تمكنت قوات الجيش اليمني واللجان الثورية من اسقاط طائرة خاصة بإنزال الأسلحة تابعة لتحالف العدوان السعودي في جبل صبر بمحافظة تعز، فيما دكت القوة الصاروخية للجيش واللجان الثورية تدك عدداً من المواقع السعودية في جيزان ونجران الحدوديتين.
واكدت مصادر في المحافظة، انه تم انزال الطائرة في منطقة حصبان، واوضحت ان الطائرة بما كانت تحمله من اسلحة لاتزال تنفجر في المنطقة التي سقطت فيها.
وياتي ذلك بعد قيام الطيران السعودي بانزال اسلحة متطورة لمرتزقته في مدينة تعز بعد تهاوي صفوفهم.
وكان طيران العدوان السعودي شن سلسلة غارات على منطقة الجند، وجبل الهان في منطقة الضباب بالمحافظة.
الى ذلك، دكت قوة الإسناد الصاروخية للجيش واللجان الثورية عدداً من المواقع السعودية في جيزان ونجران بصليات من الصواريخ والقذائف المدفعية.
مصدر عسكري أكد لوكالة الأنباء اليمنية “سبأ نت”، أن القوة الصاروخية للجيش واللجان الثورية دكت مواقع القرن وقائم زبيد وجنوب الكبري وقرية سودانة بصليات من الصواريخ، إضافة إلى قصف مدفعي مكثف استهدف موقعي المصفق والرمضة ما أدى إلى هروب الجنود والآليات واندلاع حرائق في تلك المواقع.
وأشار المصدر إلى أن القوة الصاروخية في الجيش واللجان الثورية قصفت ايضاً موقع شرق الحماق بصاروخ غراد محدثة إصابات في حامية الموقع.
من جانبه قام الطيران السعودي بإسقاط اسلحة متطورة لمرتزقته في مدينة تعز اليمنية بعد تهاوي صفوفهم، في وقت استهدفت القوات اليمنية مواقع عسكرية في نجران وجيزان وعسير جنوبي السعودية.
فعلى وقع تهاوي صفوف مرتزقة السعودية في مدينة تعز امام ضربات الجيش واللجان الشعبية اليمنية، لجأت السعودية الى تعزيز قدرات مرتزقتها في هذه المدينة لكن هذه المرة جوا نظرا لانقطاع خطوط الامداد البرية .
مصادر من ميليشيات هادي اكدت ان الطيران السعودي قام باسقاط كميات كبيرة من الاسلحة قال انها عالية الجودة في جنوب مدينة تعز. وياتي هذا الامداد الجوي بعد ايام من المعارك خاضتها القوات المشتركة اليمنية في المدينة وكبدت المرتزقة خسائر كبيرة بالعدد والعتاد .
وفي السياق تجددت المواجهات المسلحة بين قوات الجيش واللجان الشعبية وقوات العدوان وحلفائها في عدد من المناطق المحاذية لجبل هيلان بمأرب. المصادر قالت إن معارك عنيفة سقط فيها عشرات القتلى والجرحى اندلعت عند محاولة القوات الغازية التقدم باتجاه جبل هيلان الاستراتيجي من ثلاثة محاور.
وفي هذا الخصوص قال مصدر عسكري بمحافظة مأرب إن الجيش واللجان الشعبية أفشلوا عدة محاولات للقوات الغازية للالتفاف على معسكر كوفل والزحف على عدة مواقع في الجدعان.
وفي الداخل السعودي تمكنت القوات المشتركة من قصف موقع المحاضي العسكري في نجران بعدد من القذائف ما. كما استهدفت بقصف صاروخي معسكر رجلا والتحصينات المدفعية بمنطقة سقام في نجران ايضا. وفي عسير استهدفت القوات المشتركة موقع المحضار العسكري بقصف صاروخي
وردا على الانجازات التي يحققها الجيش واللجان الشعبية اليمنية واستكمالا لمسلسله الدموي نفذ طيران العدوان السعودي غارات انتقامية ادت الى سقوط عدد كبير من الضحايا .
مصادر يمنية قالت ان اكثر من اثني عشر شخصا استشهدوا بينهم اطفال ونساء اثر غارة جوية استهدفت سيارة لاحد المواطنين في منطقة المغسل بمديرة مجز في صعدة .
وفي صنعاء شنت طائرات العدوان السعودي غارتين على عزاء نسوي في قرية بشار بمديرة خولان الطيال ادت الى سقوط عدد كبير من الضحايا . هذا في وقت واصل الطيران السعودي غاراته على مناطق سكنية في كل من مارب وتعز وعدد من المدن والمحافظات اليمنية .
من جهته قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إن المحادثات الدولية في فيينا ستشكل اختبارا لمدى جدية روسيا وايران للتوصل الى حل سياسي في سوريا.
وزعم الجبير خلال مؤتمر صحافي مع نظيره البريطاني فيليب هاموند إن موقف السعودية تجاه الأزمة السورية لن يتغير، ورحيل الرئيس الأسد إن لم يكن بطريقة سياسية فإنه سيكون بعسكرية.
وتابع انه يتطلع الى مجلس انتقالي في سوريا بصلاحيات تنفيذية كاملة.
بدوره اعتبر هاموند أن هناك محاولات لتقليص الفجوات مع روسيا وايران بشأن سوريا.
وتشدد ايران دائما على سلمية الحل في سوريا وعلى ضرورة ان يقرر الشعب السوري مصيره بنفسه.
هذا و قام الطيران السعودي بإنزال اسلحة متطورة لمرتزقته في مدينة تعز اليمنية بعد تهاوي صفوفهم، فيما استهدفت القوات اليمنية مواقع عسكرية في نجران وجيزان وعسير جنوبي السعودية. وشن طيران المملكة غارات انتقامية على مجلس عزاء نسائي في صعدة ومجمعات سكنية ومدارس في صنعاء.