• img

داعش تعدم لبنانیا أبا لـ4 من عناصرها أمام أعینهم بالرقة

نوفمبر 01, 2015
داعش تعدم لبنانیا أبا لـ4 من عناصرها أمام أعینهم بالرقة

 

تداولت وسائل إعلام ومواقع خبریة لبنانیة مختلفة معلومات تفید بأن جماعة “داعش” الارهابية، أقدمت علی إعدام مواطن لبناني أمام أعین أبنائه الأربعة الذین یقاتلون في صفوفها في مدینة الرقة السوریة.
وافاد موقع العهد الإخباري، أن ما یسمی بـ “دیوان القضاء” في “داعش” أقدم علی تنفیذ حکم بإعدام اللبناني المدعو “محمود الحسین”، وهو من أبناء منطقة المنکوبین في طرابلس کبری مدن شمال لبنان کان توجه الی منطقة الرقة في سوریا لاسترجاع أولاده من هذه الجماعة الرهابية “داعش” بینهم ابنتاه.
وأکد الموقع، أنه وفور وصول محمود الحسین إلی الرقة اعتقلته عناصر “داعش”، وأخضعوه لتحقیق مکثف لمدة یومین ثم صدر القرار بإعدامه بتهمة “التعامل مع الدولة اللبنانیة”.
وذکرت مواقع خبریة لبنانیة أخری أن “محمود الحسین” توجه منذ أیام الی منطقة الرقة في سوریا لاسترجاع ابنه الاصغر وابنتیه الذین غادروا لبنان للالتحاق بجماعة “داعش” في الرقة، وکان شقیقهم البکر أحمد الحسین المسلح في هذه الجماعة قد غرر بهم ودعاهم للالتحاق بـ”داعش”.
وأوضحت هذه المواقع، أن الابن البکر کذب علی والده وقال له انه یرید أخذ أشقائه في رحلة سیاحیة نحو ترکیا، ولکن بعد فترة وجیزة علم الوالد ان جمیع أولاده أصبحوا في الداخل السوري وتحدیداً في الرقة وفي خدمة “داعش”.
وقال موقع “لیبانون فایلز”: “وعندها قام الوالد بالتحرك نحو الرقة لاسترجاع أولاده، حیث التقاهم، ولکن ابنه البکر نصب له کمیناً وقام بحجزه واعتبره کافراً ومرتداً وعمیلاً وسعی الی اصدار قرار بإعدام والده. وفور صدور القرار أعدم الوالد أمام أعین أولاده” (وفقاً للموقع).
یذکر أن هناك العدید من الشبان من منطقة المنکوبین في طرابلس التحقوا بهذه الجماعة الارهابية ومنهم من قام بتنفیذ عملیات انتحاریة، فضلا عن سقوط العدید منهم قتلی خلال مشارکتهم في المعارك، وهو الأمر الذي جعل من خبر الإعدام یشکل صدمة للأهالي.

شارك المقال