمرت بالكامل وهي الثالثة التي تستهدف خلال شهر واحد.
من جهة ثانية اكدت المصادر مقتل نحو 40 واصابة اخرين من مرتزقة السعودية خلال محاولة فاشلة للهجوم على مبنى الأمن المركزي والقصر الجمهوري في تعز.
المحاولة رافقتها عمليات قصف جوي مكثف نفذتها طائرات حربية ومروحية من نوع اباتشي بقيت تحلق في سماء تعز حتى وقت متأخر من الليلة الماضية.
في خط متصل اسقطت القوات اليمنية المشتركة طائرة معادية بدون طيار في منطقة الديم بجبل صبر في تعز.
في هذه الاثناء، تعم الفوضى والاضطرابات مدينة عدن جنوبي اليمن على الرغم من انتشارِ قوات الاحتلال الاماراتية والسعودية والسودانية في محيطها وبعض احيائها.
واكدت تقارير أن جماعتي “داعش” والقاعدة توسعان من سيطرتهما على عدن وأنهما تملكان 53 مدرعة ودبابة بالاضافة الى 22 منصة وقاذفة صواريخ يخفونها في المناطق الجبلية.